mena-gmtdmp

الفرش تحقّق صيحةً جديدة في عالم الأثاث

تنتمي الفرش إلى التراث العربي، وقد نام عليها أجدادنا وعرفتها أجيال عدّة، قبل أن تندثر، علماً أنّها كانت مكسوّةً بالقطن والصوف وريش النعامة. ولكنها، تحقّق اليوم إعادة حضور في عالم الأثاث، من خلال غرف الجلوس أو الصالونات العصرية التي تتألّق بألوانها الفرحة! وفي هذا الإطار، تقوم الشركات العالمية باستخدام القماش الإيطالي لتصميمها، بألوان فاتحة تلفت العين، كما تحقّق الراحة إلى الجالس إليها.

يُبرز هذا الأثاث مزيجاً بين الحضـــارتين الشرقيــة والغربية، ويمكن القول إنه شرقيّ بلمسة غربية. ويشرح السيد إيلي غبريال من شركة «روش بوبوا» العالمية «أن هذا الطراز يعرف باسم ماه جونغ Mahjong، صمّمه هانز هوبفر Hans Hopfer وقد طوّرته شركة «روش بوبوا» العالمية ضمن إضافات جمالية بارزة وبأقمشة مميّزة مقتبسة من الديكور الأوروبي تحمل أسماء مصمّمين عالميين كـ «كنزو وميسوني وجان بول غوتييه».

     

منفّذ يدوياً

ويكون مقاس هذا الأثاث موحّداً، بحيث يحدّد بـ 95 * 95 سنتيمتراً، وبارتفاع 19 سنتيمتراً. وقد يرغب البعض بعلوّ مزدوج للأرائك، بدون المسّ بأسّ هذا التصميم. 

ولعلّ اللافت أنه منفّذ يدوياً، ويتمّ العمل على كل قطعة منه بصورة منفردة، علماً أنه منجّد من مزيج يجمع بين القطن وريش النعامة، بهدف الحصول على كثافة توفّر الراحة للجالس إليه، وغالباً ما تغيب خامة الخشب عن تصميمه، ولا تبرز إلا إذا طلبها الزبون.  

 

ألوان زاهية

يناسب هذا الأثاث كلّ الأوقات والأمكنة، خصوصاً في بيوت العطلة و«الشاليهات» والصالونات وغرف نوم الأطفال، لذا يكثر الطلب عليه من قبل دول الخليج لأنه يعبّر عن تراثها، لكن بصورة عصريّة.

ويمتاز بألوانه الفرحة الزاهية، ونادراً ما نراه بألوان داكنة. ويستخدم لهذه الغاية قماش محميّ، لأنه على غرار الأقمشة التي تستخدم في صناعة الأثاث يخضع لعملية تدعى «سكوتش غارد» Scotch guard أي يتمّ تشميعه بواسطة مواد ألمانية تغلّفه من الخارج جيّداً، منعاً لالتصاق أي شيء يفسده.

وللحماية من الرطوبة أو البرودة التي تنتج من الأرضيّة، يمكن أن يُحرص على توزيعه على أرضيّة يكسوها «الباركيه» أو «الموكيت»، ما يساعد أيضاً على حفظه بعيداً عن الأوساخ التي تحتّك مباشرة بالأرضيّة.

 

للاطلاع على الصور بشكل أوضح زوروا استوديو "سيدتي"