اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

تعرفوا على ابتكار أطعمني بأمان 

تظهر الصورة شخصية ريما يوسف مصدر الصورة ريما يوسف
تعرفوا على ابتكار اطعمني بأمان 
تظهر الصورة شخصية ريما يوسف مصدر الصورة ريما يوسف
ريما يوسف
تظهر الصورة شخصية ريما يوسف مصدر الصورة ريما يوسف
ريما يوسف
تظهر الصورة شخصية ريما يوسف مصدر الصورة ريما يوسف
ريما يوسف
تظهر الصورة شخصية ريما يوسف مصدر الصورة ريما يوسف
تظهر الصورة شخصية ريما يوسف مصدر الصورة ريما يوسف
تظهر الصورة شخصية ريما يوسف مصدر الصورة ريما يوسف
تظهر الصورة شخصية ريما يوسف مصدر الصورة ريما يوسف
4 صور



شاركت ريما يوسف آل يوسف ذات 17عاما بـ ابتكارها "أطعمني بأمان" في محافل عدة سواء على مستوى المدرسة والمنطقة ومشاركتها أيضاً بشتى المجالات على الصعيد المحلي المدرسي وعلى مستوى المنطقة والمملكة العربية السعودية وأيضاً على الصعيد الدولي، لم يكن هذا ابتكارها الوحيد، بل فاتحة لعدة ابتكارات أخرى، رغم صغر سنها إلا أنها لم تستسلم ولم تيأس، وكأن النجاح والابتكار صديقاتها اللذان لا يفارقها، وفي هذا الموضوع سيّدتي نت تعرفنا على الابتكار عن قرب:


أطعمني بأمان

بدايةً هو عبارة عن شرائح طلائية، الفائدة الناتجة منها هي تقليل الأشعة الكهرومغناطيسية الناجمة عند تسخين الطعام وطهيه في أجهزة المايكروويف على أجهزة وخلايا الإنسان، وسمي بـ (أطعمني بأمان).

استلهام الابتكار

جاءت الفكرة عند بدئها في الدراسة والتدريب على الأبحاث العلمية في مرحلتها المتوسطة، خلال البرنامج التدريبي التابع لموهبة، وكان يتكلم بشكل رئيس عن الإشعاعات الضارة، وبعد البحث والحماسية التي غمرتها مع الأستاذة سميرة وجدت نفسها قد غصت في مشكلات نواجهها من حيث لا نشعر بها وبدأت بالبحث عن الإشعاعات الضارة التي تصيبنا في حياتنا اليومية حتى بدأت في التعمق في أشعة الميكروويف.


مميزات الابتكار

المادة المبتكرة التي ستضاف كطبقة في تركيب المايكروويف ستقلل من الإشعاعات المُدخلة في أجسادنا عند عملية تسخين الطعام والتي قد تؤدي كثرتها لأمراض عديدة ونشاط الخلايا السرطانية وتحافظ أكثر على القيمة الغذائية بدلا من فقدانها عند إعادة الطهي أو التسخين.

الابتكار ورؤية 2030

سيساهم في حل جزء من مسببات خبائث مرض السرطان وهذا يعني تطور المعرفة التقنية والصحية لدى العالم ومنبعُها المملكة العربية السعودية فبها سننهض ببلدنا وهذا أساس رؤية 2030


من يقف خلف تميز

عائلتها وأسرتها كانوا المحفز الأساسي لـ نهوضها واستمرارها، ولا تنفي جهود مدرستها وزميلاتها، ولكن أهلها هم أساس أي تقدم وبالأخص والدها الذي كان أباً وأخاً وسنداً ومعلما وخير معلماً، وكذلك والدتها التي تدفعها دائماً للاستمرار، وكذلك ‏مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" قدمت الكثير لها منذ التحاقها بها عام 2016 حتى الآن، كانت المشجع والمحفز الأول بعد أهلها للابتكار والإبداع اللا محدود والتفكير خارج الصندوق وكان لهم دور كبير في صقل مواهبها ومهاراتها.

بهذه الكلمات اختتمت ريما "نواجه عقبات كثيرة في هذه الحياة ولكن لابد من إجتيازها والمغامرة بأنفسنا، ففي بعض الأحيان نسقط ولكن يجب أن نقف من أجل النجاح والوصول إلى مرادنا، الوقوف مرة أخرى يعني تقدمنا، وخلف كل صمود أشخاص مؤمنين بكم وبما تفعلونه بيئتكم أهلكم معلمينكم ودواخل أنفسكم"