في اليوم العالمي للغة العربيةصغار شغوفون واختصاصيون ينصحون

في اليوم العالمي للغة العربيةصغار شغوفون واختصاصيون ينصحون
في اليوم العالمي للغة العربيةصغار شغوفون واختصاصيون ينصحون
صورة لأب يعلّم ابنه
في اليوم العالمي للغة العربيةصغار شغوفون واختصاصيون ينصحون
صورة لعائلة عربية
الكل يشترك في هذا الإهمال المقصود أو غير المقصود
صورة للقرآن الكريم
العربية هي لغة القرآن
صور أب يعلّم ابنه
استبدال اللغة اللاتينية والرموز (الإيموجيز) بالأحرف العربية
صورة لأب يشجع ابنه
تنظيم مسابقات وبرامج متنوعة تلتزم اللغة العربية الفصحى
في اليوم العالمي للغة العربيةصغار شغوفون واختصاصيون ينصحون
صورة لأب يعلّم ابنه
صورة لعائلة عربية
صورة للقرآن الكريم
صور أب يعلّم ابنه
صورة لأب يشجع ابنه
6 صور

العربية لغة حملت ما حملت من جمال وإبداع، وبلاغة في التعبير، لذلك استحقت يوماً عالمياً للاحتفال بها، وهو 18 ديسمبر، والذي يقر بموجبه إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة.
لقاءات مع اختصاصيين وطلاب، عن أهمية اللغة العربية حول نظرتهم الخاصة والمستقبلية للغة العربية، وكيفية إزالة العثرات أمامها، وطرق تشجع الناس على التمسك بها.

من السعودية

حنان أسامة عطار: لا بد من عمل الحملات التي تساهم لرفع مكانتها

لا بد من عمل الحملات التي تساهم لرفع مكانتها

هي مدربة تمكين للحياة لايف كوتش وسيدة أعمال من السعودية، تقول: "إذا لم نتمسك بهويتنا فكيف نسمو للرقي والتقدم"؟ تجد حنان، أن إهمال الأسر للغة العربية واضح جداً ويبدأ من الأسر، تتابع: "لكل أسرة منهجها في التربية نحترمهم لاختيارهم، ربما لديهم ظروف ولكن لا يصح إلا الصحيح في النهاية". وتقترح حنان لإعادة توهج اللغة العربية، أنه لا بد من عمل الحملات التي تساهم لرفع مكانتها وأهميتها في الدول العربية.

د. شيمة الشمري: ازداد الطلب في سوق العمل على من يتقنون الإنكليزية

برأي الدكتورة شيمة الشمري، تخصص الأدب والنقد الحديث بجامعة حائل، أن اللغة العربية تعاني من إهمال له مظاهر متعددة، والكل يشترك في هذا الإهمال المقصود أو غير المقصود، فهي تعاني من تحَدِي التغريب بسبب العولمة، تتابع قائلة: "ازداد الطلب في سوق العمل على من يتقنون الإنكليزية، فلا غرابةَ عندما تلاحِظ أنَّ بعض الأسَر تشتكِي أنَّ أبناءها لا يفهمون العربيَّة ويُفضِّلون الإنجليزيَّة مثلاً لاستيعاب الحديث الموجه لهم".
تعتقد د. شيما أنَّ مهمة الأسر كبيرة نحو هذه الإشكالية، منها قراءة القصص للأبناء بالعربيَّة الفصحى وتعليمهم كلمات جديدة، وحثِّهم على قراءة الصحُف في سِن مبكرة.

