اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

وزير التعليم يوجه بالاحتفاء بذكرى البيعة السابعة لخادم الحرمين الشريفين

وزير التعليم يوجه بالاستعداد للاحتفال بذكرى البيعة السابعة لخادم الحرمين الشريفين
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان
توجيه هام من وزير التعليم لمؤسسات التعليم العام والجامعي والتدريب التقني
وزير التعليم - الصورة من سيدتي أرشيفية
وزير التعليم يوجه بالاستعداد للاحتفال بذكرى البيعة السابعة لخادم الحرمين الشريفين
توجيه هام من وزير التعليم لمؤسسات التعليم العام والجامعي والتدريب التقني
2 صور

وجه وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ جميع قطاعات التعليم العام والجامعي والتدريب التقني بمناطق ومحافظات المملكة؛ بالاحتفاء بذكرى البيعة السابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم ملكاً للمملكة العربية السعودية، التي تصادف يوم الإثنين الثالث من شهر ربيع الآخر.

وحثّ التوجيه على إبراز ما تضمنته البيعة من ثوابت دينية ومعانٍ وقيم وطنية تعزز الولاء والوفاء والسمع والطاعة لولي الأمر خادم الحرمين الشريفين وتعميق ذلك في نفوس الطلبة ومنسوبي قطاعات التعليم، وإقامة المناشط والفعاليات الثقافية والتربوية، وإعداد مواد إعلامية مناسبة تعكس المنجزات التي حظي بها الوطن في عهد خادم الحرمين الشريفين، وما يوليه من عناية واهتمام بأبنائه الطلاب وبناته الطالبات والحرص على تعليمهم.

وفي العام الماضي احتفت المملكة العربية السعودية بالذكرى السادسة للبيعة، وهي ذكرى تولي ملك السعودية مقاليد الحكم وبيعته قائداً للبلاد.

ويتذكر السعوديون في هذا اليوم جوانب التطور الهائل والازدهار والرخاء الذي عمّ البلاد، في كل مناحي الحياة، والخطوات الكبيرة التي تقدمت بها المملكة، لتصبح في ريادة الدول عالمياً، خاصة وهي تستقبل حالياً أكبر حدث عالمي، وهي استضافتها قمة العشرين خلال أيام من الآن.

ففي مثل هذا اليوم قبل 6 سنوات هجرية، تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مقاليد الحكم في السعودية وتمت مبايعته قائداً لها.

وتولى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود مقاليد الحكم في الثالث من ربيع الآخر من العام الهجري 1436، الموافق يوم 24 يناير (كانون الثاني) عام 2015، ويُحسب الاحتفاء بذكرى البيعة، وفقاً للتقويم الهجري وليس الميلادي.

ما هي البيعة؟

تعد البيعة نظاماً إسلامياً في الاختيار والتصويت للحاكم، وهو ما تعمل عليه السعودية في نظام الحكم، حيث لا يكتمل الاختيار إلا بالبيعة، كما أن الحكم في أبناء المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود وأبناء الأبناء، ويبايَع الأصلح منهم للحكم على كتاب الله وسنة رسوله، وفقاً لما جاء في النظام الأساسي للحكم، في حين تتم عبر هيئة البيعة الدعوة لمبايعة الملك واختيار ولي العهد وفقاً لنظامها.

6 أعوام من الحكم

خلال هذه السنوات الست، واجه فيها العالم، والسعودية خصوصاً، تحديات على مختلف الصعد والمجالات، سواء الاقتصادية أو السياسية أو الأمنية، وغيرها، إلا أن الحكومة السعودية، وتحت قيادة الملك سلمان، تمكنت من تجاوزها وإرساء البلاد في بر الأمان، ودفع العملية التنموية في شتى مناطق المملكة. ليس ذلك وحسب، بل كانت الجهود تتجاوز الحدود، لتصل إلى قيادة جهود دولية وضمان استقرار المنطقة والعالم، عبر مجموعة العشرين، وما خاضته في تعزيز الاقتصاد العالمي، خصوصاً في فترة جائحة "كوفيد - 19"، واتفاقات السلام الأخيرة في مدينة جدة وقمم مكة، وغيرها.

لكن قبل ذلك، وتحديداً حين تولى الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم، وصف في كلمته الأولى، بأن توليه الحكم في البلاد خلفاً للملك الراحل، عبد الله بن عبد العزيز، بـ"الأمانة العظمى"، مؤكداً بأنه سيتمسك بالنهج القويم "الذي سارت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبد العزيز - رحمه الله - وعلى أيدي أبنائه من بعده".