اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

الممثل محمد حاتم: 10 حلقات كافية لعمل مسلسل جيد

محمد حاتم
الممثل محمد حاتم

تنوعٌ في الأدوار وشخصياتٌ متعددة.. ومع أنه بدأ الظهور على الشاشة منذ 11 عاماً، فإنه نجح في ترك بصمة للجمهور بسبب وجهه المألوف، وتقديم شخصيات متميزة تركت أثرها داخل المجتمع المصري والعربي. محمد حاتم، الذي بدأ حياته على خشبة المسرح ولم يتركها، وظل متعلقاً بها؛ يكشف لـ «سيدتي» في هذا الحوار كيف استقبل ردود فعل الجمهور على دور «أكرم»، الذي قدمه في مسلسل «بطلوع الروح» خلال موسم دراما رمضان ونال إعجاب المتابعين. كذلك، يتحدث لنا عن أعماله القادمة، وعن بداياته، ويكشف عن الجانب الآخر لحياته، وأسراره، وحبه للتصوير.


كيف استقبلت ردود الفعل على دور «أكرم» في مسلسل «بطلوع الروح»؟


سعيد للغاية بردود فعل الجمهور على العمل. وأتمنى أن تكون الرسالة التي قدمنا العمل من أجلها قد وصلت إلى أكبر قطاع من المشاهدين.


محظوظ جداً



حدثنا عن تجربتك مع المخرجة كاملة أبو ذكري، في هذا العمل.


شعرت بأنني شخص محظوظ جداً لعملي مع الأستاذة كاملة أبو ذكري في هذا العمل، فهي تهتم بأدق التفاصيل، وتحرص على إظهار كل ممثل في أفضل صورة ممكنة، وأعدّ نفسي محظوظاً بالعمل في تلك التجربة بشكل عام.


كيف كانت تجربتك في التمثيل أمام النجمة منة شلبي؟


يُعد ذلك العمل هو الثاني الذي يجمعني بمنة شلبي بعد مسلسل «في كل أسبوع يوم جمعة»، لكن هذه المرة مساحة الدور بيننا أكبر، وهي فنانة موهوبة، ونجمة حقيقية أستمتع كثيراً بالعمل معها.


ما أبرز الصعوبات التي واجهتكم خلال تصوير المسلسل؟


واجهنا الكثير من الصعوبات خلال التصوير، أهمها أنّ تصوير مشاهد العمل بالكامل كان في لبنان، وكان الطقس هناك متقلباً ما بين الشتاء القاسي والحر الشديد، وكذلك مشاهد الأكشن كانت صعبة للغاية، وتم تنفيذها بحرفية شديدة.


ما رأيك في تجربة تقديم مسلسل 15 حلقة؟ وهل ترى أنّ تلك النوعية من المسلسلات القصيرة تستطيع إيصال الفكرة إلى الجمهور بشكل كامل؟


رأيي أن هذا النوع من المسلسلات من المفروض أن يكون موجوداً بكثرة، فالمسلسلات ذات الثلاثين حلقة مرتبطة برمضان أكثر من ارتباطها بأي شيء آخر، إضافة إلى أن فترة التصوير تكون قصيرة، فتؤثر بشكل أو بآخر في جودة العمل، وأرى أن عشر حلقات هو الرقم المثالي لعمل مسلسل جيد.

تابعي المزيد: محمد حاتم ينشر لقطات جديدة من كواليس تصوير «بطلوع الروح»

 

محمد حاتم

الممثل محمد حاتم



دور المسرح


تمكنت من تقديم دور مميز جداً باللغة العربية في مسلسل «ممالك النار»، كيف شَكَّلَ المسرح شخصية محمد حاتم الفنية؟


كان المسرح هو المرحلة الانتقالية بالنسبة إليّ من مشاهدة الأفلام والسينما والتمثيل، وكان هو الطريق، سواء في المدرسة أو الجامعة. وكان للمسرح دور كبير في تطوّر وتكوين اللغة العربية بالنسبة إلي، فاللغة جزء من المسرح العالمي، وكانت المسرحيات تُترجم إلى الفصحى. فنحن نتعايش كثيراً مع هذه اللغة.


كيف كان التعاون مع المخرج البريطاني بيتر ويبل والفنان خالد النبوي في هذا العمل؟


أنا أستمتع بالعمل مع شخصيات جديدة. وتَميّزَ هذا العمل بوجود جنسيات مختلفة، كأننا نفتح شباكاً على أماكن مختلفة في العالم، أميركا وإيطاليا وفرنسا والجزائر وتونس وإنجلترا، كما أن لهم طرق عمل مختلفة، مثل الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة جداً، وشعورهم بالمتعة أثناء تأديتهم العمل؛ إذ كانوا يقدمون العمل بروح الهواة، مع أن العمل كان يتم بشكل احترافي جداً.

وبالطبع، معرفتي بخالد النبوي عن قرب شيء أسعدني، واكتشفته أكثر على الصعيد الشخصي، فهو إنسان يعمل بجد، ويهتم جداً بعمله، ويحبه، وهذه ميزة كبيرة ومهمة؛ لأنك عندما تعمل بجوار ممثل محب لما يقدمه يساعدك على أن تقدم عملك بشكل جيد، ويكون الهدف أننا نكمل بعضنا البعض لخروج العمل بشكل جيد، فهو ممثل دؤوب إلى أقصى درجة، وذلك جعلني مطمئناً، وأشعر بأني أعمل مع ممثل مهتم بعمله؛ ما سينعكس عليّ بالتأكيد.


