عادة لا يميل أطباء التوليد للتعجل في استخدام وسائل التدخل في تسريع عملية الولادة بالوسائل الاصطناعية، أو بالعملية القيصرية لكن هناك حالات طارئة قد يواجهها الأطباء في غرفة الولادة، يوضحها لك الدكتور الشفيع حسن، استشاري النساء والتوليد في مستشفى الملك سلمان في الرياض.
- عدم انفتاح عنق الرحم
من الطبيعي أن يبدأ عنق الرحم في التوسع بمعدل سنتمتر كل ساعة أو ساعتين من بدء الطلق حتى يصل في النهاية إلى اتساع مقداره 10 سنتمترات، وهي مساحة كافية لخروج رأس الطفل.
أسباب عدم التوسع
1 - «الطلق» بدرجةٍ غير كافية أو عدم الاستجابة للأدوية المحرضة على الولادة.
2 - وجود عمليات سابقة في عنق الرحم، أو ضيق الحوض، أو أي تشوهات بالجنين أو الرحم، وفي هذه الحالة يمكن اللجوء لوسائل تحريض الولادة عن طريق تحميلة مهبلية.
- وضع الجنين أثناء الولادة
حيث يكون الجنين بوضع مستعرض، أو في وضع المقعدة بحيث يكون رأسه للأعلى، حيث تجرى عملية قيصرية وبدون تردد، وكذلك إذا كان حجم الجنين كبيراً، أو أصغر من الحجم الطبيعي أو أنه لا ينمو كما ينبغي داخل الرحم.
- مشاكل في المشيمة
حيث يصبح الجنين محروماً من الأكسجين والغذاء الذي يصل إليه، أو أن يكون الحبل ملتفاً حول رقبته. هنا يجب تسريع الولادة بعد الأسبوع الـ42 للحمل؛ والانتباه للون ماء المشيمة وعندما يميل للخضرة فهذا يعني أنه تلوث ببراز الجنين، فإذا كانت الكمية كثيرة فهذا يعني الجنين بحاجة لمتابعة أكثر دقة وقت الولادة.
- السائل الأمينوسي
انفجار الكيس قبل الأسبوع 37 من الحمل يعد من الحالات الخطيرة لحياة الجنين؛ نظراً لعدم اكتمال الرئة، وهنا يتم منح فرصة للمرأة بمقدار 12 ساعة مع إعطائها مضاداً حيوياً؛ حتى لا تتعرض الأم أو الجنين إلى التهابات ومضاعفات. ومن المحتمل عدم الولادة حتى بعد مرور 24 ساعة من انفجار الماء، فلابد من التدخل الطبي بالأدوية، والتحريض على الولادة.
- نزيف الولادة
من أهم أسبابه
1- عدم تقلص عضلة الرحم، خصوصاً بعد ولادة توأمين.
2- حدوث تمزقات بقناة الولادة بسبب الولادة بواسطة السحب بالشفط، أو بواسطة الملقط.
3- احتباس المشيمة داخل الرحم.
4- اضطرابات تخثر الدم وحدوث تمزق للرحم، وهي من الحالات النادرة والخطيرة.
- التوأمان
قد تتفاجأ الأم مع فريق التوليد بوجود طفل آخر، وهذا الأمر يزيد احتمالية أن يكون الجنين الثاني في وضع، مما قد يضطر إلى اللجوء لاستخدام وسائل المساعدة على الإنجاب
- نصائح طبية:
1- لا تتنقلي في أكثر من مستشفى، حتى لا يكون الوضع مبهماً للطبيب أثناء الولادة
2- االتأكد إن كانت تعاني من فقر دم أو مشكلة في عملية التخثر.
3- معرفة ما إذا كانت تعاني من أي مشاكل طبية وجنينها، وبالتالي الأخذ بها في عين الاعتبار عند اتخاذ أي إجراء طبي؛ مما يسهم في اتخاذ القرار الصحيح.
تابعي المزيد من الموضوعات في عدد "سيدتي وطفلك" 35 حيث ستجدين العديد من المواضيع الطريفة... راسلينا على الإيميل الآتي [email protected] لنستفيد من رأيك، ونضيف المزيد.


Google News