اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

كيف أخرج من دائرة الفشل

كيف أخرج من دائرة الفشل
خالط الأشخاص الناجحين
كيف أخرج من دائرة الفشل
ذكّر نفسك بنجاحاتك
كيف أخرج من دائرة الفشل
- استغل الغضب
كيف أخرج من دائرة الفشل
ابتعد عن الأشخاص السلبيين
كيف أخرج من دائرة الفشل
كيف أخرج من دائرة الفشل
كيف أخرج من دائرة الفشل
كيف أخرج من دائرة الفشل
4 صور

كان يُعبَّر عن الإخفاق بوصفه نتيجةً للعجز أو الإهمال، وعدم القدرة على الوصول إلى الأهداف؛ إضافةً إلى كونه خطأً يستوجب العقاب والتأنيب، أمّا تعريفه الحديث فقد اتّخذ شكلاً آخر، يجعل من الفشل نتيجةً ليست مُتوقَّعةً، لكنّها تقود إلى تحدٍّ مُستمرّ، وحافز لمزيد من التجربة، ومرحلة انتقاليّة لتحقيق الأهداف، وفرصة جديدة لاكتساب خبرات أوفر؛ فالإخفاقات في الوقت الحالي ضمن هذا التعريف، مُؤذِنة بنجاحات كبيرة مستقبلاً. تقول الدكتورة هبة علي، خبيرة التنمية البشرية لـ«سيدتي»: الجميع معرّض للإخفاق؛ مهنياً أو أكاديمياً أو حتى عاطفياً، لكن طريقة التعامل مع الفشل والخروج منه، والشخص قد استفاد بمحاولته تفهُّم الأمر وتحليل أسبابه لعدم التعرض مرة أخرى له، هو المهم.

كيفيّة تخطّي الفشل

ابتعد عن الأشخاص السلبيين
- الإيمان بالله، وأنّ الفشل هو امتحان واختبار منه؛ ليرى صبر الفرد والرّضا بقضاء الله، الذي يحفّزه للعمل والبذل والمحاولة، والسعي لتخطّي مشاعر القلق وخيبة الأمل.

- التّعامل بإيجابيّة، والقدرة على التحكم بالانفعالات؛ فعند التعامل بإيجابيّة، وضبط النفس والانفعالات تجاه ما تتمّ مواجهته من تجارب ومصاعب، يمنع ذلك الاستسلام للظروف، ويقوّي المناعة تجاه الفشل، ويفيد في استخلاص التجربة منه.

- تفهُّم الفشل من دون جعله يستحوذ على التفكير المُسبّب للشعور باليأس، وتحويله إلى حافز للنجاحات، وملهم للتجارب الجديدة التي تكون نسبة الخطأ فيها قليلة.

- عدم تحميل الآخرين أسباب الفشل وجعلهم شمّاعةً للركون إليها، وعدم تعليق أسباب الفشل على الآخرين؛ فهذا ممّا يجعل من الفشل تجربةً غير مفيدةٍ ولا مُلهِمةٍ، بينما يجب أن تكون حافزاً لمزيد من التجارب التي تحمل فرصاً للنجاح.

- تحليل مُسبِّبات الفشل بشفافية، وتدارك هذه الأسباب في أيّة تجارب جديدة.

نصائح للتعامل مع الفشل بنجاح:

- استغل الغضب

- أعطِ لنفسك الحق بأن تفشل

لا يمكن لأي إنسان أن يزعمَ أنه لم يُخفق بشيء في حياته، وأنت لست استثناءً.. دعك من هوس الكمال، أنت لم ولن تكون كاملاً.. حتى أكثر الأشخاص نجاحاً، لا ينكرون أنهم فشلوا؛ بل وفشلوا أكثر من غيرهم؛ لأنَّه فقط من يجرؤ على الفشل بقوة، يستطيع أن ينجح بقوة؛ بل إن عدم الفشل هو مؤشرٌ سلبيٌ يدل على انعدام التجربة والسلبية والتقوقع بخمولٍ داخل نطاق الارتياح (comfort zone).

من السهل أن يتولّد الغضب والسخط ويتعاظم عند شعورك بالفشل، لا تدعه ينفجر بداخلك؛ بل دعه يفجّر فيك نيران التحدي.

- اعترف بالفشل عند حدوثه

وذلك يستدعي أن تكون صادقاً مع نفسك، وأن تعترف بفشلك.. لا تعلّق فشلك على شماعة الآخرين، أو تختلق الأعذار لأنك ستجد الكثير منها، كن نزيهاً لأن "النزاهة أول فصلٍ في كتاب الحكمة".. لن تتعلّم من أخطائك ما لم تعترف بها.