ماذا عن تجربتك في تقديم مسرحية «ماما»، وهل سيتم عرضها مرة أخرى قريباً؟


يُمكن أن تعرض «مسرحية ماما» قريباً على مسرح «روابط»، ولكن لم يتم تأكيد الأمر بعد، إلا أنه من المؤكد عرض مسرحية «نهاية الحب» نهاية السنة، وأعمل حالياً على مسرحية مع مخرج فرنسي إسباني «دانيال سان بيدرو»، وسيتم عرضها في شهر أيار/ مايو على مسرح «روابط»، وسيتم عرض المسرحية في فرنسا وغيرها.


حدثنا عن تجربتك في فيلم «لما بنتولد»، وكواليس حصولك على جائزة «مالمو» للسينما العربية؟


كانت تجربة مختلفة، لأنها تجربة غنائية مع المخرج تامر عزت. وفي الحقيقة، أتمنى، دائماً، أن أقدم سينما، والمؤكد أن حصولي على لقب أفضل ممثل في مهرجان مالمو كان من المفاجآت السعيدة.

تابعي المزيد: أحمد داود في حوار خاص لـ"سيدتي": لم أنشغل بالمقارنة في "سوتس بالعربي" ومشهد وفاة جدتي ذكرى

 

 

التمثيل مع منة شلبي ممتعٌ وليلى علوي شغوفةٌ بعملها

 

مسلسل «أبو العروسة» نجح في الوصول إلى الكثير من البيوت المصرية



«منورة بأهلها»


كيف تقيِّم تجربتك في مسلسل «منورة بأهلها»؟


مسلسل «منورة بأهلها» من أمتع الأعمال التي عملت بها، فمنذ زمن وأنا أحب المخرج يسري نصر الله، ومن أشد المعجبين به، وعندما عملت معه استفدت منه الكثير.. كانت تجربة ممتعة جداً، فهو مخرج محب لعمله، وشغوف بما يقدمه، ويحب الممثل الذي يعمل معه، إضافة إلى الاستمتاع بكل لحظات التصوير معه مهما كانت صعبة، فبالتالي كانت تجربة فريدة بالنسبة إلي.


كيف كانت تجربة التمثيل بجوار الفنانة ليلى علوي؟


ليلى علوي نجمة وممثلة شغوفة جداً بعملها، فهي تعمل، وتجتهد، وتجهز للعمل وكأنه أول عمل لها.


برأيك، ما الذي تحتاجه الدراما والسينما المصرية في وقتنا هذا؟


أعتقد الاهتمام بالسيناريو والكتابة بشكل عام؛ لأن الورق هو الأساس الذي يبنى عليه العمل بشكل كامل.

تابعي المزيد: الفنانة سلافة معمار: الدراما العربية تمر بمنعطف إيجابي


أفتقد العمل في السينما


أيهما أقرب إليك، الأعمال السينمائية أم التلفزيونية؟


العمل الجيد أياً كان، ولكني أفتقد العمل في السينما كثيراً، وأتمنى أن أقدم عملاً سينمائياً قريباً.


من وجهة نظرك، ما الذي يجعل الفنان يطلق عليه لقب «فنان عالمي»؟


الفنان العالمي هو من ينجح في تقديم عمل يلمس أي متلقٍ يشاهده، أيا كانت لغة هذا العمل، مثل نجيب محفوظ، فهو كاتب عالمي لم يغادر مصر.


برأيك هل نوعية المسلسلات الأسرية تؤثر في البيت المصري؟ وهل مسلسل «أبو العروسة» نجح في ذلك؟


أعتقد أن مسلسل «أبو العروسة» نجح في الوصول إلى الكثير من البيوت المصرية؛ ما جعل الجمهور يرتبط بالعمل بشكل كبير، وبالتأكيد أثر في الجمهور بشكل أو بآخر؛ ذلك لأنه عكس حقيقة الأسرة المصرية المتوسطة التي تمثل شريحة كبيرة من الشعب المصري.

تابعي المزيد: الفنانة الشابة كارولين عزمي: المنصات فكرة ذكية والتلفزيون سيصبح ثانياً


Q & A


ما الأدوار التي تودّ تقديمها؟


الكثير من الأدوار، فأشعر بأنني لم أقدم شيئاً بعد.


ماذا تفعل عندما تشعر بالإحباط أو الاكتئاب، وما الشيء يزيد من سعادتك؟


أقوم بأخذ عطلة، وأشغل وقتي في تعلم أشياء جديدة.


أكثر البلاد التي تفضل السفر إليها؟


أحب السفر بشكل عام، ولكنني أفضل اكتشاف الأماكن الساحرة في مصر.


ما مواهبك الأخرى إلى جانب التمثيل؟


أحب التصوير والطبخ.


هل حققت أحلامك السنة الماضية؟ وما أحلامك وطموحاتك لسنة 2022؟


لم أحقق كل ما رغبت فيه العام الماضي، وأتمنى أن أكون شخصاً أكثر هدوءاً وأن أقترب أكثر من نفسي وأسرتي وأمي، وأن استمر في التعلّم.

تابعي المزيد: هيدي كرم لـ«سيدتي»:أدافع عن الحق ولكنّني حادة وأقول الصراحة والحقيقة