تعرّفي إلى المزيد: 5 طرق لتعليم الطفل الرياضيات في المنزل

من الإمارات

د. لطيفة الحمادي: بعض الأسر تتباهى بسيطرة اللغات الأجنبية على لسان أبنائهم

بعض الأسر تتباهى بسيطرة اللغات الأجنبية على لسان أبنائهم

برأي د. لطيفة، أستاذة في الأدب والنقد الحديث المعاصر في جامعة الوصل بدبي أن اللغة العربية تواجه تحديات عدة في دارها ومع أبنائها، خاصة في ظل انتشار اللغة الإنجليزية، وظهور البرامج الإعلامية المغرقة في المحلية، وما أحدثته اللغة الهجينة من استبدال اللغة اللاتينية والرموز (الإيموجيز) بالأحرف العربية بحجة سهولة التواصل. تتابع قائلة: "بعض الأسر تتباهى بسيطرة اللغات الأجنبية على لسان أبنائهم". تنادي د. لطيفة بضرورة استثمار العالم الافتراضي من خلال: توجيه الأفراد خاصة من فئة الشباب إلى التحدث والكتابة عبر هذه الوسائل بلغة صحيحة، ودعم محاولات التعريب ونشر المواقع الإلكترونية الخاصة باللغة العربية.

من المغرب

لطيفة باقا: اللغة الفرنسية أخذت حيزاً كبيراً من المساحة

ينبغي تشجيع القراءة منذ سن مبكرة وتنظيم مسابقات وبرامج متنوعة

هي كاتبة مغربية، تأسف أن اللغة الفرنسية أخذت حيزاً كبيراً من المساحة، فيما اللغة العربية في مكانها لم تتقدم. تدعو لطيفة إلى تفعيل دور المدرسة ووسائل الإعلام، إلى جانب الإرادة السياسية للدولة ككل. هو الحل لنجاة اللغة العربية، وإعادة مكانتها، تستدرك قائلة: "التلفزيون يستطيع ملامسة جمهور واسع من الناس، كما ينبغي تشجيع القراءة منذ سن مبكرة وتنظيم مسابقات وبرامج متنوعة تلتزم اللغة العربية الفصحى وليس الدارجة حتى تكون للغة العربية فرصة التواجد مع لغات أخرى عالمية غزت الشعوب العربية".
تعرّفي إلى المزيد: كيف يحترم الطفل والديه ومدرسيه؟

من القاهرة

فتحي علي: اللغة المشوهة التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب تهاون الأسر

ضعف معلمي اللغة صعّب على الشباب طريقة استخدامهم له

يربط فتحي علي، خبير باللغة العربية، من مصر بصلات العرب ببعضهم، فهي من أهم مقوّمات الوحدة بين المجتمعات. ويتابع: "لا بد من الاهتمام بالمراحل التعليمية الأولى لتعلم اللغة للأطفال أكثر، مع محاولة القائمين على تعليم اللغة بتبسيط مناهج تعليمها .. فاللغة المشوهة التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب تهاون الأسر في عدم استخدام اللغة رغم أنها تعبير عن الهوية والانتماء الديني والنفسي للإنسان، كما أن ضعف معلمي اللغة صعّب على الشباب طريقة استخدامهم لها، فاندفعوا لابتكار هذه اللغة المشوهة".

طلابنا: نحن كتّاب المستقبل

عشاق اللغة من الطلاب، هم قليلون للأسف، باتوا أكثر إقبالاً على اللغة العربية بفضل دعم بعض الأهالي في الدرجة الأولى، لكن لهم رسالة أرادوا إيصالها في اليوم العالمي للغة العربية.

رند بني علي: "هي أمي الثانية"

حبي للقراءة ارتبط بحبي لوالدتي

تفخر رند بني علي، 14 سنة، من السعودية، طالبة في المرحلة المتوسطة، أصغر سفيرة للنوايا الحسنة من فيدرالية الأمم المتحدة، بأن حبها للقراءة ارتبط بحبها لوالدتها، تتابع قائلة: "هي أمي الثانية".
وفي اليوم العالمي للغة العربية تطالب رند كل الشباب والشابات بالعناية باللغة العربية؛ لأنها لغة التحدي والإعجاز، تستدرك قائلة: "تتفوق على كل لغات العالم الأخرى ليس بشهادتنا بل بشهادة كبار الأدباء العالميين".

