mena-gmtdmp

8 خطوات تُغير أسلوب تواصلك مع طفلك للأفضل... أرجوكِ لا تتجاهليها

صورة لأم تتحدث مع طفلتها
أم تتواصل مع طفلتها بلغة الحب وبحوار الجسد

التواصل مع الأطفال من عمرالولادة وحتى 9 سنوات ليس مجرد كلمات أو أفعال طيبة ترضيه وترضيك، بل هو عملية عاطفية ونفسية تمتزج فيها المهارات مع الوعي العاطفي للأم، ومن قواعده الأساسية: الاستماع للطفل باهتمام، واستخدام لغة إيجابية في الكلام، والتحكم في نبرة الصوت... مع تذكر أن الطفل يتعلم من تصرفاتك أكثر من كلماتك... فكوني له القدوة.
اللقاء والدكتورة فاطمة الشناوي استشاري طب النفس التي وضعت مجموعة خطوات من أجل تواصل أفضل مع طفلك... سوف تريحك وتفيد طفلك مستقبلاً فلا تتجاهليها.

أساليب للتواصل بين الأم وطفلها:

التواصل الجيد يعني علاقة صحية للطفل

توجد أساليب للتواصل متنوعة وفعالة مع الأطفال، وهي ضرورية لبناء علاقات صحية وتعزيز ذكائهم الاجتماعي وتطورهم العام. والآن إلى التفاصيل:
1-الاستماع الفعّال:
أظهري اهتمامك بالتركيز على ما يقوله الطفل وقومي باستخدام الإيماءات مثل هز الرأس والابتسام، كما يمكنك طرح أسئلة مثل "ماذا؟" و "كيف؟" لتشجيعه على الكلام ومزيد من التفصيل.
استخدمي لغة تتسم بالوضوح والبساطة تناسب عمر الطفل، وتجنبي القلق أو التعقيد عند الحديث عن مواضيع صعبة، وكوني صريحة وبسيطة قدر الإمكان.
استخدمي القصص والحكايات لفتح مجالات للحوار، ويمكنكما تأليف قصص معاً؛ لتنمية خيال الطفل، وإتاحة الفرصة لاستخدامه.
تحدثي معه عن المشاعر، وساعديه على تسمية مشاعره والتعبير عنها، وتكلمي معه أنت أيضاً عن مشاعرك -بعد اختيار بعضها- بطريقة صحية تفيده.

قصص للأطفال: ليلى والغراب والببغاء. ما رأيك في الاطّلاع عليها؟

2-أساليب التواصل غير اللفظي:

التواصل بالمشاركة في اهتمام الطفل

لغة الجسد مثل استخدام العناق، واللمس الجسدي، وتعبيرات الوجه، ونظرات العين لتعزيز الشعور بالأمان والحب.
النزول لمستواه بمعنى أن تقتربي من مستوى الطفل المعرفي والثقافي؛ ليشعر بالأمان والارتباط بك أثناء الحديث.
الإشارة والتقليد فلا مانع من استخدام الإشارة للأشياء، وتقليد حركات طفلك أو أصواته بهدف إشاعة المرح والتواصل.
3-أساليب تفاعلية
اللعب معاً: اللعب هو وسيلة قوية لنمو دماغ الطفل وتعزيز التواصل، سواء كان تقليداً أو غناءً أو ضرباً على الأواني.
الاهتمامات المشتركة: انخرطي في الأنشطة التي يحبها الطفل، فهذا يعزز تركيزه ويفتح مجالاً للتواصل.
الصور: استخدام الصور لتوثيق الأنشطة المشتركة يساعد على التواصل البصري ويسهل التذكر.
4-أساليب إضافية
يمكنك استخدام التواصل البديل للأطفال الذين يواجهون تحديات في التواصل، مثل استخدام الأجهزة أو الصور لتبادل الرسائل.
الاستثمار في العلاقة، بمعنى مراعاة أن التواصل الفعال يتطلب الصبر والجهد؛ لأنه يضع أساساً لعلاقات قوية ومستدامة تطول بينك وبين طفلك، وبينه وبين الآخرين.

تجربتي مع إدمان ابني المراهق للشاشات الرقمية... هل تحاولين التجربة؟

تابع: خطوات لتواصل أفضل:

ابتسامة فحوار فتواصل بين الأم وطفلتها

1-ركّزي على تشجيع السلوك الجيد
بدلاً من استمرار أسلوب توبيخ الأخطاء فقط، واستخدمي كلمات تعبر عن التقدير مثل: "أنا فخورة بك"، "أحب الطريقة التي ساعدت بها أخاك الصغير".
مع الحرص على عدم استخدام عبارات تحطم الثقة بالنفس مثل: "أنت دائماً تسبب المشاكل"، واستبدلي بها توجيهاتٍ إيجابيةً تحفظ كرامة طفلك وتثبت ثقته بنفسه.
2-تفاعلي عاطفياً مع طفلك وعبري له عن حبك
الطفل من عمر سنة وحتى 9 أعوام يحتاج إلى التواصل العاطفي بقدر حاجته إلى الطعام والشراب، وعندما يشعر بالحب والاهتمام، يصبح أكثر قدرة على التعبير عن نفسه بثقة معك ومع أهل البيت وصولاً لزملاء الدراسة والمعلمين.
احتضني طفلك يومياً، فالعناق يعزز الشعور بالأمان، ومعه استخدمي كلمات محبة ومشجعة مثل: "أنا أحبك"، "أنت مميز جداً بالنسبة لي".
اقضِي معه وقتاً نوعياً، مثل القراءة معاً، أو اللعب، أو المشي في الحديقة، وأظهري تعبيرات وجه سعيدة عندما يتحدث إليك، فهذا يزيد من ارتباطه العاطفي بك.
3-تحكمي في نبرة صوتك ولغة جسدك

الطفلة تسأل والأم تجيب

لا تستهيني بنبرة صوتك؛ فهي تعكس الكثير من صدق وحلاوة مشاعرك، وقد تكون أهم من الكلمات نفسها في إيصال الرسالة للطفل.
تجنبي الصراخ؛ لأنه يجعل الطفل يشعر بالخوف والارتباك بدلاً من الفهم، واستخدمي نبرة هادئة وواضحة، حتى عندما تكونين غاضبةً؛ كي لا يشعر طفلك بأنه مهدد.
اجعلي لغة جسدك متناسقة مع كلامك، مثل الابتسام عند المدح، أو النزول لمستواه عند الحديث، مع تجنب تعبيرات الوجه الغاضبة المستمرة، لأنها قد تجعل الطفل يتجنبك خوفاً من ردود أفعالك.
4-شجعي الحوار المفتوح والاحترام المتبادل
التواصل مع طفلك يجب أن يكون ذا اتجاهين؛ أن تمنحيه الفرصة للتحدث براحة وحرية، بدلاً من فرض آرائك عليه دائماً... فيسير الحوار في اتجاه واحد.
اجعلي طفلك يشعر بأن رأيه مهم، واسأليه عن رأيه في الأمور التي تخصه، واستخدمي أسئلة مفتوحة مثل: "ما أكثر شيء استمتعت به اليوم؟" بدلاً من الأسئلة التي تنتهي بكلمة واحدة: نعم أو لا.
تجنبي السخرية أو الاستهزاء بأفكار طفلك، حتى لو كانت تبدو بسيطة، واحترمي مشاعره، حتى لو لم تتفقي معه، وقدمي له الدعم بدلاً من النقد، ما يمده بالثقة والثبات على الرأي.
*ملاحظة من "سيدتي": قبل تقديم هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.