mena-gmtdmp

7 نصائح للتخفيف من أعراض الحمل: اعرفي أسبابها واختاري العلاج

صورة لحامل تشعر بالتعب
طرق التعامل مع أعراض الحمل

الحمل من أجمل الفترات في حياة المرأة، ولكنه أيضاً قد يكون مليئاً بالتحديات الجسدية والنفسية، منذ اللحظات الأولى التي يتم فيها تخصيب البويضة؛ حيث يبدأ الجسم في إحداث تغييرات هائلة لاستيعاب نمو الجنين، ما ينعكس بشكل مباشر على صحة الحامل، ومن أبرز التحديات التي تواجهها المرأة أثناء الحمل هي الأعراض الجسدية للحمل، و التي قد تكون غير مريحة أو حتى مؤلمة في بعض الأحيان. من غثيان إلى آلام بالظهر، وغيرها من الأعراض التي قد تظهر في كل مرحلة من مراحل الحمل.
هنا يبادر الدكتور محسن شعلان أستاذ طب النساء والولادة بتأكيد أن وجود هذه الأعراض لا يعني بالضرورة أنها لا يمكن التخفيف منها، بل يمكن إدارة معظمها من خلال فهم أسبابها واختيار الأساليب المناسبة لتخفيفها.

الغثيان الصباحي:

الغثيان الحملي

الغثيان الصباحي من أبرز أعراض الحمل المبكرة، ويعد أحد أكثر الأعراض الشائعة التي تواجهها النساء الحوامل، وغالباً ما يبدأ في الأسابيع الأولى من الحمل ويستمر حتى الشهر الثالث أو الرابع. عادة ما تشعر النساء الحوامل بالغثيان والتقيؤ في الصباح، لكن بعضهن قد يعاني من هذه الأعراض طوال اليوم.
النصائح للتعامل مع الغثيان الصباحي

  • تناول وجبات صغيرة ومتكررة؛ حيث يساعد تناول الطعام بكميات صغيرة على مدار اليوم في تقليل الغثيان، حيث يمكن تجنب الشعور بالجوع الذي يزيد من حدة الأعراض.
  • تجنب الأطعمة ذات الرائحة القوية؛ لأنها تساعد على حدة الغثيان في حال التعرض لرائحة الأطعمة القوية أو المزعجة، لذا من الأفضل تجنب تلك الروائح أو تحضير الطعام في مكان جيد التهوية.
  • يعد الزنجبيل من العلاجات الطبيعية الفعالة للتخفيف من الغثيان، ويمكن تناوله على شكل شاي أو مكملات غذائية بعد استشارة الطبيب.
  • شرب الماء بشكل كافٍ، يعمل على الحفاظ على ترطيب الجسم، والتقليل من الشعور بالغثيان، كما يفضل شرب السوائل الخفيفة بانتظام.

التعب والإرهاق:

تعب وإرهاق الحمل

يعد الشعور بالتعب والإرهاق من الأعراض الشائعة في جميع مراحل الحمل، ويعود ذلك إلى التغيرات الهرمونية التي يمر بها الجسم، حيث يزيد مستوى هرمون البروجسترون بشكل كبير خلال الثلث الأول من الحمل، مما يؤدي إلى الشعور المستمر بالتعب
النصائح للتعامل مع التعب والإرهاق

  • الحصول على قسط كافٍ من النوم؛ ينبغي على الحامل أن تلتزم بنوم جيد وراحة كافية. يمكن أن يساعد تقسيم فترات الراحة خلال اليوم على تخفيف الشعور بالتعب.
  • ممارسة التمارين الخفيفة؛ مثل المشي قد يساعد في زيادة الطاقة وتحسين الدورة الدموية.
  • تناول طعام مغذّ؛ يساعد تناول وجبات غذائية متوازنة غنية بالبروتينات والكربوهيدرات في تعزيز مستويات الطاقة طوال اليوم.

