جرائم بشعة لزنا المحارم في تونس

8 صور
بلغت حريّة التعبير في تونس حدّا لم يعد ممنوعاً فيه طرح ايّة قضيّة ونشر أو إذاعة أيّ خبر عن المواضيع المسكوت عنها، والتي تعدّ من "التابوهات" من ذلك مثلاً أن هاديّة برك الله مندوبة ديوان الأسرة والعمران البشري بولاية (محافظة) سوسة في الساحل التّونسي أعلنت عبر إذاعة "جوهرة إف إم" (مقرّها مدينة سوسة) أن 13 حالة زنا محارم لجأن خلال 2013 إلى مراكز الإيواء الخاصّة بالصحّة الإنجابية (التابعة لديوان الأسرة) بعد حملهنّ من محارمن وكان حملهنّ في مرحلة متقدّمة. والمؤكد أن العدد المصرّح به لزنا المحارم لا يمثّل كل الحالات، فالمتضرّرات يخفين الأمر ويفضلن الصمت خشية الفضيحة وخوفاً من المجتمع إلاّ أنّ هناك حالات تصل إلى المحاكم من ذلك قضيّة بشعة لأب واقع بناته الثلاث. وتصل الأحكام وفق القانون التونسي لمثل هذه الحالات إلى الإعدام والسجن مدى الحياة.
من جهة أخرى ظهر شاب في برنامج تلفزيوني "عندي ما نقلّك" في قناة "التّونسيّة" الخاصّة بحثاً عن أمّه التي لا يعرفها، وقد عثر عليها البرنامج بعد بحث، فحضرت إلى "الاستديو" لتلتقي ابنها للمرّة الأوّلى بعد أن تخلّت عنه وهو رضيع وأعلنت أمام الملأ الحقيقة الصادمة للشاب ومفادها أنها أنجبته بعد اعتداء أخيها عليها، وأن والده هو خاله.
وألّفت الكاتبة التّونسيّة هند الزيادي رواية "الصمت" تعرّضت فيها إلى زنا المحارم، كما أن المخرجة السينمائية إيمان بن حسين أخرجت شريط "الضباب الأحمر" عن قصّة واقعيّة لفتاة تكتشف مصادفة أن والدها لا ينجب وتجرّ والدتها إلى البوح لها بأنّ خالها هو من أنجبها، وخصّص البرنامج التلفزيوني "مرا وعليها الكلام" الذي تقدّمة المذيعة إيناس علي على قناة "تونسنا" حلقة كاملة لزنا المحارم في تونس، وقد جاء في البرنامج أن عبد العزيز بن بركات رئيس قسم الطب الشرعي في المستشفى الجامعي "ابن باديس" بمدينة قسطنطينة الجزائريّة أعلن أنّ 50 في المائة من حالات الاغتصاب المسجّلة في المستشفى كان وراءها محارم.