اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

3 تمارين ذهنية للاسترخاء واستعادة الهدوء

الاسترخاء والهدوء فن لا بد من تعلمه
نامي بسلاسة مع "الضوء الأبيض"
3 صور

التخيّل عبارة عن أسلوب تصوّر عقلي لصور إيجابية تحلّ على الفور مكان الأفكار المقلقة السلبية التي تهاجمنا بشكل يومي.
إليك 3 تمارين، ذكرها موقع "توب سانتيه"، تساعد على الهدوء خلال دقائق مع كارول سيرات، مدرّبة الحياة الشخصية والاسترخاء:


1- نامي بسلاسة مع "الضوء الأبيض"
• ابدئي بتطبيق تمارين التنفس العميقة.
• حاولي تخيّل ضوء أبيض جميل يحيط بك ويدخلك في هالة مفيدة ويتخلّل كلّ جزء من جسمك.
• تخيّلي أن هذا الضوء يتدفّق من قمة رأسك ويجعلك خفيفة للغاية، وواثقة، ومسترخية، ويغلفك بنعومة ورفاه.
• اشعري بهذا الضوء ينحدر حتى أسفل عمودك الفقري ويصل حتى نهاية قدميك ويجعلك راسخة ومتّصلة بالأرض.
• كلما زاد تركيزك على هذه الصورة المتخيّلة زادت فعالية التمرين. وفي اللحظة التي تشعرين فيها بالاسترخاء والهدوء، يمكنك عندئذ أن تتركي الضوء إلى أن يختفي وتستفيدي من حالة الاسترخاء هذه للدخول في نوم عميق.


2- تخلصي من توتر العضلات باستخدام "اللوح"
• تخيّلي نفسك وأنت طافية على لوح في حوض السباحة، أو في الهواء الطلق، أو حتى فوق بحر هادئ. إنه شعور جيد، وأنت تطوفين بهدوء فوق الماء، ودرجة الحرارة مثالية.
• اتركي جسمك يتهادى مع الموجات وحركات الماء الدائرية التي تنتج نبضات ناعمة. هذه الموجات تهزّ جسمك بهدوء ونعومة، وأنت تطوفين بلا قيود، وجسمك هو السائل وخفيف كأنك في حالة من انعدام الوزن.
• وفي هذه الوضعية سوف تشعرين بأنّ توتر العضلات يتلاشى تدريجياً. وسوف تختبرين شعوراً بالرفاه والتناغم.


3- استعيدي الصفاء مع "البحيرة"
• تخيّلي في ذهنك أنّ هناك بحيرة هادئة تقع في قلب الوادي الأخضر، وهذه البحيرة مخصصة للراحة والتأمل.
• اتركي لنفسك العنان في هذه الطبيعة الساحرة حيث السماء زرقاء لامعة، وأشعة الشمس منعكسة على صفحة الماء الهادئة، وهناك نسيم عليل يداعب سطح البحيرة محدثاً موجات ناعمة هادئة؛ موجات إيجابية.
• الهواء نقيّ، وأنت تتنفسين بهدوء وعمق، وتملئين رئتيك بالأوكسجين، وتتأملين هذا المنظر الطبيعي الخلاب الذي يبعث في نفسك السرور.
• وعلى سطح الماء، يسبح البطّ بحرّية، والأوز الأبيض ينزلق على صفحة الماء برشاقة فتسبح أفكارك كذلك بحرّية وهدوء مثل سطح البحيرة. دعي أفكارك تسافر وتطفو فوق الماء الهادئ.
• لاستعادة هذه المشاعر دائماً، يكفي أن تتخيّلي هذه البحيرة وأن تتنفسي بعمق وانتظام.