الرياضة المسموحة للحامل هل تودين التعرف إليها؟

آلام الظهر:

الشعور بآلام الظهر

آلام الظهر من أكثر الأعراض التي تزعج النساء الحوامل، وخصوصاً في الثلث الثاني والثالث من الحمل. مع نمو الجنين؛ حيث يتغير مركز ثقل الجسم، مما يضغط على العضلات والأربطة في منطقة الظهر فيؤلمها.
النصائح للتعامل مع آلام الظهر

  • التمارين الرياضية المناسبة؛ حيث تساعد تمارين تقوية العضلات مثل: تمارين اليوغا الخاصة بالحمل في تخفيف آلام الظهر وتحسين الوضعية.
  • استخدام وسادة داعمة للحمل؛ لدعم أسفل الظهر أثناء النوم يمكن أن يكون فعالاً في تقليل الألم.
  • التدليك يمكن أن يساعد من قبل مختص في تخفيف التوتر في عضلات الظهر، مما يقلل من الشعور بالألم.

من الأفضل تجنب الوقوف لفترات طويلة أو الجلوس في هيئة واحدة لفترة ممتدة.

التغيرات الجلدية:

ضرورة ترطيب الجلد


قد تلاحظ المرأة الحامل تغيرات في بشرتها مثل الكلف (البقع الداكنة) التي تظهر على الوجه، أو زيادة في الجفاف أو الحكة في الجلد بسبب التغيرات الهرمونية، تظهر هذه التغيرات في الغالب في الثلث الثاني من الحمل
النصائح للتعامل مع التغيرات الجلدية

  • استخدام واقي الشمس؛ للحماية من الكلف وحروق الشمس، ينبغي على الحامل استخدام واقٍ شمسي بمعامل حماية عالٍ.
  • ترطيب البشرة بشكل دوري؛ يساعد استخدام كريمات مرطبة آمنة على التخفيف من جفاف الجلد.

استشارة طبيب الجلدية، وذلك في حال كانت التغيرات الجلدية شديدة أو مزعجة، يفضل استشارة طبيب الجلدية لتحديد العلاجات الآمنة.

التقلبات المزاجية:

كيف تحافظين على استقرارك العاطفي خلال الحمل؟ رغم ما يحدث من تغير كبير في مستويات الهرمونات، ما يؤدي إلى تقلبات مزاجية مفاجئة قد تتراوح بين الفرح والحزن أو القلق، هذه التقلبات يمكن أن تؤثر على جودة الحياة اليومية
النصائح للتعامل مع التقلبات المزاجية:

  • الدعم العاطفي، بمعنى أن تكون الحامل محاطة بالدعم العاطفي من الزوج، العائلة، والأصدقاء، كما أن التحدث عن المشاعر والتعبير عنها يمكن أن يقلل من مشاعر القلق.
  • ممارسة تقنيات الاسترخاء؛ مثل ممارسة التأمل، التنفس العميق، أو حتى اليوغا أن تساعد في تهدئة الأعصاب وتحقيق الاسترخاء.
  • يساعد الالتزام بروتين يومي ثابت في تخفيف التوتر والقلق المرتبطين بالتغيرات الهرمونية.

الانتفاخات وعسر الهضم:

انتفاخ وعسر هضم

تتعرض الحامل لزيادة في حجم الرحم مما يضغط على الأمعاء والمعدة، ما يؤدي إلى مشاكل مثل الانتفاخ، عسر الهضم، والحرقة.
النصائح للتعامل مع الانتفاخات وعسر الهضم

  • تناول الطعام ببطء وبكميات صغيرة، يساعد على تحسين عملية الهضم وتخفيف الانتفاخات.
  • يفضل تجنب الأطعمة الدهنية والثقيلة التي قد تؤدي إلى عسر الهضم أو حرقة المعدة.
  • شرب الماء بكميات كبيرة طوال اليوم، يساعد في تحسين الهضم والوقاية من الإمساك والانتفاخات.

الدوار والإغماء: الأسباب والعلاج

الدوار والإغماء من الأعراض التي قد تظهر نتيجة للتغيرات في ضغط الدم ومستويات السكر في الدم أثناء الحمل، فقد تشعر الحامل –أحياناً- بدوخة خاصة عند النهوض بسرعة من هيئة الجلوس أو الاستلقاء.
النصائح للتعامل مع الدوار والإغماء:

  • النهوض ببطء؛ يجب على الحامل أن تتجنب النهوض بسرعة من السرير أو الكرسي؛ يفضل القيام بذلك ببطء.
  • تناول طعام صحي ومتوازن؛ يساعد تناول وجبات غنية بالبروتينات والكربوهيدرات في الحفاظ على مستويات السكر في الدم مستقرة.
  • شرب الماء بكميات كافية يساعد في الحفاظ على مستويات ضغط الدم والوقاية من الدوار.

*ملاحظة من" سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.