mena-gmtdmp

إيمان العوفي مبدعة سعودية خلف الكاميرا

9 صور

اختارت الفنانة الفوتوغرافية إيمان العوفي، أن تشق طريقها في عالم التصوير الفوتوغرافي بحس الموهبة وحماس المبدعة، لتحقق حلم طفولتها في اقتناص اللقطة وتوثيق الذكرى، ولم تتردد في صقل موهبتها ومعرفة أبجديات هذا العالم الرقمي الملون وأسرار التلاعب بالظل والضوء، ورغم كل العراقيل التي واجهتها كغيرها من الموهوبات السعوديات اللاتي اكتسحن المشهد الفوتوغرافي، إلا أنها تمكنت من الوصول بموهبتها إلى أرض صلبة بافتتاح أستوديو خاص تمارس من خلاله موهبتها وإخراج صور بملامح ولمسات خاصة.


(سيدتي) التقت بالمصورة الفوتوغرافية إيمان العوفي وأجرت معها هذا اللقاء:


حدثينا عن بدايتكِ في عالم التصوير الفوتوغرافي.
بدأت ملامحي الفنية بالتشكل منذ سنوات طفولتي الأولى، بدءاً بتعلقي وبشكل لافت بصور المجلات التي كنت غالباً ما أستحوذ عليها وأحولها إلى قصاصات، وأحتفظ بها في ألبومات خاصة، وسرعان ما ازداد عددها نتيجة كثرة الصور، وأعتبر أنّ ذلك ساهم كثيراً في رؤيتي الفوتوغرافية، ثم ما لبثت أن تطورت علاقتي مع الصورة والكاميرا وتحولت إلى عشق وهوس يشغل تفكيري وبشكل دائم، وكانت بدايتي بالكاميرا الفيلمية البسيطة.


وكيف أمكنكِ تحويل هذا العشق من موهبة إلى احتراف؟
عملت على تطوير نفسي وصقل موهبتي بالدراسة، والغوص في أغوار المعرفة، وتعلم أبجديات هذا الفن والقواعد الضرورية لممارسته باحترافية. فحصلت على الدبلوم في التصوير الفوتوغرافي من (معهد شيفيلد)، كما التحقت بدورات متخصصة وورش عمل، وحرصت على الالتقاء بالعديد من أصحاب الخبرة في نفس المجال للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم.


وهل واجهتكِ أيّة عقبات؟
كانت أولى العقبات التي واجهتها عندما قررت التطبيق العملي لما اكتسبته من معارف وخبرات في هذا المجال؛ عندما حملت كاميرتي لألتقط بها جماليات الشارع، والناس، والشجر، والشمس، إلا أنني وللأسف لم أجد ذلك القبول والتشجيع، بل عانيت كثيراً من المضايقات ونظرات الاستهجان والرفض المجتمعي التي كانت تلاحقني، وقد يعود ذلك كوني امرأة، وقد يكون أيضاً لعدم حصولي على ترخيص بالتصوير في الأماكن العامة، وهو ما دفعني للانضمام لجمعية التصوير الفوتوغرافي وهيئة السياحة والآثار، حتى أتمكن من الحصول على تصريح لمزاولة عشقي في التصوير واستخدام الكاميرا التي أصبحت تلازمني أينما ذهبت، لعلي أرصد من خلالها لقطة ما تفرض نفسها، سواء كان مشهداً، أو حدثاً، أو مكاناً ما من بلدي. هذا إلى جانب عقبات أخرى ممثلة في احتكار شركات معينة لأجهزة التصوير.

وما طموحاتكِ التي لم تتحقق بعد في هذا الجانب؟
بعد أن شعرت أنني بدأت أقف على أرض صلبة وأصبحت أملك مفاتيح التصوير الفوتوغرافي جاء قراري بافتتاح أستوديو نسائي خاص، حتى أتمكن من خلاله من صقل تجربتي وإبراز إمكانياتي الفنية.


وهل لديكِ هوايات أخرى إلى جانب التصوير الفوتوغرافي؟
يستهويني تصميم الأزياء، وتصميم المجوهرات والإكسسسوارات، وفن الماكياج إلى جانب مهارات تقنية أخرى في مجال البرامج الحاسوبية. والتي أقوم بتوظيفها جميعاً في خدمة فن التصوير والخروج بصور ذات طابع ولمسات جمالية خاصة.


كلمة أخيرة؟
آمل ألا تتوقف طموحاتي عند هذا الحد، بل سأسعى إلى إقامة معرض شخصي، وإقامة رابطة للمصورات ليتمكن من التواصل من خلاله.