mena-gmtdmp

ما أهم مصادر البروتين الحيواني والنباتي التي تزيد من وزن الجنين؟

صورة لحامل تأكل اللحم
احرصي على تناول مصادر البروتين خلال الحمل

تظل الأم الحامل قلقة على وزن الجنين مع طبيبها لأن صغر وزن الجنين قد يؤدي إلى مضاعفات أثناء الولادة وبعدها، وربما أن قلة وزن الجنين عن المعدل الطبيعي يؤدي إلى احتجاز المولود في الحضانة الصناعية فيما تتوق الأم بعد الولادة إلى احتضان مولودها وإرضاعه، ولذلك فهي تتابع بكل اهتمام زيادة وزن الجنين حتى يصل إلى المعدل الطبيعي وهو نحو ثلاثة كيلو جرامات.
إذا كان وزن الجنين مهماً بالنسبة لحياته خارج الرحم فيجب على الأم الحامل أن تتبع عدة نصائح، ومن أهمها الحرص على تناول البروتين كمصدر تغذية وذلك بنوعيه، وقد التقت "سيدتي وطفلك" وفي حديث خاص بها باستشارية التغذية العلاجية الدكتورة فاطمة عيسى، حيث أشارت إلى أهم مصادر البروتين الحيواني والنباتي التي تزيد من وزن الجنين بشكل صحي ونصائح للاستفادة من البروتين النباتي خصوصاً وذلك في الآتي:

أهمية البروتين للحامل

امرأة حامل
  • اعلمي أن البروتين وهو أحد المغذيات التي يحتاجها جسم الإنسان عموماً هو أحد المغذيات الأساسية التي لا غنى عنها، وحيث إنه يتكون من مجموعة من الأحماض الأمينية الهامة، والتي تعد حجر الأساس في بناء الأنسجة والعضلات والجلد والشعر مما يعني تكوين وزن الجسم، وبناء كتلة عضلية قادرة على مواجهة الأمراض من خلال تقوية مناعة الجسم وتعزيزها.
  • لاحظي أنك كامرأة حامل وطوال فترة الحمل، سوف تزداد حاجة جسمك للبروتين بمصدريه الحيواني والنباتي؛ لأن هناك كائناً صغيراً ينمو في رحمك وسوف يتكون من الصفر معتمداً على البروتين الذي سيحصل عليه من خلالك؛ ونظراً لأن جسمك سيخضع للعديد من التغييرات الفسيولوجية والهرمونية أثناء الحمل، والتي تتطلب حصولك على العديد من العناصر الغذائية ومن أهمها البروتين الذي سوف يدعم باقي أجهزة جسمك الحيوية في حال كان حول معدله الطبيعي.
  • اعلمي أن نسبة البروتين التي تحتاجها الحامل خلال مرحلة الحمل تختلف من بدايته إلى نهايته، حيث تزداد الحاجة إلى المزيد من البروتين خلال الثلث الثالث من الحمل من أجل بناء الخلايا حول عنق الرحم، ويجب التنويع في مصادر البروتين في هذه الحالة.
  • احرصي على تناول ما بين 90 و100 غرام من مصادر البروتين يومياً، لكي تسهم هذه الكمية في نمو الجنين، وتطور ودعم نمو دماغه، وكلما حصلت على نسبة من البروتين فأنت تقومين بحماية جنينك من الضعف ونقصان الوزن لأن البروتين هو بمثابة الوقود الذي يعزز معدل زيادة وزنه حتى يصل إلى المعدل الطبيعي، ويحميك من الإصابة بتسمم الحمل، حيث يزيد وزن الجنين بشكل مبالغ فيه، ويؤدي إلى مخاطر أثناء وبعد الولادة.
  • تذكري أن كمية البروتين اليومية التي تحتاجينها خلال فترة الحمل ترتبط بعدة عوامل، ولذلك يجب أن تتعاوني مع الطبيب في تحديدها حسب عمرك ووزنك وحالتك المرضية، وفي حال كان لديك نقص شديد في البروتين يمكن أن يوصف البروتين الصناعي للحوامل ضمن حدود ضيقة، ولكن المهم ألا تقل كمية البروتين التي تحصل عليها الحامل عن 70 جراماً يومياً.

