اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

رفع علم المملكة إلى لوحة الدول المساهمة في مبادرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

رفع علم المملكة إلى لوحة الدول المساهمة في مبادرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية - الصورة من حساب  المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
رفع علم المملكة إلى لوحة الدول المساهمة في مبادرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية - الصورة من حساب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية

شهد اليوم الاثنين مراسم رفع علم المملكة إلى لوحة الدول المساهمة في مبادرة الوكالة الخاصة بتحديث مختبرات سايبرسدورف "مبادرة رينول – 2"، برعاية الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، رئيس مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، وسط حضور "رافائيل غروسي"، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.


وحسبما ذكر في واس، فقد صرح وزير الطاقة خلال كلمته في المؤتمر العام 66 للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن المملكة تعي الدور الفعال الذي تلعبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في دعم الدول وزيادة معدلات الأمان، حيث أعلنت المملكة عن تبرعها بمبلغ مليونين ونصف مليون دولار لدعم مبادرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشكل يخدم تعزيز قدرات الوكالة في تسخير الذرة من أجل السلام.

وتابع "عبدالعزيز بن سلمان" مشيرا إلى أن التبرعات برزت أهميتها في إتاحة سبل الاستفادة من التقنيات النووية، فضلا عن توفير الموارد والخدمات للدول الأعضاء في الوكالة بشكل يضمن الاستخدام الآمن للتقنية النووية، كما ساهمت تبرعات المملكة في تحديث مختبرات سايبرسدورف، بجانب دعم الوكالة في مبادرة العمل المتكامل لتطوير نوعي للتقنيات النووية لمكافحة بعض الأمراض.


الجدير بالذكر، أن هذه التبرعات ماهي إلا إثبات لموقف المملكة الإيجابي تجاه قضايا الطاقة والتقنية النووية وسبل الاستفادة منها بشكل آمن وسليم، بأعلى معايير الشفافية والموثوقية، واسترسل وزير الطاقة مصرحا " تعمل المملكة باتصالها الوثيق مع الوكالة على بناء برامج لتطوير القدرات البشرية الوطنية في قطاع التقنية النووية وجوانبها الرقابية، ونتيجة لهذه البرامج تنامت القدرات الوطنية بصورة متسارعة لتواكب أفضل المعايير الدولية".

وخلال كلمته أوضح وزير الطاقة أن المملكة تعمل على تنويع مصادر الطاقة، من خلال تدشين مشروعها الوطني لبناء محطة للطاقة النووية لإنتاج الكهرباء، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تستهدف دراسة طلب إصدار رخصة لموقع المحطة النووية، وفقا للمعايير المطلوبة، على أن تقوم الوكالة بمراجعة الوثائق الفنية للمحطة لدعم تنافسها الدولي.

واختتم وزير الطاقة كلمته موجها الشكر للوكالة ومديرها العام لنجاحهم في تعزيز دورها الأساس، مؤكدا على دور المملكة في التعامل مع أي نشاط نووي مهدد للسلام واستقرار الأمن في المنطقة وحول العالم.
 

يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على تويتر