اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

أسباب بالجملة مسؤولة عن الضعف في إتقان العمل

في غياب التحدّيات في العمل، يملّ الموظّف
في غياب التحدّيات في العمل، يشعر الموظّف بالملل
عوض القحطاني، رجل أعمال
رجل الأعمال عوض القحطاني
أسباب مسؤولة عن الضعف في إتقان العمل
ما هي الأسباب المسؤولة عن الضعف في إتقان العمل؟
الأفراد الذين يثبطون عزيمة زملائهم يؤثرون سلبًا في العمل
الأفراد الذين يثبطون عزيمة زملائهم يؤثرون سلبًا في جودة العمل
في غياب التحدّيات في العمل، يملّ الموظّف
عوض القحطاني، رجل أعمال
أسباب مسؤولة عن الضعف في إتقان العمل
الأفراد الذين يثبطون عزيمة زملائهم يؤثرون سلبًا في العمل
4 صور

"كي تحقّق أهدافك لا بدّ أن تتقن عملك"؛ قد تبدو المقولة واضحة لموظّفين كثيرين، بكل ما تتضمّنة من معانٍ متمثّلةٍ في الالتفات إلى التفاصيل والشغف بالعمل الذي يؤديه الفرد واستشعار قيمته... بالمقابل، يظهر الضعف في إتقان الموظفين للعمل، في الجودة الرديئة للمنتجات أو الخدمات المقدّمة من المنظّمة، لتتأثر سمعتها سلبًا جرّاء ذلك. فما هي الأسباب المسؤولة عن الضعف في إتقان العمل؟

أسباب الضعف في إتقان العمل

الأفراد الذين يثبطون عزيمة زملائهم يؤثرون سلبًا في جودة العمل

 


ينبغي على روّاد الأعمال أنّ يدركوا الأسباب الكامنة خلف الضعف في إتقان العمل، الأسباب التي يتطرّق إلى البعض منها رجل الأعمال عوض القحطاني، في الآتي:

 

 

رجل الأعمال عوض القحطاني


1. حالة الموظّف ذي الهدف المادي البحت، الموظّف الذي لا يهتّم لغير الراتب، بعيدًا من التعلّم والتطوّر.
2. غياب دليل السياسات الإجرائيّة، فلا يجتهد الموظف في عمله، في غياب المراقبة.
3. تراجع أداء الموظّف المنتج، مع مرور الوقت، في حالة غياب الحوافز الكافية له.
4. فقدان الموظف شعوره بالانتماء للمنظّمة التي يعمل فيها، بسبب الإدارة التي لا تهتمّ ببيئة العمل.
5. أفراد في فريق العمل، الأفراد الذين يثبطون عزيمة زملائهم، فيؤثرون بذا سلبًا في العمل.

 

 

سياسات الجودة في المنظمة

 

 

ما هي الأسباب المسؤولة عن الضعف في إتقان العمل؟

 


تذكر شركة Pre Crew Schedule للبرمجيّات، أسبابًا أخرى مسؤولة عن عدم إتقان العمل، هي:

 

  • تسهّل الأدوات العصريّة أداء الكثير من المهام المهنية، لكن في غياب المواد والأدوات ذات الجودة العالية، سيؤثّر ذلك حتمًا في إتقان الموظف العمل، سواء كان الأخير سلعة أو خدمة مقدمة للعميل.
  • إذا لم يطلع الموظفون على الرؤية الكاملة للمنظمة، والأهداف التي ينبغي تحقيقها، هم قد يصابون بالكسل، فلا تسير العمليّات بسلاسة تاليًا، كما يخلّ في بعض الأحيان بالمواعيد النهائية الخاصّة بتسليم المشاريع.
  • سياسات الجودة وأهداف المنظمة هما أساس قوّة العمل، أمّا في غياب السياسات الواضحة للجودة، أو عدم الإشراف عليها، فإن العمل لا يسير في مساره الصحيح.

غياب روح التحدّي

في غياب التحدّيات في العمل، يشعر الموظّف بالملل


في هذا السياق، كانت تطرّقت شركة البرمجيات المصرية Hits solutions إلى نقطتين رئيستين، هما:

  • ضعف الإمكانيّات: في هذه الحالة، لا يمتلك الموظف القدرات اللازمة لأداء الوظيفة، كما في حالة المهام الموكلة إليه، المهام التي تتطلّب بعض التطوير والتدريب، فلم يخضع لذلك، أو يطلب المساعدة من الآخرين. في النتيجة، هناك الأداء غير المتقن.
  • غياب روح التحدّي: من المعلوم أن كثرة التحدّيات في العمل قد تخلق التوتر والقلق لدى الموظف، لكن في غياب التحديات يشعر الأخير بالملل، وذلك لأنّ الموظّف يمتلك قدرات لم يتم تسخيرها. لذا، ينبغي على صاحب العمل أو المشرف على المشروع أن يعمل على خلق نوع من التحدّي في العمل أو تفويض الموظف ببعض المهام الأخرى لتوسيع نطاق عمله وطاقته.