مصادر البروتين الحيواني الهامة للحامل

اللحوم البيضاء مصدر للبروتين
  • اعلمي أن مصادر البروتين الحيواني بشكل عام تعد كثيرة ومتنوعة، ويمكنك الحصول عليها من الغذاء مع التنويع لكي لا تصابي بالملل ولكي تحصلي على أنواع متعددة من الأحماض الأمينية لأن كل نوع منها يقوم بدور مختلف عن الآخر في بناء جسمك وجسم الجنين، ولذلك فالتنوع هو أول النصائح عند تناولك لمصادر البروتين الحيواني والتي تشمل اللحوم الحمراء الخالية من الدهون، حيث يحتوي كل 85 جراماً من اللحم البقري الخالي الدهن على 25 جراماً من البروتين الصحي، ويمنحك بالمقابل نحو 186 سعرة حرارية، هذا بالإضافة إلى أن اللحم البقري خصوصاً يعد مصدراً لمعدن الحديد وفيتامين B12.
  • استهلكي أيضاً اللحوم البيضاء أي لحوم الدواجن والديك الرومي كمصدر للبروتين، حيث يحتوي كل 100 جرام من لحم الدجاج على 53 جراماً من البروتين، ويمنحك بالمقابل نحو 284 سعرة حرارية، بالإضافة إلى ضرورة تناول الأسماك وخصوصاً السردين والسلمون، وكذلك يجب عليك الاهتمام بتناول البيض بشكل يومي خصوصاً على مائدة الإفطار، لأنه يمدك بمصدر بروتيني يشعرك بالشبع فيعد وصفة جيدة لعدم اكتساب وزن زائد خلال الحمل، ويعزز من بناء العضلات في جسمك وجسم الجنين، وكذلك يمكنك شرب الحليب ومشتقاته، حيث إن شرب كوب واحد من الحليب الكامل الدسم يحتوي على 149 سعرة حرارية، ويمنحك 8 جرامات من البروتين الحيواني.

مصادر البروتين النباتي الهامة للحامل

العدس
  • احرصي على تناول مصادر البروتين النباتية ولكن ليس معنى ذلك أن تستغني عن مصادره الحيوانية، ولكن المصادر النباتية توصف للحامل التي لا تحب تناول اللحوم مثلاً، كما أن المصادر النباتية تعد أرخص سعراً مقارنة بالمصادر الحيوانية، ولكن يعد البروتين الحيواني أسهل هضماً مقارنة بالبروتين النباتي، كما أن البروتين الحيواني وفي الوقت نفسه يصبح صعب الهضم في حال إعادة تعريضه للحرارة مثل إعادة تسخين اللحوم الحمراء والدجاج المطهو، ولذلك فيجب أن تتناوليه في حال طبخه للمرة الأولى، أما البروتين الحيواني فيجب أن تقومي بإضافة الليمون لبعض مصادره لكي تعززي امتصاص الحديد فيه مثلاً؛ لأن العدس يعد مصدراً للبروتين والحديد معاً، ومن مصادر البروتين النباتي التي يمكنك تناولها خلال الحمل العدس والحمص والفاصولياء، وكذلك المكسرات النيئة والبذور الصحية مثل الجوز، عين الجمل، وكذلك بذور الشيا.
  • اهتمي بتناول اللوز النيء خصوصاً كمصدر للبروتين وخاصة في الصباح لأن اللوز يعد من المكسرات الغنية بالألياف وبمعدني المنجنيز والماغنسيوم، وعند استهلاكك نحو 28 جراماً منه، سوف يحصل جسمك على 6 جرامات من البروتين ويمنحك بالمقابل نحو 164 سعرة حرارية.

شروط تناول الأسماك للحامل كمصدر للبروتين الحيواني

  1. احرصي على تناول السمك مطهواً، لأن هناك بعض الشعوب وحسب عاداتها تتناول السمك النيء وهو يكون مصدراً لنقل العدوى، ويشكل خطورة على الحامل والجنين
  2. ابتعدي عن الأسماك التي تحتوي على نسبة من الزئبق، ويجب أن تعرفي أنواع الأسماك المسموحة للحامل لأن تراكم الزئبق في جسم الأم في حال كانت تتناول أنواع السمك التي يتواجد فيها بكثرة يؤدي إلى حدوث تشوهات الجنين وخصوصاً في الجهاز العصبي للجنين، كما أنه يعرض الأم الحامل نفسها إلى خطر التسمم.
  3. احرصي على تناول السمك المشوي كأحسن طريقة لطهو السمك، وذلك لأنه يحتفظ بالأحماض الأمينية المفيدة والتي يخسرها في حال القلي، حيث تذوب هذه الأحماض والتي تتركز في جلد السمك في زيت القلي، ويجب أن تحصلي على السمك مرتين أسبوعياً خلال الحمل لأنه يعد من المأكولات البحرية التي تغذي دماغ الجنين، وينصح به للحصول على طفل مرتفع الذكاء وبالإضافة إلى كونه مصدراً للبروتين فهو ينصح به للحصول على طفل بوزن مثالي وطبيعي وبصحة جيدة ومناعة مرتفعة.

قد يهمك أيضاً: الفيتامينات العشوائية أثناء الحمل... اطمئنان زائف يهدد الأم والجنين 

*ملاحظة من «سيدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.