mena-gmtdmp

حين يصبح اللعب ضرورة: كيف تعزز ميشن: بلاي! باي ماتيل أوقات لعب الأطفال ضمن مساحات تفاعلية؟

"ميشن: بلاي! باي ماتيل"
حين يصبح اللعب ضرورة: كيف تعزز "ميشن: بلاي! باي ماتيل" أوقات لعب الأطفال ضمن مساحات تفاعلية؟

لم يعد اللعب التقليدي الجزء البديهي من الأوقات الممتعة التي يقضيها الأطفال وتشكل جزءاً من تطورهم ونموهم، إذ باتت الشاشات تهيمن على المشهد وتستقطب اهتمامهم أكثر، ولم تعد العائلات تمتلك ما يكفي من الوقت للتركيز على هذه الجزئية الهامة من حياة أطفالهم نتيجة ضغوط الحياة والعمل وتسارع وتيرة المعيشة. أما الوقت الذي كان يوماً ما مكرّساً لإيقاذ مخيّلة الأطفال ومليئاً بالحركة والمرح العفوي، أصبح يتآكل تدريجياً تحت وطأة الترفيه الرقمي وروتين الحياة الذي يسير بإيقاع الكبار. ومع ذلك، يظلّ اللعب أحد أكثر القوى تأثيراً في الطفولة، إذ يشكّل الأساس الذي يتعلّم من خلاله الأطفال، ويبنون علاقاتهم، ويطوّرون ثقتهم بالعالم من حولهم.
ولا يعني ذلك أن التجارب الرقمية لا مكان لها. فمع تزايد النقاشات المتخصصة، يشير الخبراء بشكل متزايد إلى أهمية مفهوم "اللعب المتوازن"، الذي يجمع بين فوائد التجارب الرقمية مع ضمان تخصيص وقت كافٍ للّعب الحركي، والتخيّلي، والاجتماعي. هذه هي الفجوة التي تعالجها "ميشن: بلاي!"، حيث تُضفي على اللعب المتوازن حيويةً من خلال اللعب البدني والأنشطة التفاعلية الواقعية التي تمنح الأطفال مساحةً للحركة والإبداع والتواصل بعيداً عن الشاشات.

حين يضيق العالم... يتراجع اللعب

"ميشن: بلاي! باي ماتيل"
                                    اللعب هو الطريقة التي يفهم بها الأطفال محيطهم


لم تغفل الأبحاث والدراسات عن أهمية هذه المرحلة من حياة الأطفال، بل على العكس من ذلك، أكدت عليها بما لا يدع أيّ مجال للشك. فقد توصلت دراسة أعدّتها "ماتيل" إلى أن 81% من المشاركين فيها يؤمنون بالدور الحيوي للعب التقليدي في تحسين الصحة والعافية، فيما يعتقد 85% منهم أنه عنصر أساسي في الحياة اليومية، فاللعب هو الطريقة التي يفهم بها الأطفال محيطهم، ومن خلال الحركة ولعب الأدوار والتجربة، ينمّون الإبداع والمرونة العاطفية والمهارات الاجتماعية. وهو أيضاً الوسيلة التي يفرغون بها طاقتهم ويخففون من التوتر، بما يخلق توازناً في حياة أصبحت أكثر تنظيماً وتقيّداً من أي وقت مضى. فمع تراجع مساحة اللعب في حياة الأطفال، تتضاءل الفرص التي تمنحهم تلك الفوائد الجوهرية.
في كثير من الحالات، لا يكمن التحدّي في غياب الاهتمام باللعب، بل في نقص المساحة والفرص المتاحة. إذ تواجه العديد من العائلات واقع محدودية مساحة السكن، وإيقاع الحياة المتسارع وما يصاحبه من ضغوط عمل وغيره، ناهيك عن الجاذبية المستمرة للعالم الرقمي. ولا يجد اللعب الحر دائماً مكاناً سهلاً ضمن روتين الحياة الحديثة، كما قد يصعب العثور على بيئات تجمع بين الجاذبية وسهولة الوصول للأطفال.

