mena-gmtdmp

علامات خفية للإجهاض المبكر في الشهور الأولى من الحمل.. و6 طرق للاعتناء بنفسك

علامات الإجهاض المبكر في الشهور الأولى
علامات الإجهاض المبكر في الشهور الأولى


تمر الحامل بالكثير من الأعراض المرضية طوال رحلة الحمل، والإجهاض من الأمور الشائعة بين الحوامل؛ حيث إن 10٪ إلى 20٪ من حالات الحمل تنتهي بالإجهاض، والغالبية العظمى من حالات الإجهاض هي حالات مبكرة، 80% منها تحدث خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. لذلك وجب التنبيه لعلامات الإجهاض الأولى، وطرق التعامل معها. التقرير يتضمن كل ما تحتاجين لمعرفته من: علامات خفية للإجهاض المبكر في الشهور الأولى وكيفية الاعتناء بالنفس. وذلك وفقاً لموقع medical news today.

ما الإجهاض المبكر؟

فقدان الحمل.. الإجهاض هو فقدان الحمل التلقائي الذي يحدث خلال الأشهر الثلاثة الأولى (الأسابيع الاثني عشر الأولى)، وعادة ما يكون ناتجاً عن مشاكل في الكروموسومات تمنع نمو الجنين بشكل طبيعي.
الإجهاض المبكر جداً..هو فقدان الحمل في الأسابيع الأولى قبل أن تدرك المرأة أنها حامل.
الإجهاض في الشهر الأول أو الثاني.. ويحدث في الأسابيع (1 إلى 12) من الحمل، وتشير التقديرات إلى أن نسبة حدوثه تتراوح بين 10% إلى 20% من حالات الحمل المؤكدة.
علامات الإجهاض المبكر.. والتي تشمل النزيف (والذي قد يتراوح بين الخفيف إلى الغزير ويصاحب بجلطات)، ألم وتشنج في أسفل البطن أو أسفل الظهر، الاختفاء المفاجئ لأعراض الحمل (مثل الغثيان أو ألم الثدي)، خروج إفرازات غير طبيعية أو أنسجة.

ماذا تأكلين بعد الإجهاض؟ الإجابات تهمك

علامات الإجهاض المبكر

حامل وتقلصات بالبطن- مصدر الصورة: Freepik


يختلف كل شخص عن الآخر، وقد يختلف البعض في شدة ومدة أعراض الإجهاض، وتشمل العلامات الرئيسية للإجهاض المبكر ما يلي:

  1. نزيف (يمكن أن يتراوح من إفرازات بنية اللون إلى دم أحمر فاتح وجلطات).
  2. إخراج الأنسجة.
  3. خروج سائل شفاف أو وردي.
  4. تقلصات بالرحم أو آلام في البطن.
  5. الشعور بالدوار أو الدوخة.
  6. ملاحظة اختفاء أعراض الحمل الأصلية (مثل الغثيان أو رقة الثدي) .

انتبهي للإجهاض بدون أعراض

حامل تقرأ- مثدر الصورة: Freepik
  • من المحتمل أن يكون لدى الحامل إجهاض بدون أي أعراض في هذه الحالة، والحامل لن تعرف أنها أجهضت حتى يقوم الطبيب بإجراء الموجات فوق الصوتية.
  • من الممكن حدوث إجهاض دون التيقن من خبر الحمل من الأساس، خاصة في المراحل الأولى من الحمل، وهذا سوف تلاحظينه عندما تكون دورتك الشهرية متأخرة قليلاً وأثقل من المعتاد.
  • تقل احتمالية التعرض للإجهاض بمجرد أن تتجاوز الحامل الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل؛ حيث يتم إجهاض ما يصل إلى 3٪ فقط من حالات الحمل في الثلث الثاني من الحمل.
  • إذا كنتِ تعانين من إجهاض لاحق، فقد تواجهين أعراضاً إضافية مثل تسرب السوائل أو توسع عنق الرحم، وعلامات أخرى كالشعور بأن الطفل لم يعد يتحرك بعد، بجانب التقلصات، والمخاض المبكر.

كيفية التعامل مع الإجهاض

  • من الأفضل الاتصال بطبيبك ولقائه شخصياً إذا كنتِ تعتقدين أنكِ تعانين من إجهاض؛ حيث يمكنه إعطاءكِ المزيد من الإرشادات في أسرع وقت ممكن، وخاصة إذا كنت تعانين من: تقلصات شديدة، نزيف شديد، حُمى.
  • في هذه الحالة، من المرجح أن يرغب طبيبك في إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية للتأكد من حالتك الصحية، وإذا كنت تعانين من نزيف حاد وتخرج أنسجة، فمن الأفضل جمع أي من هذا النسيج ووضعه في كيس بلاستيكي أو حاوية لإظهاره لطبيبك.
  • ولكن إذا لم يكن هناك معاناة من أي أعراض شديدة أو أي علامات أخرى مقلقة، فمن الآمن أن تعتني بنفسك في المنزل، تختلف مدة الإجهاض من شخص لآخر، لكن الأعراض مثل النزيف والتشنج يمكن أن تستمر لمدة تصل إلى أسبوعين.

