اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

سارة السلومي لسيّدتي: جامعة عبدالعزيز الداعم الأول لابتكاراتي

سارة السلومي لسيّدتي: جامعة عبدالعزيز الداعم الأول لابتكاراتي - مصدر الصورة سارة السلومي
تظهر الصورة شخصية سارة السلومي

عندما يصادف الشغف بنتيجة اختبار التخصص حسب القدرات، يخرج لنا المهندسة سارة أسامة السلومي، التي تخرجت في جامعة الملك عبدالعزيز تخصص الهندسة الكهربائية والحاسبات، وكانت الجامعة بمثابة الأم المحتضنة والداعمة لابتكاراتها للوصول إلى أهدافها وأحلامها، بابتكار حلول للمشكلات التي تخدم المجتمع وتساهم في تقدمه وتنميته.
سيّدتي تعرفنا على المهندسة سارة أسامة السلومي وابتكاراتها على التالي:


ابتكارات واستلهامات

بدايةً ابتكرت سارة على مدى مسيرة حياتها اختراعات عدة، الأول تم إنجازه في عام 2020 باسم "طفاية الحريق الذكية" وهو عبارة عن روبوت متحكم بنفسه دون الحاجة لتدخل الإنسان، حيث يتم رصد مكان الحرائق عن طريق مستشعرات من خلال برمجتها بإطفاء الحرائق داخل المباني دون إحداث أضرار بالمستلزمات المحيطة، مثل (أثاث، أوراق مهمة، أو حتى حواسيب) إضافة إلى أنهم استخدموا مادة غير مضرة بالبيئة عند إطفاء الحرائق.
أما الاختراع الثاني هو عبارة عن حصاد الطاقة الحرارية من حرارة الرمال، والهدف منه تحويل الطاقة الحرارية الموجودة في الرمال والتي تعتبر الشمس مصدرها، مصدر من مصادر الطاقة المتجددة، إلى طاقة كهربائية يستفاد منها في جميع الدول وخاصة في المملكة العربية السعودية لكثرة الرمال بها.


الميداليات والتتويجات

حصلت سارة السلومي على جائزتين، الأولى هي جائزة الميدالية الذهبية في مؤتمر وارسو الدولي للاختراعات لعام 2022، على اختراع "حصاد الطاقة من حرارة الرمال"، أما الجائزة الثانية جائزة أفضل اختراع أجنبي.


علاقة الاختراعات برؤية 2030

تسعى رؤية المملكة العربية السعودية 2030 للتطوير على كافة الأصعدة، منها الاقتصادية والصناعية وأيضاً البيئية، واختراع "حصاد الطاقة من حرارة الرمال" يمثل قفزة كبيرة في مجال الطاقة، بالاعتماد على الطاقة النظيفة المتجددة عوضاً عن استخدام الوقود الأحفوري على سبيل المثال النفط والغاز والفحم.


سارة في الأعوام القادمة

وصفت سارة السلومي لسيدتي نفسها مستقبلاً بأنها تعمل على المزيد من الأبحاث العلمية، والتركيز أيضاً على إيجاد حلول المشكلات، من خلال اختراع وابتكار المزيد من الحلول التي تخدم الناس والمجتمع بـ أكمله في كافة القطاعات والمجالات.


الفكرة مهما بدت صغيرة ستكبر

اختتمت السلومي كلامها ناصحة المرأة السعودية بصفة عامة والطالبة الجامعية بشكل خاص، ألا تستسلم للصعاب، وألا تتخلي عن أفكارها لأن الفكرة التي من الممكن أن يعتبرها الجميع مستحيلة مع الاجتهاد والاستمرار تصبح واقعاً ملموساً.