هل تعرضتم لموقف غيرّ حياتكم العلمية أو العملية؟

راما السقا
إيمان المنديل
د. لمياء البراهيم
عوض القحطاني
محمد المقبل
د.خالد المنيف
سعد القحطاني
منى الريحان
هديل العباسي
نورا معصراني
بثينة جوهر
د أحمد البيز
إقبال كنعان
محمد الحيدر
أسماء سلامة
مها الفايز
أنس عبد الرازق
18 صور

الحياة لا تسير على نغمة واحدة، فهي نغمات وأصوات مختلفة، والأحداث فيها بإرادتنا أو رغماً عنا تجعلنا نغير اتجاهاتنا، ونظن أننا خسرنا كل شيء لعدم تمكننا من رؤية المستقبل في وقتنا الحاضر لنعلم لاحقاً أنّ التغير قد يكون فتح لنا مجالات أوسع في عالمنا.

 

استمعنا وناقشنا مواقف جعلت أصحابها إما يغيرون اتجاه حياتهم العلمية أو العملية وإليكم قصصهم:

تقول بثينة عبدالله جوهر، 40 سنةً، سيدة أعمال:"عدم فوزي في مسابقة لعرض الأزياء سابقاً صدمني، ولكن ذلك جعلني أطور نفسي بكل الوسائل حتى أحقق أحلامي، وأصبحت عضوةً في لجنة التصميم للأزياء في الغرفة التجارية بجدة، ولي مؤسسة خاصة بالتصميم.

اما محمد الحيدر، 40 سنةً، صحافي فيقول :"التحول الرئيسي في حياتي هو قرار العمل في القطاع الصحي بدلًا من «التعليمي»، ثم الانخراط في الصحافة.

هديل عمر العباسي، 39 سنةً، صاحبة مركز تعليم اللغة للأجانب بجدة، تروي "أثناء سفري لقطر في منتدى، وجدت المسلمين الأجانب لا يتكلمون إلا اللغة الإنجليزية، فقررت تعليمهم اللغة العربية وافتتاح مركز لذلك، وعلمياً أدرس الآن دبلوم معلمات وأفادني هذا التغير جداً".

إيمان محمود المنديل، 40 سنةً، إعلامية، تحولت من مجال التسويق في هيئة السياحة إلى مجال الإعلام، إلى مذيعة باتصال هاتفي من زميل يبحث عن مذيعة ووقع الاختيار علي، أحبني الناس وبادلتهم المحبة فكان لي النجاح والمكانة عندهم".

أنا أهوى الإدارة والتسويق، وفي بداية دراستي الجامعية نزل اسمي في كلية الإعلام وكان لحسن حظي، والآن أصبحت في هذا المنصب مشرفاً على مجموعة إعلامية كبيرة، فالتغير كان خيراً وغيّر مسار حياتي.


هذا ما أخبرنا به سعد مسفر القحطاني، 42 سنةً، مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بالشؤون الصحية في الرياض ويقول الدكتور خالد المنيف، 42 سنةً، إعلامي، :"أقنعني أحد زملائي بدخول محاضرة بعد انقطاع 10 سنوات عن مقاعد الدراسة، وكانت المحاضرة عن فرص الحياة والتغيير، وخرجت بعدها بمسار جديد في التنمية البشرية، وأحيا بداخلي أن يكون لي مشروع لتغيير الناس".

راما السقا، 26 سنةً، التسويق في مواقع التواصل الاجتماعي، "دخلت تخصصاً من اختياري ولم أستطع إكمال الدراسة به، وحولت بعد مرور عدة سنوات، وبدأت من جديد تخصص إدارة موارد بشرية، وعلمتني هذه التجربة أنه عندما نخطئ يجب أن نتراجع بسرعة قبل أن يضيع الوقت ونندم".

