اكتشفي المعدل الطبيعي لفيتامين د D

اكتشفي المعدل الطبيعي لفيتامين د D

يواجه كثيرون نقصاً في نسبة فيتامين د D في أجسامهم، نظراً لتجنبهم التعرّض لأشعة الشمس، أو اتباعهم لحمية غذائية صارمة لإنقاص الوزن.

ومن المعروف أن المصدر الرئيسي لفيتامين د هي أشعة الشمس، كما يوجد فيتامين د أيضاً في عدد من الأطعمة، بما في ذلك بعض الأسماك وزيوت كبد السمك وصفار البيض، ومنتجات الألبان والحبوب المدعّمة.

اكتشفي المعدل الطبيعي لفيتامين د في الجسم، وأسباب نقص فيتامين د والأضرار التي يخلفها، بحسب ما ذكر موقع "ويب ميد".

 





أضرار نقص فيتامين د في الجسم

 

آلام العظام من اضرار نقص فيتامين د
آلام العظام من اضرار نقص فيتامين د



عدة أضرار تنتج عن نقص الفيتامين د D في الجسم، لعل أبرزها:
.
1-التعرّض للإصابة بآلام العظام وضعف العضلات؛ لأنَّ فيتامين د ضروري للغاية لبناء عظام قوية، إذ يساعد الجسم على استخدام الكالسيوم من النظام الغذائي، وقد ارتبط نقص فيتامين د بالكساح؛ وهو مرض لا يتم فيه تمعدن أنسجة العظام بشكل صحيح، مما يؤدي إلى رخاوة العظام وتشوهات الهيكل العظمي.
2- يمكن أن يزيد نقص فيتامين د من خطر الوفاة من أمراض القلب والأوعية الدموية.
3- يسبب نقص فيتامين د ضعف الإدراك لدى كبار السن.
4- يؤدي نقص فيتامين د إلى الربو الشديد عند الأطفال.
5-تشير الأبحاث إلى أن فيتامين د يمكن أن يلعب دوراً في الوقاية والعلاج من عدد من الحالات الصحية المختلفة، بما في ذلك مرض السكري من النوع 1 والنوع 2، وارتفاع ضغط الدم، وعدم تحمل الجلوكوز، والتصلب المتعدد.

 

تابعي المزيد: التصلب اللويحي MS : أفضل العلاجات برأي طبيب معالج

 


أسباب نقص فيتامين د

 



يمكن أن يحدث نقص فيتامين د لعدد من الأسباب، أهمها:

1- عدم استهلاك المستويات الموصى بها من الفيتامين بمرور الوقت؛ ويحدث هذا على الأرجح بسبب اتباع نظام غذائي نباتي صارم، لأنَّ معظم المصادر الطبيعية تعتمد على الحيوانات، بما في ذلك زيوت الأسماك والسمك وصفار البيض والحليب المدعّم وكبد البقر، وتحتوي على فيتامين د.

2- عدم التعرّض لأشعة الشمس بشكل كافٍ، نظراً لأنَّ الجسم يصنّع فيتامين د عندما يتعرّض الجلد لأشعة الشمس.

 

تابعي المزيد: أسباب وعلاج مرض الشك

 



المعدل الطبيعي لفيتامين د في الجسم

 


يُقاس المعدل الطبيعي لفيتامين د بالنانوغرام لكل مليلتر (نانوغرام / مل).
ويوصي العديد من الخبراء بمستوى يتراوح بين 20 و 40 نانوغرام/ مل، فيما يوصي البعض الآخر بمستوى يتراوح بين 30 و50 نانوغرام/ مل.

 

تابعي المزيد: أفضل خمسة مكملات غذائية لعمر الخمسين فما فوق