اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

  5 مبدعات في يوم المرأة الإماراتية: نلنا فرصاً ونحن جديرات بها

 5 مبدعات في يوم المرأة الإماراتية:  نلنا فرصاً ونحن جديرات بها
5 مبدعات في يوم المرأة الإماراتية:  نلنا فرصاً ونحن جديرات بها

تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة في 28 أغسطس بـ"يوم المرأة الإماراتية"، وهو نفس اليوم الذي تأسس فيه الاتحاد النسائي العام، وقد تم الإعلان عن هذا اليوم لأول مرة من الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ليتزامن مع ذكرى تأسيس الاتحاد النسائي العام.
صورة المرأة في مجالات متعددة، كيف بدأت وإلى أين وصلت وهي تواكب التطور الرقمي السريع، تنقلها 5 إماراتيات مبدعات؟ 

 

د. سعاد الشامسي: التحديات موجودة لكنها لم تعد صعبة

د. سعاد الشامسي
د. سعاد الشامسي

 

د. سعاد الشامسي هي مستشارة طيران، وأول مهندسة طيران إماراتية، تحكي عن بداية دخولها إلى هندسة الطيران، منذ 20 سنة حيث ندرة وجود المرأة الإماراتية، وحتى العربية والأجنبية في هذا المجال.
تتابع د.سعاد: "عندما قررت دخول هذا المجال، أحببت أن أغيّر الصورة النمطية للمرأة، وألغي من الأذهان فكرة تحولي إلى العمل الإداري بعد سنوات، كما قد يحصل في القطاعات الأخرى، كنت أريد أن أثبت أنه يمكنني الحفاظ على تقاليدي وعاداتي، وأنوثتي حتى لو لبست بدلة العمل، ونزلت إلى الميدان بجانب الرجل.صرت أقدم الدراسات والكتب في مجال صناعة الطيران التي يجب أن تواكب هذا التطور، إضافة لوجودي كعضوة لجنة تحكيم في جوائز عالمية مثل جوائز جيمس دايسون، وهي للمبتكرين الجدد في جميع المجالات". 
 في يوم المرأة الإماراتية تقول د.سعاد للشابات المقبلات على دراسة مجال الطيران: "الفرص والتحديات أمامكن موجودة بدعم من قيادة الإمارات، وهي ليست صعبة كما واجهتها منذ 20 سنة، فقد كنت مطالبَة بقوة نفسية وجسدية أكبر، فكونوا أكثر إيماناً بقدراتكن، هذا لن يتنافى مع أنوثتكن وتقاليدكن، فالتطور التكنولوجي قلل من العبء على مهندسات الطيران وأعطيت المرأة البطاقة الخضراء لدخول جميع المؤسسات والدوائر الحكومية، والشركات العالمية المحلية، لتوظيفها بشكل عادل إلى جانب الرجل".

 

 صفيّة الشحّي: الإماراتية متحدثة في دبي إكسبو 2020

الإعلامية صفية الشحّي
الإعلامية صفية الشحّي

 

صفية الشحّي، مديرة قسم التسويق والتواصل الاجتماعي في معهد الإمارات للدراسات المصرفية، ومقدمة برامج في قناة سما دبي، تحدثت عن مساهمات الإعلامية الإماراتية في الطفرة الاقتصادية والثقافية، حيث كان صوتها أثراً لا يُمحى، وقد بدأ 1965 في إذاعة صوت الساحل.  
فعلى المستوى المهني، برزت صحفيات وناشطات في المجال الإعلامي والثقافي والأدبي، تستدرك صفيّة: "أول كاتبة مقال رأي ظهرت عام 1980، أما على مستوى الإبداع، فبرز صانعات المحتوى المرئي والمسموع في 1983، وقيادياً ترأست المرأة الإماراتية التحرير في مجلات رائدة عالمياً وعربياً مثل ناشيونال جيوغرافيك، إضافة إلى الحملات التسويقية لأحد أعظم الأحداث التاريخية التي مرت على تاريخ المنطقة وهو دبي إكسبو ٢٠٢٠".
تقول صفية: "هناك سيدات بمستويات أكاديمية متقدمة في الأمن السيبراني وأخريات لهن أدوار قيادية في مشاريع رائدة مثل الهوية الوطنية الرقمية، بالإضافة إلى تمثيل الدولة في المحافل المعنية بهذا الجانب في منظمات عالمية مثل الأمم المتحدة".
هي شريك في جودة الحياة الرقمية، وربما آن الأوان لأن تكون نسبة تمثيلها في القيادة الرقمية ومشاريع ريادة الأعمال أكبر، فلا شيء يمنعها من خوض هذا التحدي".

