ويستمر أيام مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان بدورته، والذي يقام في العاصمة الأردنية عمان، والذي شهد في الأيام الأربعة الأولى منه، عشرات العروض المختلفة من أفلام روائية ووثائقية وتحريكية، والذي شهد بجانب هذه العروض، عدة ندوات نقدية وورش عمل تخص صناعة الأفلام وحقوق الإنسان في آن معاً.
يوم أمس وصلت أيام المهرجان إلى اليوم الخامس، حاملاً معه العديد من العروض السينمائية المنوعة، وكان أبروها ربما ما عرض على خشبة المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي، والذي ضم فيلمين جديدن هما الفيلم الألماني القصير "ماذا لو.."، والفيلم الفلسطيني التسجيلي "روشميا".
"ماذا لو"... تجربة العقل
فيلم قصير جداً لم يتعدَ زمنه الدقيقتين للمخرج الألماني "رييزا روكو"، والذي عرض تجربة العقل لشخص غير قادر على اتخاذ القرارات، أو رؤية الخيارات بشكل واضح، فيصبح العالم من حوله متجانساً في الخيال، والذي يأخذه المخرج إلى تأويلات سياسية عديدة في وقتنا الحالي.
الفيلم الفلسطيني "روشميا".. لا تنزعوني من الجذور
تسجيلي للمخرج الفلسطيني سليم أبو جبل من سبعين دقيقة، عرض من خلالها حياة العجوز يوسف وزوجته آمنة، الذان يعيشان في وادي "روشميا" بمدينة حيفا، بحساة بسيطة جداً هي أقرب إلى البدائية. وتبقى حياتهما هادئة برالغم من صعوبتها حتى تقرر بلدية حيفا بناء شارع عبر الوادي، ما يعني وجوب هدم منزلهما الصغير، الذي يمر المشروع من خلاله، ومحاولات إقناعهما بالخروج من المنزل، وإجبارهما على البحث عن بيت جديد. إضافة إلى مساعدة الشاب "عوني" لهم، بعمله كوسيط بينهم وبين البلدية، ومحاولة تعويضهم، والبحث لهم عن منزل جديد.
لتستمر حياتهم حتى قبيل اللحظة الحاسمة، والتي سيتم فيها هدم وإزالة المنزل، وطردهم منه، وتقوم قوات الاحتلال بهدم منزلهم أمام أعينهم، بالرغم من تعويضهم مبلغاً من المال.
هذه الأحداث تخلق حالة من التوتر بين الزوجين العجوزين من جهة، ومن جهة أخرى بينهم وبين عوني، ما يوصلهم إلى مفترق طرق صعب، وينهي المخرج عمله على دموع ودعاء العجوز يوسف، وهو يرى منزله وجذوره تهدم أمامه.
يقدم العمل حالة إنسانية موجعة، وجانب مجهول من القضية الفلسطينية بعيد عن السياسة تماماً.
يوم أمس وصلت أيام المهرجان إلى اليوم الخامس، حاملاً معه العديد من العروض السينمائية المنوعة، وكان أبروها ربما ما عرض على خشبة المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي، والذي ضم فيلمين جديدن هما الفيلم الألماني القصير "ماذا لو.."، والفيلم الفلسطيني التسجيلي "روشميا".
"ماذا لو"... تجربة العقل
فيلم قصير جداً لم يتعدَ زمنه الدقيقتين للمخرج الألماني "رييزا روكو"، والذي عرض تجربة العقل لشخص غير قادر على اتخاذ القرارات، أو رؤية الخيارات بشكل واضح، فيصبح العالم من حوله متجانساً في الخيال، والذي يأخذه المخرج إلى تأويلات سياسية عديدة في وقتنا الحالي.
الفيلم الفلسطيني "روشميا".. لا تنزعوني من الجذور
تسجيلي للمخرج الفلسطيني سليم أبو جبل من سبعين دقيقة، عرض من خلالها حياة العجوز يوسف وزوجته آمنة، الذان يعيشان في وادي "روشميا" بمدينة حيفا، بحساة بسيطة جداً هي أقرب إلى البدائية. وتبقى حياتهما هادئة برالغم من صعوبتها حتى تقرر بلدية حيفا بناء شارع عبر الوادي، ما يعني وجوب هدم منزلهما الصغير، الذي يمر المشروع من خلاله، ومحاولات إقناعهما بالخروج من المنزل، وإجبارهما على البحث عن بيت جديد. إضافة إلى مساعدة الشاب "عوني" لهم، بعمله كوسيط بينهم وبين البلدية، ومحاولة تعويضهم، والبحث لهم عن منزل جديد.
لتستمر حياتهم حتى قبيل اللحظة الحاسمة، والتي سيتم فيها هدم وإزالة المنزل، وطردهم منه، وتقوم قوات الاحتلال بهدم منزلهم أمام أعينهم، بالرغم من تعويضهم مبلغاً من المال.
هذه الأحداث تخلق حالة من التوتر بين الزوجين العجوزين من جهة، ومن جهة أخرى بينهم وبين عوني، ما يوصلهم إلى مفترق طرق صعب، وينهي المخرج عمله على دموع ودعاء العجوز يوسف، وهو يرى منزله وجذوره تهدم أمامه.
يقدم العمل حالة إنسانية موجعة، وجانب مجهول من القضية الفلسطينية بعيد عن السياسة تماماً.

Google News