جيهان عبد العظيم نجمة غلاف "سيدتي": لهذا السبب انفصلت عن خطيبي

17 صور

هدوء ووجه طفولي يخبرك بطيبة وبساطة النجمة السورية جيهان عبد العظيم، رغم النجومية التي لم تأخذ من تواضعها بل أضافت إليه حسن التعامل مع الآخرين بكل المودة والحب على امتداد مساحة الإيمان الذي يملأ قلبها الذي لم يتبدل رغم بعض الخيبات.
عشرون عاماً ونيف عمرها الفني أنجزت خلاله العشرات من الأعمال الدرامية التلفزيونية لتترك بصمة بين بنات جيلها، وليكن لاسمها وقع في الدراما السورية ومؤخراً في الدراما المصرية التي دخلتها بمسلسل "القلوب" وتبعه مسلسل "زواج بالإكراه" الممتد على 60 حلقة. وفي لقاء شفـــاف ومن القلـــب كشفـــت خلاله سراً للمرة الأولى في الحوار التالي معها:


كيف وجدت تجربتك الدرامية المصرية وكيف تعاملت معها؟
التجربة الأولى «قلوب» لم تكن جيدة بالنسبة لي. أما التجربة الثانية مسلسل «زواج بالإكراه» فكانت أفضل. وبرأيي، أن لذلك أسباباً منها أنني في التجربة الأولى لم أكن قد استطعت بعد أن أتعرف جيداً على أمور كثيرة مختلفة عني. وبصراحة، الوسط المصري صعب جداً وهناك مفاهيم كثيرة لم أتقلبها. ولكن أكثر ما أحببته هو صناعتهم للنجم. وهذا ما كنا نفتقره في سورية. في التجربة الثانية كنت قد فهمت آلية العمل خاصة في ما يتعلق بالتصوير. في مصر يتم التصوير بكاميرتين. أما في سورية فيتم التصوير بكاميرا واحدة. وهذا الأمر «عملّي خضّه» وتعذبت جداً قبل أن أعتاد على ذلك وأتأقلم معه. إضافة للمواضيع المطروحة التي تختلف نوعاً ما عن المواضيع المطروحة في الدراما السورية لخصوصية البلد طبعاً. لكن وجود أصدقائي الفنانين المصريين معي كزينة وتامر يسري وسحر رامي وأنجي المقدم. ومعرفتي للكثير من التفاصيل ساهما في أن يكون العمل الثاني أفضل بكثير.
ما الصعوبة الأكثر مواجهة بالنسبة لك؟
المجتمع المصري يختلف كثيراً عن المجتمع السوري فهو أكثر تحفظاً وليس كما نعتقد وكما نشاهده في السينما.

لهجتي أدخلتني في مشاكل


هل هذا الاختلاف أوقعك بمشاكل معينة؟
نعم، لقد أوقعني في مشاكل كثيرة من حيث التعامل مع الناس. فمن المعروف أن البنت الشامية تمتلك اللطافة في الكلام. وهناك عبارات تستخدمها بشكل طبيعي كـ «تقبرني» على سبيل المثال وغيرها من العبارات التي كانت تفهم خطأ من قبل الآخر ويذهب بها بعيداً وأدركت أن المشكلة في مفرداتي. ومن المعروف أن البنت المصرية «أنشف» حسب تعبيرهم. تعذبت إلى حين تعلمت وتطبّعت بأطباع البنت المصرية وأصبحت «أنشف» (تضحك)، رغم أن ذلك ضايقني لأنني أصبحت أتصرف عكس طبيعتي. وأعتقد أن البنت المصرية مظلومة أكثر من البنت السورية بكافة المجالات.