 

د. بدرية الحَرمي: المرأة على رأس الهرم التعليمي

د. بدرية الحرمي
د. بدرية الحَرمي

 

د. بدرية الحَرمي، استشارية في الصحة العامة، نائبة رئيس جمعية الإمارات للصحة العامة، عادت إلى الصورة القديمة للطبيبة الإماراتية، أيام قلة عددهن، من بداية الاتحاد، وبداية وقوف الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، والشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" إلى جانب المرأة، لترسم لنا صورة الطبيبة بين الحاضر والماضي.
 "من هنا بدأ التغيير"، عبارة قالتها د. بدرية لتحكي عن القادة الذين كان همّهم أن يبدؤوا بتعليم المرأة، لكن بعدها ظهرت المرأة كقائدة في التعليم، وعلى رأس الهرم التعليمي".
في البداية كانت التخصصات الأساسية، مثل التوليد والأطفال، حتى انتقلت الإماراتيات إلى مجالات أكثر دقة في الطب، كان أكثر روادها من الرجال، مثل جراحة العظام، وقسم الطوارئ، ووضعت بصمتها فيها، واليوم هي تدرس تخصصات الجينات، والفيروسات، تقول د. بدرية: ما الذي تبقى؟ بقي أن تتحدينَ أنفسكن وأن تكنَّ جديرات بهذا اليوم الذي خصص لكن وهو "يوم المرأة الإماراتية".

 

نورة السركال: التحول الرقمي سيزيد فرصنا

 

نورة السركال
نورة السركال

 

تبحث نورة السركال، مصممة مجوهرات في سبل استكشاف تاريخ عائلتها عبر ما ورثته عنهم من صناعة البخور، بقصصه، التي كانت مهملة، وعوالمه الساحرة التي حولتها بغرائبية ماهرة إلى مجوهرات.
 تعمل نورة في فن يعود إلى ثقافة المنطقة، فهي تصنع مجوهراتها من البخور عبر فلسفة خاصة، لتعبر عن شخصية من تتزين بها، فتدمج بذلك الأناقة والأنوثة، مع جاذبية العطور العربية التقليدية، عبر مجموعة من القلائد والخواتم والأساور والأقراط التي تم تصنيعها يدوياً، تقول نورة: "مجوهراتي تحكي قصص بنات بلادي، فأنا غيرت المنهج الأساسي للتبخير، وعملت منه عقوداً وأساور تتحلى بها الفتيات".
تتابع نورة: "أنا كفتاة إماراتية محظوظة، بسبب هذه المكتسبات التي رفعت من مستوى المرأة، التي كانت منذ زمن لا تحظى بالظهور إلا كمعلّمة، المستقبل مفتوح أمام المرأة الإماراتية، وما عليها إلا أن تجتهد، فلا زلنا في بداية مسيرتنا لا تتوقفن؛ فالتحول الرقمي سيزيد من فرصكن، ونحن وصلنا من خلال هذا الدعم إلى يوم المرأة الإماراتية الذي نستحقه بجدارة".

 

ندى العامري: أنتن فنانات بتربيتكن لأطفالكن

 

ندى العامري
ندى العامري

 

ندى العامري فنانة تشكيلية حائزة على دكتوراه في مجال العلاج بالفن، كانت ترى كل من حولها بعينيها، فما الذي تغيّر، ما هي نظرتها لصورة المرأة في الفن التشكيلي بين الحاضر والماضي؟
تمكين المرأة لازال مستمراً من عهد الشيخ زايد رحمه الله، الذي كان يتمسك بمقولة: "لا شيء يسعدني في المجتمع إلا تمكين المرأة وراءنا الرجال من أزواج وإخوة أصدقاء، وأهالي تذوقوا معنى الفن التشكيلي، وعملوا بدعم من قياداتنا، وأفسحوا لنا المجال، لنكون بقوة هذا التحدي".
برأي ندى أن النساء إذا لم يتمكنّ من أخذ فرصهن في الفن التشكيلي، فإن جينات الرسم ستظهر في أولادهن، تعلّق ندى: "أنتن فنانات بتربيتكن لهم، وكل إنسان فنان في داخله".

تابعي المزيد:إماراتيات سفيرات لدولة الإمارات العربية المتحدة في الخارج