تستمر فعاليات اليوم الثاني من مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان بدورته السادسة، والذي تضمن العديد من العروض السينمائية العربية والعالمية، والتي تمازجت بين الأفلام الوثائقية والروائية والقصيرة، إضافة إلى الرسوم المتحركة منها، بجانب الندوات النقدية وورش العمل.
واهتمت "سيدتي" بثلاثة أفلام متتالية تم عرضهم على خشبة المركز الثقافي الملكي بالعاصمة الأردنية عمان، وهم كل من الفيلم الإيراني "01"، والألماني "لا تصاوبني يا سيد طالبان"، وأخيراً الوثائقي البريطاني "عليهم أن يقتلونا أولاً".
وبالرغم من اختلاف أفكار الأفلام الثلاثة وطرق عرضها التي تراوحت بين الفيلم القصير والتحريكي والوثائقي، إلا أنهم تجمعوا بروح المهرجان وهو "حقوق الإنسان والإنسانية".
الفيلم الإيراني "01".. الرصاصة التي هربت
رصاصة هربت من سلاح الجندي في ساحة الحرب، ولم تخضع لفكرتها الأصل في القتل والدماء، وجاهدت حتى اللحظات الأخيرة حتى تفر هاربة من قدرها المحتوم على روح مجهولة.. هذا ما تناولته الدقائق الثلاثة للفيلم التحريكي الإيراني، والتي ساعدت فكرة "الرسوم المتحركة" بإخضاع الخيال إلى مشهدية بصرية مؤلمة وجميلة في آن واحد، عارضاً فكرته للجمهور.
الفيلم الألماني "لا تصاوبني يا سيد طالبان".. انظر للآخر في داخلي
هذا ما عرضه الفيلم الألماني القصير "لا تصاوبني يا سيد طالبان"، الذي عرض شخصيتين بخطين موازيين ومنفصلين عن بعضهما، الأولى لشاب ملتحٍ قدمه المخرج بشكل مربك للمتلقي، إذ يسافر على متن طائرة، وينقل صورة الإرهابي المتطرف، الذي يضمر سوءاً ما.
والآخر أستاذ في مدرسة للأطفال، بشكل يوحي للمتلقي بالطمأنينة والفرح، لـ"مربي أجيال" يتعامل مع أبنائنا، والأطفال ينتقلون بين ساحة اللعب والغرفة الصفية بهدوء وأمن.
ثم يفجر مخرج العمل مقولة الفيلم بأن ترجل "الملتحي" المريب من الطائرة حاضناً زوجته أو حبيبته، بينما قام الآخر "الأستاذ" بقتل الأطفال في الصف، ما يطرح فكرة أن المظاهر التي يقدمها الإعلام ليست بالضرورة أن تكون صحيحة، ويجب علينا معرفة الشخوص معرفة حقيقية حتى نستطيع الحكم عليهم.
الفيلم البريطاني "عليهم أن يقتلونا أولاً".. ولن يقتلوا الموسيقى
100 دقيقة وثائقية قدمتها المخرجة البريطانية "جوهانا شوارتز" عن واحدة من أصعب الفترات السياسية والإنسانية في الدولة الإفريقية "مالي"، والتي أكلتها الحروب الأهلية والمتطرفون، عارضة حياة الموسيقيين الذين تم منعهم من الفن والموسيقى والغناء على يد الجماعات المتطرفة، ولكن بعض أشهر موسيقيي البلاد هناك، والمعروفين عالمياً أيضاً، لم يكونوا ليستسلموا للأمر من دون مقاومة.
يحكي الفيلم قصة مقاومة هؤلاء الفنانين خلال رحلتهم لإثبات حقهم في الغناء والحياة، ويبرز العمل كل من الموسيقيين "خيرا آربي، فاديماتا "ديسكو"، واليت أومار، النجم المالي أمكوليل موساس سيدي" وتقديم فرقة "سونغوي بلوز" للمرة الأولى.
واهتمت "سيدتي" بثلاثة أفلام متتالية تم عرضهم على خشبة المركز الثقافي الملكي بالعاصمة الأردنية عمان، وهم كل من الفيلم الإيراني "01"، والألماني "لا تصاوبني يا سيد طالبان"، وأخيراً الوثائقي البريطاني "عليهم أن يقتلونا أولاً".
وبالرغم من اختلاف أفكار الأفلام الثلاثة وطرق عرضها التي تراوحت بين الفيلم القصير والتحريكي والوثائقي، إلا أنهم تجمعوا بروح المهرجان وهو "حقوق الإنسان والإنسانية".
الفيلم الإيراني "01".. الرصاصة التي هربت
رصاصة هربت من سلاح الجندي في ساحة الحرب، ولم تخضع لفكرتها الأصل في القتل والدماء، وجاهدت حتى اللحظات الأخيرة حتى تفر هاربة من قدرها المحتوم على روح مجهولة.. هذا ما تناولته الدقائق الثلاثة للفيلم التحريكي الإيراني، والتي ساعدت فكرة "الرسوم المتحركة" بإخضاع الخيال إلى مشهدية بصرية مؤلمة وجميلة في آن واحد، عارضاً فكرته للجمهور.
الفيلم الألماني "لا تصاوبني يا سيد طالبان".. انظر للآخر في داخلي
هذا ما عرضه الفيلم الألماني القصير "لا تصاوبني يا سيد طالبان"، الذي عرض شخصيتين بخطين موازيين ومنفصلين عن بعضهما، الأولى لشاب ملتحٍ قدمه المخرج بشكل مربك للمتلقي، إذ يسافر على متن طائرة، وينقل صورة الإرهابي المتطرف، الذي يضمر سوءاً ما.
والآخر أستاذ في مدرسة للأطفال، بشكل يوحي للمتلقي بالطمأنينة والفرح، لـ"مربي أجيال" يتعامل مع أبنائنا، والأطفال ينتقلون بين ساحة اللعب والغرفة الصفية بهدوء وأمن.
ثم يفجر مخرج العمل مقولة الفيلم بأن ترجل "الملتحي" المريب من الطائرة حاضناً زوجته أو حبيبته، بينما قام الآخر "الأستاذ" بقتل الأطفال في الصف، ما يطرح فكرة أن المظاهر التي يقدمها الإعلام ليست بالضرورة أن تكون صحيحة، ويجب علينا معرفة الشخوص معرفة حقيقية حتى نستطيع الحكم عليهم.
الفيلم البريطاني "عليهم أن يقتلونا أولاً".. ولن يقتلوا الموسيقى
100 دقيقة وثائقية قدمتها المخرجة البريطانية "جوهانا شوارتز" عن واحدة من أصعب الفترات السياسية والإنسانية في الدولة الإفريقية "مالي"، والتي أكلتها الحروب الأهلية والمتطرفون، عارضة حياة الموسيقيين الذين تم منعهم من الفن والموسيقى والغناء على يد الجماعات المتطرفة، ولكن بعض أشهر موسيقيي البلاد هناك، والمعروفين عالمياً أيضاً، لم يكونوا ليستسلموا للأمر من دون مقاومة.
يحكي الفيلم قصة مقاومة هؤلاء الفنانين خلال رحلتهم لإثبات حقهم في الغناء والحياة، ويبرز العمل كل من الموسيقيين "خيرا آربي، فاديماتا "ديسكو"، واليت أومار، النجم المالي أمكوليل موساس سيدي" وتقديم فرقة "سونغوي بلوز" للمرة الأولى.

Google News