جيهان... لا أحب الكذب


ثلاث سنوات عمر وجودك في مصر، إضافة إلى عملك، كانت الخطوة الأبرز هي خطوبتك من طبيب مصري وكنت قد أكدت سابقاً بالقول بأنك «تبحثين عن شخص يحتويني بعطفه وحنانه ويكون سعيداً بعملي في الفن وبشهرتي أيضاً»، هل وجدت به كل ذلك؟
لا يسعني إلا أن أقول ليس هناك نصيب. وأعلن من خلال «سيدتي» خبر فسخ خطوبتي وأتمنى له كل الخير. ولكن، كل ما أستطيع قوله إن البنت لا تحب الكذب.
لو أردنا أن نبتعد قليلاً عن جيهان عبد العظيم النجمة ونتعرف على الوجه الآخر لجيهان...
غصّت الكلمات وترقرق الدمع بعينيها وكأن شيئاً ما استفاق في ذاكرتها. وبعد أن تمالكت وغالبت دموعها قالت: «كنت في الـ 16 عاماً من عمري عندما زوّجوني أهلي من طبيب وتطلقت بعد ثلاثة أشهر. وهذا الأمر أثّر بي كثيراً ولمدة طويلة من الزمن، وكنت كلما تقدم لي شخص أهرب في اللحظة الأخيرة. كان لديّ خوف من الارتباط والفشل. وهذا الموضوع أصرّح به للمرة الأولى في حياتي لأنني كنت أعتبره موضوعاً خاصاً جداً. ولكنني اكتشفت أنني على خطأ ولا يمكن أن أمحوه لأنه واقع وحقيقة ويجب أن يعرف به من يتقدم لخطبتي، وبأنني لم أرتكب غلطة وإنما تزوجت على سنّة الله ورسوله. وطبيعي أن لا يستمر الزواج. وهو أمر شائع. وهو ليس سراً. لذا، قررت أن أفرغ ما بقلبي من أثر سلبي لهذا الأمر. لقد تزوجت وتطلقت وأنا ما زلت قاصراً. وهذا الأمر جعلني أخاف من الفشل دائماً ووصلت لقناعة وأطلقها عالياً لا للزواج المبكر».

أحلم بعمل عن الزواج المبكر


هل هذا الموضوع يحرّضك أو حرّضك على أن تقدمي على عمل بهذا الإطار؟
أكيد. وأتمنى ذلك بشدة. فأنا لا أنسى تلك اللحظة التي تتحول فيها البنت الصغيرة إلى امرأة، تلك اللحظة التي تغير حياتها كلها. وأنا ـ لغاية الآن ـ لم أستطع أن أتصالح معها. ومازال بداخلي طفلة لم تخرج مني لأنني لم آخذ حقي بهذه المرحلة ولم أعشها كما يجب. وأصبحت امرأة بلحظة محسوب عليّ كل شيء.. ربما دخولي مجال التمثيل الذي أحبه منذ صغري كان رداً وتمرداً على مجتمع كامل (المجتمع الحلبي) وعلى عائلتي. ولكن والدتي وقفت إلى جانبي وعملت ما أردت. وربما هذا الأمرـ وعذراً من أهلي وأرجو السماح منهم ـ ربما كان انتقاماً غير مباشر مني جراء ما حصل وقررت أن أختار مستقبلي بيدي، وأن أرسم لوحة حياتي بيدي وممنوع أن يرسمها أحد معي. صحيح أن هذه اللوحة تعرضت للكثير ولكن كنت أمسحها وأعيد رسمها.
ما ألوان لوحتك الآن؟
فيها شمس وفيها حظ مثل الشمس.

الآن ماذا عن الآخر (الرجل) عند جيهان عبد العظيم؟
الإنسان الناجح يفتح دائماً صفحة جديدة ويبدأ بكتابتها من جديد. وعنوانها حنون وكريم وهنيء.


لماذا قالت جيهان عبد العظيم أحب التمثيل وليس أهل التمثيل؟ ولماذا اعترفت:" خضعت لعمليات تجميل وأخطأت؟" تابعوا كل التفاصيل في العدد 1819 من مجلة "سيدتي" الموجود حالياً في الأسواق.

تابعوا أيضاً:

أخبار المشاهير على مواقع التواصل الإجتماعي عبر صفحة مشاهير أونلاين

ولمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"