سالم بن عبدالله بن غليطة: كونوا فخورين بلغتكم

أشعر بالمعاني أقوى

بحماس شديد، وبلغة عربية فصحى واضحة تماماً، بدأ سالم، طالب إماراتي لم يتجاوز الـ9 من العمر، من مدرسة المواكب بدبي، يعبر عن حبه للغة العربية، بالحديث معنا بالفصحى حيث اعتاد أن يتحدث بها مع أهله في البيت، علّق قائلاً: "هي جميلة ومعبّرة".
يفضل سالم قراءة القصص الخيالية باللغة العربية، ونصوص الشعر، يعلّق قائلاً: "أشعر بالمعاني أقوى، كما أنني أحب الإلقاء، وأتمنى من كل طفل أن ينمي مهاراته في الشعر واللغة العربية، وكونوا فخورين بلغتكم".
أنهى سالم حديثه معنا، بمقطع شعري ألقاه بحماس بالغ.

راما حسان الأحمد: لا تجبروا أطفالكم على شراء كتب قد لا يحبونها

لا تحرموا منازلكم من مكتباتها

راما طالبة سعودية، عمرها 10 سنوات، ترجع الفضل في حبها للغة العربية إلى والديها، تعلّق قائلة: "الأوروبيون أنفسهم يشجعون تعلُّمها وفهمها للتعرّف على حروفها وكلماتها".
ومن أكثر الكتب التي تفضل راما قراءتها هي كتب الحضارات وقصص الأنبياء.
وتضيف: "أحلم بأن أصبح كاتبة. ولكل الناس أقول لا تحرموا منازلكم من مكتباتها، وخاصة الكتب المصورة والملونة لتشجيع الأطفال الصغار على حب القراءة، كما أنصح كل الآباء باصطحاب أبنائهم للمكتبات لاختيار ما يروق لهم من كتب ومجلات، وعدم إجبارهم على شراء كتب معينة".

ميرنا
ميرنا ممدوح سالم باعجاجة


فيما ترجع ميرنا ممدوح سالم باعجاجة، طالبة سعودية، عمرها (9 سنوات)، تمسكها باللغة العربية، إلى دعم من أهلها الذين يمدونها بالكثير من القصص.
ميرنا التي تطمح بأن تكون كاتبة في المستقبل، تقول لأقرانها من الأطفال العرب في يوم اللغة العربية: "لغتنا من أجمل اللغات، لا تهملوها لحساب لغة أخرى".

عبير عزيم: اللغة العربية يجب أن تبقى راسخة بيننا

حلمي أن أصبح كاتبة عالمية

هي طفلة عمرها 11 سنة، من المغرب، فازت بالجائزة الكبرى للقراءة في المغرب عام 2020، أصبحت عبير أصغر كاتبة في العالم العربي بإصدارها كتاباً اسمه درع الوطن. وحلمها أن تصبح كاتبة عالمية، تستدرك قائلة: "أكيد لابد من الانفتاح على اللغات الأجنبية، لكن اللغة العربية يجب أن تبقى راسخة بيننا".

ندى هشام: حبي للغة العربية يعود لطريقة مدرّسي

أتعلم العربية التي غرست في خيالي تعبيرات وأساليب جميلة

هي طالبة في الصف الثالث الإعدادي، من مصر، تقول إن حبها للغة العربية يرجع إلى شرح المدرس منذ أن كانت في الصف الأول الابتدائي، تتابع: "أتعلم العربية التي غرست في خيالي تعبيرات وأساليب جميلة، جعلتني أتحدث بفصاحتها كثيراً مع كل من حولي، وأطمح أن أكون مترجمة فورية، وهذا ما يتطلب المعرفة الواسعة للغة العربية، وأقول لأصدقائي وبنات جيلي بضرورة قراءة القصص العربية التي تغذي خيالنا بالأساليب المتعارف عليها بيننا والمحببة لدينا".