للإجهاض مخاطر كثيرة، قد تؤدي بحياة الأم، وقد تحرمها من الإنجاب مرة مدى حياتها، بخلاف التحريم الديني له، من هذا المُنطلق ناقش العرض المسرحي "قصة امان" مخاطر الإجهاض غير الآمن وآثاره النفسية والاجتماعية والاقتصادية والصحية.
وتدور أحداث المسرحية التي قدمتها فرقة مسرح "جمعية المتحدين" في غزة حول فتاة اسمها "أمان" تزوجت وأنجبت ست بنات، عصفت بها الأيام لتجد نفسها أم البنات بوضع اقتصادي سيئ، تتفق مع زوجها على تنظيم النسل وتذهب مرات عديدة لجلب وسيلة منع الحمل من العيادة، لكن دون جدوى بسبب النقص الحاد في وسائل تنظيم الاسرة في القطاع، ليحدث الحمل غير المرغوب وتخبر زوجها بانها حامل فيفرح في البداية علها ترزق بطفل ذكر ولكن الصدمة كانت بعد ان عرف انها حامل في البنت السابعة، هنا يطلب منها زوجها الذهاب لبيت ابيها ويعنفها نفسيا ولفظيا بل ويطلب منها إجهاض الحمل، لا تجد دعما من اهلها فتقرر الاجهاض بطريقة تقليدية كحمل كيس طحين، وتصاب بنزيف ومشاكل صحية.
المسرحية التي عرضت ضمن فعاليات مشروع الصحة الانجابية الذى ينفذه مركز صحة المرأة، التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر بغزة بالشراكة مع منظمة اطباء العالم فرنسا، تشابكت أحداثها عبر لوحات غلفت ببعض الكوميديا السوداء، لتشكل لوحة فنية لامست وجدان الجمهور الذى تفاعل معها وتأثر بالقضية المطروحة، التي عكست أحد فصول معاناة سكان القطاع في مجال الصحة الإنجابية، نتيجة مجمل الظروف السياسية من حصار وانقسام، وثلاث حروب شنها الاحتلال خلال ست سنوات خلفت تدهورا في شتى المجالات.
وفى نهاية العرض ناقش الحضور العرض المسرحي، وتطرقوا لأهمية تكثيف التوعية وابتكار وسائل توعوية تصل لجميع النساء، وخاصة في المناطق المهمشة، وتكثيف حملات الإعلان عن وجود الأماكن الصحية التي توفر وسائل التنظيم مجانا وتقدم خدمات الرعاية الصحية المتكاملة بجانب الدعم النفسي والاجتماعي.
وتدور أحداث المسرحية التي قدمتها فرقة مسرح "جمعية المتحدين" في غزة حول فتاة اسمها "أمان" تزوجت وأنجبت ست بنات، عصفت بها الأيام لتجد نفسها أم البنات بوضع اقتصادي سيئ، تتفق مع زوجها على تنظيم النسل وتذهب مرات عديدة لجلب وسيلة منع الحمل من العيادة، لكن دون جدوى بسبب النقص الحاد في وسائل تنظيم الاسرة في القطاع، ليحدث الحمل غير المرغوب وتخبر زوجها بانها حامل فيفرح في البداية علها ترزق بطفل ذكر ولكن الصدمة كانت بعد ان عرف انها حامل في البنت السابعة، هنا يطلب منها زوجها الذهاب لبيت ابيها ويعنفها نفسيا ولفظيا بل ويطلب منها إجهاض الحمل، لا تجد دعما من اهلها فتقرر الاجهاض بطريقة تقليدية كحمل كيس طحين، وتصاب بنزيف ومشاكل صحية.
المسرحية التي عرضت ضمن فعاليات مشروع الصحة الانجابية الذى ينفذه مركز صحة المرأة، التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر بغزة بالشراكة مع منظمة اطباء العالم فرنسا، تشابكت أحداثها عبر لوحات غلفت ببعض الكوميديا السوداء، لتشكل لوحة فنية لامست وجدان الجمهور الذى تفاعل معها وتأثر بالقضية المطروحة، التي عكست أحد فصول معاناة سكان القطاع في مجال الصحة الإنجابية، نتيجة مجمل الظروف السياسية من حصار وانقسام، وثلاث حروب شنها الاحتلال خلال ست سنوات خلفت تدهورا في شتى المجالات.
وفى نهاية العرض ناقش الحضور العرض المسرحي، وتطرقوا لأهمية تكثيف التوعية وابتكار وسائل توعوية تصل لجميع النساء، وخاصة في المناطق المهمشة، وتكثيف حملات الإعلان عن وجود الأماكن الصحية التي توفر وسائل التنظيم مجانا وتقدم خدمات الرعاية الصحية المتكاملة بجانب الدعم النفسي والاجتماعي.

Google News