ساعات السوار تحف فنية تتحدى الوقت Cuff Watches

ساعات السوار تحف فنية تتحدى الوقت Cuff Watches
بياجيه Piaget

أول ساعة يد على شكل سوار، صنعها أبراهام لويس بريجيه Abraham Louis Breguet لملكة نابولي في عام 1810. وفي عام 1868، ارتدت الكونتيسة المجَرية كوسكوفيتش Koscowicz Countess، ساعة سوار من صنع باتيك فيليب Patek Philippe السويسرية. ولكن لم يمض وقت طويل بعد ذلك حتى بدأنا برؤية ساعات المعصم النسائية تظهر في جميع أنحاء أوروبا. ففي أواخر القرن التاسع عشر، شرعت النساء ذوات الإمكانيات العالية بارتداء ساعات أنيقة مدمجة بتصاميم الأساور الجميلة. وكانت هذه الأخيرة مثالاً أنيقاً لقطعة ذات وظيفة عملية نموذجية، حيث لم تعد النساء مضطرّات لحمل محفظة مخصّصة لساعة الجيب الكبيرة. إضافة إلى ما سبق، شكلت ساعة المعصم أيضاً بياناً لمكانة حاملتها الإجتماعية، وأسلوبها في الأناقة. تعرّفي معنا إلى بعض من أبرز محطّات ساعات السوار التاريخية، وإلى أبرز الإصدارات لهذا الموسم.

بياجيه Piaget


Wrist in Gold

 

بعدما طرحت بريغيه Breguet ساعة السوار الأولى في القرن الثامن عشر، فتحت الباب على مصراعيه لهذه التصاميم، حيث قُدّمت ساعات يد على شكل سوار فاخر ارتدتها النساء عموماً. ومن أشهر هذه الساعات هي ساعة سوار من فان كليف أند آربلز Van Cleef & Arpels، من الذهب الأبيض والذهب الأصفر، مع سوار من الجلد، طرحت في عام 1923. كذلك برزت لدى كارتييه Cartier تصاميم أيقونية لساعات يد، وذلك منذ عام 1904، عند طرحها أول ساعة رجالية للمعصم وهي Santos. وساعات السوار ما تزال تقدّم إلى اليوم قطعٌ بديعة منها، حيث رصدنا لدى دور عدّة اعتمادها هذا الطراز، خصوصاً أنّه تصميم مجوهر فاخر، يمكن أن يتمّ تنسيقه مع مجوهرات أخرى مرصّعة بالحجارة الثمينة نفسها.

تابعي المزيد: معرض الساعات والعجائب في جنيف 2023 Watches & Wonders

 


Luxury Time

 

منذ بداية القرن العشرين، أصدرت بياجيه Piaget، تصاميم أيقونية عديدة من ساعات المعصم، ولكنّها لم تقدّم ساعات السوار الأولى إلا في الستينيات، بعدما طوّرت بشكل غير مسبوق حرفة صناعة الساعات المرصّعة بالحجارة الكريمة. هذه الساعات أصبحت بمثابة توقيع خاص بدار بياجيه، وهي حقيقة أشبه بلوحات فنية، وما تزال تقدّم قطعاً بغاية الروعة من هذا الطراز في كل موسم. للمناسبات الخاصة والسهرات الجميلة، جمعنا لك باقة من الساعات الماسية التي تحيط بالمعصم على شكل سوار فخم، كلّها من آخر إبداعات الدور العالمية.

 


Bold Style

في عام 1811، صمّمت دار شوميه Chaumet ساعتي يد مجوهرتين، بطلب من الأمير هنري دو بوهارنيه (ابن الإمبراطورة جوزيفين)، ليهديهما إلى زوجته الأميرة أوغسطا من بافاريا. وقد كانت الساعتان ذات تصميم خارجي متطابق، ولكنّهما كانتا بوظيفتين مختلفتين: واحدة تعطي الوقت، والأخرى تشير إلى التاريخ. أما دار شوبارد Chopard، فقد قدمت خلال القرن الماضي، وإلى اليوم، ساعات سوار بتصاميم استثنائية جداً، لشدة براعة تنفيذها وصياغتها وترصيعها. إنّ اعتماد هذا النوع من الساعات يتطلب منك جرأة في الأسلوب، حيث أنّها على الأغلب ذات سوار عريض وبارز، كما أنّه يدخل في ترصيعها عدد من الأحجار الكريمة الكبيرة أيضاً. لذا عليك بأن تحسني الخيار في الزيّ الذي سترتدينه معها، بحيث يكون بتصميم ناعم وبسيط، كي لا يطغى على قطعة الوقت الفاخرة التي في يدك.

تابعي المزيد: ساعات بفن الآرت ديكو Art Deco