وجهةٌ واحدة... عوالم لعب بلا حدود

"ميشن: بلاي! باي ماتيل"
"ميشن: بلاي!"، هو مركز ترفيه عائلي مستوحى من عوالم باربي وهوت ويلز وميجا بلوكس


هنا يأتي دور "ميشن: بلاي!"، وهو مركز ترفيه عائلي حصري مستوحى من عوالم باربي وهوت ويلز وميجا بلوكس. ويمتد المركز على مساحة تزيد على 35 ألف قدم مربعة، وقد صُمّم ليجعل اللعب جزءاً من الحياة اليومية، من خلال تقديم أكثر من 12 لعبة وتجربة ترفيهية، ومنطقة ألعاب لينة، وفعاليات أسبوعية، إلى جانب مقهى يحمل طابع العلامات التجارية، بحيث لا يكون وقت الوجبة التالية للأطفال مدعاة للقلق. ويمكن لأولياء الأمور التوقف بعد الدوام المدرسي لزيارة عفوية تساعد على الاسترخاء، أو التخطيط ليوم كامل في "ميشن: بلاي!"، لتفريغ طاقة الأطفال، وهم مطمئنون إلى أن كل ما يحتاجونه متوفر تحت سقف واحد.
وفي قلبه، تقع منطقة مميزة للعب تمتد على طوابق عديدة. فقد صُمّمت "ميشن: بلاي!"بحيث يكون قلبها هذا الهيكل الضخم متعدد المستويات، الذي تُحيط به جميع الألعاب والتجارب. ويضم مسار "هوت ويلز" البرتقالي الأيقوني على شكل حلقة يمكن للأطفال تسلقه حتى القمة، أو العبور منه إلى "باربي دريم هاوس" المليئة بالمفاجآت، أو الانزلاق عبر برج "ميجا بلوكس" المكوّن من ثلاثة مستويات. ومن خلال إزالة الحواجز التي كانت تحدّ من حرية لعب الأطفال، أصبحت الحركة داخل المنتزه منسجمة بشكل طبيعي مع طريقة ركضهم ولعبهم، ما يتيح لهم استكشاف اهتماماتهم المختلفة بحرية. وفي المجمل، تعكس البيئة رسالة واضحة مفادها أن اللعب قيمة أساسية؛ فبدلاً من منافسة الشاشات، توفر هذه المساحات بديلاً جذاباً قائماً على الحركة والخيال والتفاعل العملي المباشر.

تجارب لعب مستوحاة من أشهر العلامات التجارية

تضم "ميشن: بلاي! باي ماتيل" مناطق مخصّصة تحمل هويات علامات تجارية مختلفة، بحيث يقدّم كل منها مجموعة متنوّعة من الأنشطة المصمّمة بعناية لتناسب اهتمامات الأطفال وأنماط لعبهم المختلفة. ففي منطقة باربي، ينغمس الأطفال في عوالم تخيّلية تشجّع الإبداع والتعبير عن الذات، من خلال سيناريوهات لعب الأدوار وأنشطة مستوحاة من عالم الموضة، تتيح لهم التجربة والابتكار وصناعة قصصهم الخاصة في بيئات غنية بالتفاصيل. أما منطقة هوت ويلز، فقد صُمّمت لعشّاق الحركة والتحدّي، حيث تتمحور حول السيارات والمسارات، وتوفّر مضامير سباق وتجارب لعب تفاعلية تتيح للأطفال اختبار السرعة والمنعطفات والحركات الاستعراضية، ضمن أنشطة عملية تجمع بين المتعة والتعلّم من خلال اللعب المتكامل. وفي منطقة ميجا، يُتاح للأطفال البناء والتجميع باستخدام قطع صغيرة وكبيرة الحجم، لتحويل أفكارهم إلى هياكل ملموسة من خلال حلّ المشكلات والعمل اليدوي، بما يعزّز مهارات التصميم والتفكير الإبداعي.
وتقدّم هذه المناطق مجتمعةً طيفاً متنوّعاً من تجارب اللعب ضمن مساحة واحدة، حيث يمكن للأطفال التنقّل بينها بسهولة حسب رغبتهم، سواء كان ذلك عوالم تخيّلية أو أنشطة حركية أو تجارب البناء والصنع. وبالاستفادة من علامات تجارية شهيرة مثل باربي وهوت ويلز في تقديم تجارب لعب غامرة وواسعة النطاق، تساعد الأطفال على التعرّف بسرعة إلى العوالم التي يدخلونها، نظراً لارتباطهم المسبق والعميق بهذه العلامات، ما يسهّل اندماجهم في اللعب بسلاسة ودون الحاجة إلى شروحات مطوّلة أو تعليمات معقّدة.

