ما هو فيروس الروتا وما علاقته بـالأطفال؟

ما هو فيروس الروتا وما علاقته بـالأطفال؟
ما هو فيروس الروتا وما علاقته بـالأطفال؟

كثيرة هي التساؤلات التي باتت تطرح حول فيروس "الروتا"، وما مدى خطورته على الأطفال، لتقوم استشارية الطب الوقائي "الدكتورة مرام الشهري" وعبر الصفحة الرسمية لتجمع الرياض الصحي الثاني على تويتر بتوضيح ماهية فيروس "الروتا" وعلاقته بالأطفال، وطرق علاجه، وذلك ضمن اليوم العالمي لغسل اليدين.

وجاء في حديث "الدكتورة مرام" بأنّ فيروس "الروتا" هو أحد الفيروسات المعدية بين الأطفال، ويصيب الفئة العمرية من 4 أشهر وحتى 5 سنوات، وينتشر عن طريق الملامسة، مبينةً أنّ أعراض الفيروس تتمثل في القيء والإسهال وآلام في البطن.

أما طرق الوقاية منه فتبدأ بالتطعيم، وغسل اليدين قبل وبعد تناول الطعام، وبعد الفراغ من دورات المياه، وكذلك بعد السعال والعطس، مشيرةً إلى أنه يُفضل استخدام المعقم في حال عدم توفر المياه الجارية.

تجدر الإشارة إلى أنه وعند ظهور الحالات التالية لدى الأطفال يُفضل مراجعة الطبيب، وتتمثل في:
إسهال دموي حاد، تقيؤات متتابعة لمدة 3 ساعات متواصلة، ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى 39.5 أو أكثر، تألم الطفل بشكل حاد، وجود أعراض الجفاف، مثل: جفاف بالفم، أو بكاء بدون دموع، أو التبول بكميات قليلة، أو النعاس.
وقد تؤدي النوبة الحادة من فيروس الروتا إلى الجفاف خاصة لدى الأطفال، وعدم تقديم العلاج المناسب للجفاف قد يؤدي للموت، ويتم تشخيص المرض عن طريق أخذ عينة براز من المريض وتحليلها.


علاج فيروس الروتا


يذكر أنه لا يوجد علاج خاص لفيروس الروتا وبما أننا لا نتحدث عن بكتيريا فإنّ المضادات الحيوية غير مفيدة في علاج فيروس الروتا.
ويزول المرض في أغلب الحالات تلقائيًّا خلال 3 إلى 8 أيام، وينصب القلق الأساسي في منع حدوث الجفاف.



يتم علاج الأعراض فقط كالآتي:



• يجب التشديد في فترة المرض على الإكثار من الشرب، لتفادي الجفاف.
• يُفضل تزويد الأطفال الذين يُعانون من الإسهال لعدة أيام بالسوائل التي تحتوي على الأملاح، كالأملاح المعدنية، قد تُساعد هذه المشروبات في منع حدوث الجفاف بشكل أفضل.
• يجب تزويد السوائل بواسطة الوريد من أجل تعويض السوائل التي فقدت.
• يُفضل لدى الرضع الزيادة من وجبات الرضاعة، أما لدى الأطفال الذين يتغذون على بدائل الحليب فيجب الاستمرار في إعطائها دون تخفيف تركيزها أقل من المعتاد.
• يجب الامتناع عن تناول العصائر، ومنتجات الحليب، والأغذية الغنية بالسكر التي قد تزيد من حدة الإسهال.