- اسمح لنفسك بأن تحزن عند شعورك بالخسارة

إذا شعرت برغبة في البكاء فلا تقاومها، لا تكابر ولا تخجل من ضعفك، استدع من تثق به من عائلتك أو أصدقائك، وأخبرهم أن الحزن يملأ صدرك، وأن الألم يعتصر قلبك.. فإن وجدت منهم كتفاً حانياً أو حضناً دافئاً؛ فلا تتردّد بالارتماء به والبكاء! هكذا ستنحسر أنهار الحزن سريعاً عن ضفاف قلبك؛ لتشرق الشمس على السهوب الخصبة فتمتلئ بالزهور مجدداً.

- استغل الغضب

من السهل أن يتولّد الغضب والسخط، ويتعاظم عند شعورك بالفشل، لا تدعه ينفجر بداخلك ويهشم ثقتك بنفسك، ويخنقك بالمشاعر السلبية؛ بل دعه يفجّر فيك نيران التحدي، واجعل منه توربيناً يدفعك نحو الأعلى، وخذ من جذوته ناراً تحرق الأعشاب الضارة التي نمت بداخلك، وحجبت شمس النجاح عن بذورك.. وجّه فأسه نحو عاداتك السيئة لتجتثّها من جذورها.

- ذكّر نفسك بنجاحاتك

عليك باستذكار نجاحاتك واستحضار إنجازاتك.. عند شعورك بالإحباط، قم مثلاً بكتابة لائحة بصفاتك وإنجازاتك التي تعتز بها.. ذلك كفيلٌ بأن يذكّرك بأن فشلك بمشروعٍ، لا يعني أنك شخصٌ فاشل.

الأشخاص الناجحون يعرفون أن الفشل حتميٌّ؛ لذلك فهم لا يحكمون عليك عند إخفاقك؛ بل يَمُدون لك يد العون، ويلهمونك الحلول الناجحة.

- انظر للفشل على أنه تجربة تثريك

أحياناً بخسارتك لمعركةٍ، تتعلم ما يجعلك تفوزُ بالحرب.. تذكر أن الطفل يسقط عشرات المرات قبل أن يمشي، لكن كل عثرة يعثرها، تقربه من خطوته الأولى، وأنت وإن لم تعد طفلاً، إلّا أنك لست سوى امتدادٍ زمني لذاك الطفل.

لذلك، عند خوض تجربة فاشلة، لا تدفنها في مقبرة النسيان، قبل أن تُشرِّح أسباب فشلها وتطور منها لقاحات تُكسبك مناعة أكثر، تحصّنك في تجاربك القادمة.. ابحث عن أسباب المشكلة وجذورها.

اسأل نفسك الأسئلة التالية:
– ما هي الأسباب التي أودت إلى هذا الإخفاق؟
– ‏ما هي الصفات السلبية التي ولّدت هذه الأسباب؟
– ‏ما هي الجذور النفسية التي ولّدت هذه الصفات السلبية؟ ستكتشف سلسلةً من الأخطاء المتصلة والمتشابكة.. قم بتفكيكها ومعالجتها، هكذا ستتمكن من إيجاد مكامن الضعف وتحويلها إلى عناصر قوة.. وسيصبح الفشل أداة لتطوير الذات.

- ابدأ بداية جديدة وقوية

الحياة لم تنته بذاك الفشل؛ بل بدأت لتوها بدايةً أنقى، بعد أن تخلّصت من نقاط ضعفك، وحشوت حقيبتك بالدروس.. ستكون أكثر تحدّياً وتصميماً على النجاح وأكثر معرفة بنفسك.

- خالط الأشخاص الناجحين

فهم يزخرون بالتجارب والخبرات، تعلم منهم كيف يعالجون مشاكلهم، وكيف يتعاملون مع إخفاقاتهم.. كما أن الأشخاص الناجحين يعرفون أن الفشل حتميٌّ؛ لذلك فهم لا يحكمون عليك عند إخفاقك؛ بل يَمدون لك يد العون، ويلهمونك الحلول الناجحة.

- ابتعد عن الأشخاص السلبيين

فهم يثبطون من عزيمتك، ويضاعفون شعورك بالخسارة؛ لذلك، من الأفضل تجنُّبهم؛ لأن لهم تأثيراً سُمّياً على الروح والجسد سواء.