اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

خبير: تطبيقات تعديل الصور الشخصية قد تتسبب في سرقة الهوية الرقمية

خبير: تطبيقات تعديل الصور الشخصية قد تتسبب في سرقة الهوية الرقمية
خبير: تطبيقات تعديل الصور الشخصية قد تتسبب في سرقة الهوية الرقمية - الصورة من موقع unsplash

أوضح خبير في أمن المعلومات أن بعض التطبيقات على الأجهزة والهواتف الذكية، بخاصة تطبيقات تعديل الصور الشخصية التي قد تتسبب في سرقة الهوية الرقمية للأشخاص.
وحذر ألكسندر فوراسكو وهو خبير في هذا المجال بالقول: هناك بعض المخاطر من استخدام تطبيقات تعديل الصور الشخصية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل تطبيق Lensa على سبيل المثال، البيانات التي تحمل عبر تلك التطبيقات يمكن استغلالها بشكل غير صحيح.

طرق استغلال الصور

ذكر فوراسكو: الصور الشخصية التي يحملها المستخدمون عبر بعض التطبيقات أو عبر شبكات التواصل الاجتماعي يمكن استغلالها في سيناريوهات سرقة الهوية الرقمية، يمكن استخدام هذه الصور في إنشاء حسابات رقمية مزيفة واستعمال تقنيات Deepfake لإرسال رسائل معينة لأصدقاء شخص ما ومطالبتهم بتحويل الأموال لحساب وهمي غير مرتبط بذلك الشخص، وفقاً لموقع "فيستي".

تطبيق Lensa

أفاد الخبير في أمن المعلومات إلى أن تطبيق Lensa يعتبر أحد أشهر التطبيقات التي يستخدمها الناس حالياً لتعديل صورهم الشخصية، وللحصول على خدمات التطبيق يمكن لبعض الأشخاص من الوصول إلى بعض صورهم وبياناتهم، وعلى الرغم من أنه لا توجد مخاطر معينة من استعمال التطبيق كون مطوره معروفاً وموجوداً في السوق لفترة طويلة، إلا أنه يجب توخي الحذر عند استعمال مثل هذه التطبيقات.
وتابع: أصبحنا في زمن باتت فيه صورنا الشخصية متداولة على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، ويمكن استغلال هذه الصور أحياناً لأغراض غير قانونية، لكن بشكل عام لا يوجد سبب للذعر من مثل هذه الأشياء.
تابعي المزيد: ميزة جديدة مجانية من غوغل تحمي جهازك من هجمات الاختراق المدمرة

أبرز الأخطاء المؤدية لسرقة البيانات

كشفت هيئة أبوظبي الرقمية في وقت سابق أن من أبرز الأخطاء التي يقع فيها مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي مشاركة معلوماتهم الشخصية، سواء بنشرها عبر حساباتهم الخاصة، أو مشاركتها مع الآخرين من خلال تطبيقات مختلفة حيث تكون هذه التطبيقات مزوّدة بخصائص تجذب المستخدمين لنشر ومشاركة بياناتهم على هذه المنصات من دون وعي.
ونبهت إلى أن من بين الأخطاء الضغط على الروابط المشبوهة، التي قد تفعّل برمجيات خبيثة تعرض معلومات المستخدم للاختراق، كما أن قبول طلبات الصداقة من الغرباء قد يضع المستخدم وبقية أصدقائه في دائرة الخطر، مؤكدة أنه كلما زادت مشاركة المعلومات الشخصية وتفاصيل الحياة اليومية مع الآخرين زادت قدرة المحتال على تنفيذ جريمته.

يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على تويتر