"ميشن: بلاي! باي ماتيل"
منطقة هوت ويلز صُمّمت لعشّاق الحركة والتحدّي وتتمحور حول السيارات والمسارات،


اللعب... أسلوب حياة

"ميشن: بلاي! باي ماتيل"
 "ميشن: بلاي!" تتيح لحظات مشتركة تجمع الأطفال مع الآباء ومقدّمي الرعاية


وتعليقاً على المفهوم، قال وهبي شعيب من "ميشن: بلاي!": "نسعى لابتكار مساحة تتيح للأطفال استكشاف أساليب مختلفة للّعب خلال كل زيارة، سواء عبر البناء، أو التخيّل، أو الحركة، أو الإبداع. ويسهم الجمع بين باقة ألعابنا الأساسية، إلى جانب الفعاليات والبرامج الجديدة التي نقدّمها شهرياً، في توفير تجارب متجددة ومتنوعة في كل مرة تنضم فيها العائلات إلينا. فمن ورش العمل التفاعلية المنتظمة إلى الفعاليات الموسمية، نؤكد التزامنا الراسخ بأهمية اللعب ودوره المحوري في نمو الأطفال وتطورهم".
ورغم أن التجربة صُمّمت بوضوح لتضع الأطفال في صميم اهتمامها، فإنها تتيح أيضاً لحظات مشتركة تجمعهم مع الآباء ومقدّمي الرعاية. إذ يمكن للبالغين الحضور بوصفهم داعمين ومراقبين، أو الانخراط في اللعب مع أطفالهم بطريقة تفاعلية وغامرة، ما يسهم في دمج اللعب بسلاسة ضمن الروتين العائلي اليومي، بدلاً من أن يبدو نشاطاً منفصلاً عنه. وفي هذه المساحات المشتركة، يمكن للآباء والأطفال معاً الانطلاق في جولة عبر ماليبو ضمن مغامرة سكوتر باربي، أو خوض تجربة برج السقوط ميجا دروب، أو التحدّي في مضمار هوت ويلز للمنافسة، في تجربة تعزّز الترابط الأسري وتحوّل اللعب إلى لحظات مشتركة لا تُنسى.
مع توسّع المدن وتحول حياة الأطفال لشكل أكثر تنظيماً من ذي قبل، تلعب المساحات التي تفسح المجال للّعب دوراً بالغ الأهمية. فهي تؤكد بأن اللعب ليس نشاطاً عابراً يتجاوزه الأطفال مع الوقت أو مخصص لأوقات الفراغ، بل عنصراً أساسياً من عناصر الحياة اليومية. ومن خلال توفير بيئات تتيح للأطفال اللعب بحرية، بعيداً عن الشاشات وإيقاع الحياة المتسارع، يمكن ضمان استمرار حضور اللعب كجزء أصيل من الطفولة في عالم بدأ ينسى هذا الجزء الهام من حياة الأطفال.
إن مساحات اللعب مثل "ميشن: بلاي! باي ماتيل" ليست مجرد فكرة جديدة لافتة للنظر أو تجربة تعتمد على عنصر الإبهار المؤقّت لجذب الانتباه، بل تركز على تهيئة الظروف التي تتيح اللعب ببساطة وتمكّن الأطفال من النشاط، ويمكن الوصول إليها بسهولة، في عالم أصبحت فيه المساحة المخصّصة للّعب أكثر ندرة وصعوبة في الوصول إليها.

"ميشن: بلاي! باي ماتيل"
"ميشن: بلاي! باي ماتيل" تتيح اللعب ببساطة وتمكّن الأطفال من النشاط