تابع.. بعض نصائح الرعاية المنزلية تشمل:

تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية: لتخفيف الألم الناتج عن التقلصات، يمكنك تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية.
استخدام ضمادات التدفئة: بالإضافة إلى تناول مسكنات الألم؛ وضع وسادة تدفئة على بطنك أو أسفل ظهرك يمكن أن يساعد أيضاً في تقليل الألم وتوفير بعض الراحة.
تجنبي التعامل مع أي شيء غير صحي: نظراً لأنك قد تكونين أكثر عرضة للعدوى بعد الإجهاض، يجب عليك استخدام الفوط الصحية بدلاً من السدادات القطنية للتحكم في النزيف.
اعتني بصحتك الجسدية: خذي وقتاً للراحة حتى يتمكن جسمك من التعافي، وتأكدي من شرب كمية كافية من الماء، وتناولي نظاماً غذائياً متوازناً لضمان حصول جسمك على العناصر الغذائية التي يحتاجها.
اعتني بصحتك العقلية: بالنسبة لبعض الناس، يمكن أن يكون الإجهاض مزعجاً للغاية ويؤدي إلى خسائر عاطفية. اسمحي لنفسك بالحزن والتعاطف مع الذات والتواصل مع أحبائك الذين تثقين بهم للحصول على الدعم.

احترسي من العدوى:

ضرورة متابعة الطبيب- مصدر الصورة: Freepik


تُعرف العدوى بالإجهاض الإنتاني، والذي يمكن أن يكون خطيراً للغاية؛ إذا ظهرت عليك علامات الإصابة، فمن الضروري التماس العناية الطبية في أسرع وقت ممكن، راقبي نفسك لأعراض مثل:

  • حُمى.
  • قشعريرة.
  • إفرازات برائحة كريهة.
  • حنان في أسفل البطن.

في الحالات التي لا يكتمل فيها الإجهاض في المنزل؛ حيث لا تخرج جميع الأنسجة بمفردها، فقد تحتاجين إلى إجراء يسمى D&C، أو التوسيع والكشط، يقوم طبيبك بتوسيع عنق الرحم وكشط محتويات الرحم، وفي حالات أخرى، قد يتم وصف حبوب يمكن أن تساعد أيضاً في إفراغ محتويات الرحم.

مسؤولية الإجهاض بين الحقائق والخرافات

بعض الناس يلومون أنفسهم على خطأ ما، لكن الإجهاض يكون دائماً خارج سيطرة الحامل، على سبيل المثال هناك خرافات ترى أن التمارين أو التوتر من أسباب الإجهاض، وهذه الخرافات غير صحيحة على الإطلاق، فالإجهاض ليس خطأ الحامل أبداً. ولكن هناك بعض المشكلات الطبية يمكن أن تسبب الإجهاض مثل:

ضعف الكروموسومات:

في كثير من الحالات، قد يكون الإجهاض ناتجاً عن نقص أو زيادة في الكروموسوم، يمكن أن يمنع هذا تكوين الجنين، والذي يُعرف باسم البويضة التالفة. أو يتسبب في توقف الجنين عن النمو لاحقاً، مما يؤدي إلى وفاته، وهو ما يُعرف بموت الجنين داخل الرحم.

الحمل العنقودي:

الحمل العنقودي هو نوع محدد من الشذوذ الكروموسومي؛ حيث لا تنمو أنسجة الجنين بشكل صحيح، وتتطور الأكياس المليئة بالسوائل إذا بدأ الجنين في النمو، فلن يتمكن من البقاء على قيد الحياة.

الظروف الصحية:

إذا كانت لدى الحامل بعض الحالات المرضية، وكانت غير خاضعة للسيطرة. هنا يزداد خطر الإجهاض ومنها: ظروف المناعة الذاتية، داء السكري، مرض الغدة الدرقية، مرض كلوي.

تشوهات عنق الرحم أو الرحم:

نظراً لأن عنق الرحم والرحم يلعبان دوراً كبيراً في الحمل، فإن أي تشوهات مثل عنق الرحم الضعيف أو الحاجز الرحمي يمكن أن تُزيد من خطر الإجهاض.