أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

كيف نحقق "الرفاهية العائلية" عبر الادخار؟

أهمية الادخار الاسري وفوائدة لتحقيق " الرفاهية"
أهمية المشاركة الأسرية والتعاون لتحقيق الأمان المالي
تحقيق الاستقرار الماديّ من التوفير والإدّخار
الادخار يحمي الأسرة من الديون والقروض
متابعة ظروف المعيشة من غلاء الأسعار وإنخفاضها

من المعلوم أن للمرأة دوراً كبيراً في ضبط ميزانية المنزل، وأنه يقع عليها عبء كبير في تنظيم أمور بيتها والموازنة بين المداخيل والمصروفات.
وقد كشفت لــــ "سيدتي" الأستاذة فاطمة سليمان، الأكاديمية في الاقتصاد المنزلي، ما للمرأة من دور كبير في ترشيد الاستهلاك، واعتماد ثقافة الادخار لزيادة رفاهية أسرتها عكس المفهوم الشائع أن الادخار يعني التقشف، وحرمان الأسرة من الرفاهية المعيشية.

أهمية الادخار وفوائده لتحقيق الرفاهية
تقول الأستاذة فاطمة سليمان: إن للادخار أهمية كبيرة جداً، وفوائد عديدة لو علمها أفراد الأسرة لطبقوه فوراً، وجعلوه سمة أساسية في أسلوب حياتهم، فالادخار يؤمِّن للأسرة الاستقرار المالي، والاطمئنان النفسي بما يعود على الجميع بالنفع والفائدة، فيكفي أن حياتهم ستخلو من الأزمات، ومن التوتر والقلق على المستقبل، وكذلك تحقيق فائض مالي يمكن للأسرة من خلاله إشباع رغباتها الترفيهية وتطوير مستوى المعيشة مثل شراء منزل جديد، وسيارة جديدة، وتخصيص أوقات للرحلات الخارجية،

خطوات ناجحة لتحقيق "رفاهية الادخار"
- يجب تحديد نسبة الادخار الشهري من إجمالي الوارد المالي. مثلاً وضع نسبة 10% كادخار من راتب الزوج، أو الزوجة أو كليهما.
- ترشيد النفقات، وتأمين الاحتياجات الضرورية، والابتعاد عن الشراء دون حاجة إلى ذلك والبذخ في الحفلات والعزائم والمناسبات واستهلاك الكهرباء دون داعٍ وكذلك السلع الغذائية.
- الاستغناء عن مكملات الرفاهية التي ترهق كاهل الأسرة مالياً، مثل الخادمة، والسائق، ففي إمكان الأسرة التعاون في ذلك الأمر لتوفير مبلغ يمكن ادخاره لأمور تفيد الأسرة مستقبلاً.
- وللعلم يعد التقشف والحرمان أولى خطوات الفشل في الادخار، لذا يجب الابتعاد عنهما، وتطبيق النقاط المحددة من قِبل الأسرة، والالتزام بها لتوفير "الرفاهية المقننة" للعائلة في سبيل الوصول إلى الرفاهية الكبرى من المبلغ المدخر.
- إذا كانت الأسرة تعاني من الديون فالأولى تخصيص نصف المبلغ المدخر لتسديد الديون والتخلص من أعبائها في أقصر وقت ممكن.
- متابعة ظروف المعيشة، مثل غلاء الأسعار وانخفاض الرواتب، وذلك شهراً بشهر لتجديد الخطة الشهرية بما يتماشى مع الوضع الاقتصادي العام.
- الاستفادة من برامج التكنولوجيا الحديثة في تنظيم المصروفات، وهي متوفرة في عديد من التطبيقات التي تمكِّن الأسرة من وضع جدول، وخطة مالية تسير عليها.
- تعليم الأبناء كيفية الادخار بحكمة لتخفيض كثير من الأعباء المالية على الأسرة.
- "الهدف" يصنع المستحيل، لذا يجب تحديد هدف يُبنى عليه الادخار، مثل تأمين مستقبل تعليمي جيد للأبناء، وبالتالي سيسعى الجميع إلى الوصول إليه.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X