محمد المقبل، 41 سنةً، مذيع ومدير العلاقات العامة في الإذاعة، "كنت أتمرن في أحد النوادي، وصدفةً دخل مخرج لتتغير حياتي بسببه؛ حيث طلب مني أن أكون ممثل إعلانات تجارية، وحصلت على طلبات من عدة شركات، وما زلت أقدمها وبعدها أصبحت مقدماً في التلفزيون، ثم انتقلت إلى الإذاعة".

عوض مانع القحطاني، 60 سنةً، إعلامي وكبير المحررين بالصحيفة، يخبرنا عن بداية عمله قائلاً "في بداية عملي في الصحافة قابلت ذوي احتياجات خاصة غير مقتنعين بعرض آرائهم والظهور في وسائل الإعلام فأحزنني هذا الأمر، ولكن غيرت قناعة أهالي المعاقين لظهور أبنائهم في وسائل الإعلام، وكنت أول من قدمهم للإعلام.

مها سعد الفايز، 36 سنةً، مصممة أزياء وسيدة أعمال،: "كنت مؤهلةً لدخول الطب، ولكن لإصرار والدتي دخلت قسم الاقتصاد المنزلي، وكنت في وقتها حزينةً، ولكن الآن أحببت تخصصي واستفدت منه، وبالخبرة والدراسة وتطوير الذات أصبحت سيدة أعمال".

نورة معصراني، 38 سنةً، ربة منزل ،: "لم يتسنَ لي دخول التصميم الداخلي، ولكن لوجود هوايات عندي كالإبداع في تصميم الهدايا والشكولاتة، وبتشجيع من الأصدقاء والأهل فتحت عملي الخاص من المنزل".

الدكتورة لمياء عبد المحسن البراهيم، استشارية طب أسرة وإدارة الأنظمة الصحية بوزارة الصحة،: "تخليت عن فرصة الابتعاث لجامعة عريقة في لندن؛ لحملي بابنتي رغم ما بذلته للقبول، وعوضني الله بفرصة ماجستير في وطني برعاية جامعة بريطانية، وبتخصص نادر، فحصلت على وظيفة وتدرجت بها حتى منصبي هذا".

الدكتور أحمد البيز، 52 سنةً، مدير عام الاستشارات وتطوير الموارد البشرية في إحدى الشركات، "في الحقيقة لم يحصل لي موقف غير توجهاتي العلمية أو العملية وهذا بفضل والدي وتوضيح الاختيارات لي، وتخطيط المستقبل باستشارة ذوي الاختصاص والرأي السديد.

أسماء سلامة، 38 سنةً، محاسبة :"كانت أعظم أمنياتي الالتحاق بإحدى كليات الهندسة أو الطب، ولكن شاء الله أن ألتحق بكلية التجارة، وهذا فتح لي مجال الحصول على عملي الحالي عقب التخرج مباشرةً".

إقبال عز الدين كنعان، 49 سنةً، العمل بالديكور، "الدراسة في الخارج كانت إحدى أمنياتي، ولكن لم تتحقق لي، فدخلت قسم أدب إنجليزي، وكان ذلك خيراً لي لحبي للغة الإنجليزية، ووجود هوايات متعددة عندي كالديكور والتدريس كون لدي خبرات العمل في عدة مجالات".

أنس عبد الرزاق أحمد، 32 سنةً، الإعلام في القطاع الخاص، "حضرت دورةً في التنمية البشرية حول التخطيط للحياة، ورغم أني وقتها كنت أحمل الدبلوم وتوقفت عن الدراسة خمس سنوات، إلا أنّ وقع كلمات المحاضر جعلتني أكمل، وأنا الآن في المستوى الأخير من الماجستير".

منى ريحان الريحان «40 عاماً» سيدة أعمال ومصممة أزياء، "تركت العمل في التدريس من أجل أولادي، وكنت أقوم باستئجار واستيراد الملابس الجاهزة بشكل خفيف إلى أن أتت مناسبة لإنسانة عزيزة علي، فطلبت مني تصميماً خاصاً لملابسها، ونال التصميم إعجابها جداً أكثر من المستورد، وهذا الموقف هو الذي دعاني للدخول في مجال التصميم والإبداع".