ضمن فعاليات اليوم الثالث لمهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان بدورته السادسة في العاصمة الأردنية عمانّ، والذي قدم العديد من عروض الأفلام الدرامية والوثائقية من مختلف دول العالم، إضافة إلى الندوات النقدية وورش العمل، احتضن المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي، في تمام الساعة الثامنة من مساء أمس عرضاً للفيلم الألماني التركي "مليون خطوة" ثم تبعه العرض الأردني التحريكي القصير "جنة المغفلين".
"مليون خطوة".. حين يصير الرقص بياناً سياسياً:
20 دقيقة للمخرجة الألمانية إيفا ستوتز، تجولت خلالها مع بطلة العمل نجمة الرقص النقري الهولندية "ماريجي ني" بين جموع المطالبين بالحرية في تركيا بساحة "تقسيم"، لتشاهد "ني" هذه الاحتجاجات وتعيش مشاعر مضطربة حقيقية بين الغاز المسيل للدموع وبين أصوات الشباب المتعالية بالحرية والإنسانية.
وتحاول "ني" من خلال رحلتها هذه أن توزع الفرح على البسطاء والعابرين في الشوارع، من خلال رقصها ومشاركتهم الابتسام والضحك، حتى تقرر أن تبدأ الرقص وسط المتظاهرين في "تقسيم"، لتهديهم بياناً تضامنياً من خلال الرقص والإبداع، ولتثبت أن باستطاعة الفن أن يكون مقاوماً في وجه الظلام والظلاميين.
بعد انتهاء الفيلم قدمت الراقصة الهولندية، عرضاً ارتجالياً من الرقص النقري على خشبة المسرح الرئيسي مع مجموعة من الموسيقيين الأردنيين، أشعلت فيه حماسة الحاضرين بالتصفيق والغناء، لترسم الفرح على وجوههم وفي قلوبهم، مؤكدة أن الفن والإبداع والفرح لا يعرفون لغة أو عرقاً أو طائفة أو دين، لتوصل مقولة المهرجان في العودة إلى الروح الإنسانية.
"جنة المغفلين".. وهم الحرب والأمل:
فيلم رسوم متحركة قصير باكورة أعمال المخرج الأردني الشاب حسام إسماعيل، ويتحدث عن 4 جنود مصابين في المستشفى، يتحدثون عن الحرب بسخرية ويتابعون أخبار العالم من النافذة عبر أحدهم لقربه منها، ويخبرهم عن جمال المدينة والمقهى المقابل لغرفتهم، وعن تلك الجميلة التي تأتي بشكل يومي كي تحتسي القهوة هناك، ما يزرع الكثير من الأمل لهم بعالم جميل خارج حدود الغرفة ووظيفتهم العسكرية.
وأنهى إسماعيل فيلمه بحبكة مبدعة وموجعة بذات الوقت، حين قرر أحد المصابين التوجه إلى النافذة ليرى ماذا هناك، ويبدأ الحديث المعتاد واصفاً ألق المدينة وجمالها، ثم يعرض لنا المخرج بالمشهد الأخير الوجه الحقيقي لها، المشوه بالدمار والدخان والخراب، وبأن ما كان يتحدث به الجنود، مجرد وهمهم أو حلمهم بأن يتحول هذا الخراب إلى ما كانوا يتخيلونه.
"مليون خطوة".. حين يصير الرقص بياناً سياسياً:
20 دقيقة للمخرجة الألمانية إيفا ستوتز، تجولت خلالها مع بطلة العمل نجمة الرقص النقري الهولندية "ماريجي ني" بين جموع المطالبين بالحرية في تركيا بساحة "تقسيم"، لتشاهد "ني" هذه الاحتجاجات وتعيش مشاعر مضطربة حقيقية بين الغاز المسيل للدموع وبين أصوات الشباب المتعالية بالحرية والإنسانية.
وتحاول "ني" من خلال رحلتها هذه أن توزع الفرح على البسطاء والعابرين في الشوارع، من خلال رقصها ومشاركتهم الابتسام والضحك، حتى تقرر أن تبدأ الرقص وسط المتظاهرين في "تقسيم"، لتهديهم بياناً تضامنياً من خلال الرقص والإبداع، ولتثبت أن باستطاعة الفن أن يكون مقاوماً في وجه الظلام والظلاميين.
بعد انتهاء الفيلم قدمت الراقصة الهولندية، عرضاً ارتجالياً من الرقص النقري على خشبة المسرح الرئيسي مع مجموعة من الموسيقيين الأردنيين، أشعلت فيه حماسة الحاضرين بالتصفيق والغناء، لترسم الفرح على وجوههم وفي قلوبهم، مؤكدة أن الفن والإبداع والفرح لا يعرفون لغة أو عرقاً أو طائفة أو دين، لتوصل مقولة المهرجان في العودة إلى الروح الإنسانية.
"جنة المغفلين".. وهم الحرب والأمل:
فيلم رسوم متحركة قصير باكورة أعمال المخرج الأردني الشاب حسام إسماعيل، ويتحدث عن 4 جنود مصابين في المستشفى، يتحدثون عن الحرب بسخرية ويتابعون أخبار العالم من النافذة عبر أحدهم لقربه منها، ويخبرهم عن جمال المدينة والمقهى المقابل لغرفتهم، وعن تلك الجميلة التي تأتي بشكل يومي كي تحتسي القهوة هناك، ما يزرع الكثير من الأمل لهم بعالم جميل خارج حدود الغرفة ووظيفتهم العسكرية.
وأنهى إسماعيل فيلمه بحبكة مبدعة وموجعة بذات الوقت، حين قرر أحد المصابين التوجه إلى النافذة ليرى ماذا هناك، ويبدأ الحديث المعتاد واصفاً ألق المدينة وجمالها، ثم يعرض لنا المخرج بالمشهد الأخير الوجه الحقيقي لها، المشوه بالدمار والدخان والخراب، وبأن ما كان يتحدث به الجنود، مجرد وهمهم أو حلمهم بأن يتحول هذا الخراب إلى ما كانوا يتخيلونه.

Google News