mena-gmtdmp

أعلى منصب تتبوأه سعودية في "الملحقيات"

الدكتورة موضي بنت عبد الله الخلف، أول مساعدة  للملحق الثقافي السعودي في الولايات المتحدة الأميركية للشؤون الثقافية والاجتماعية، إثر قرار تعيينها مؤخراً من قبل الملحق محمد العيسى، لتشغل بذلك أعلى منصب تتبوأه سعودية في "الملحقيات"، وهي البادرة الأولى من نوعها على مستوى الملحقيات الثقافية السعودية لوزارة التعليم العالي.

قال عنها الملحق الثقافي محمد العيسى إنها من الكفاءات التي تستحق التشجيع، وهذه المبادرة حافز لها ولغيرها، لتقديم مزيد من العطاء والجهد.

أعمالها:
عملت موضي مديرة إدارة الشؤون الاجتماعية والثقافية في الملحقية الثقافية بواشنطن منذ العام 2008، وسبق وأن تنقلت للعمل في عدد من الإدارات في وزارة التعليم العالي، كما ساهمت بشكل ملحوظ بارتقاء وتطوير قسم الشؤون الثقافية في الملحقية، ومن أبرز تلك النجاحات تسهيل وتنظيم افتتاح النوادي السعودية حول أميركا، ورفع عدد الأندية الطلابية السعودية في الجامعات الأميركية من 40 نادياً إلى 200 ناد سعودي يستفيد منه الطلاب والطالبات السعوديين. ترأس الخلف أيضاً رئاسة تحرير مجلة المبتعث بالملحقية الثقافية السعودية بالولايات المتحدة الأميركية.

مسيرتها:
بدأت الخلف الكتابة عام 2003م، من خلال جريدة آراب نيوز، وقالت لـ«سيدتي نت»: إن أغلب قضايا المرأة التي طرحتها، وناشدت بحلها في ذلك الوقت قد تحقق الآن البعض منها، والآخر في طريقه للتحقق، حيث ركزت على موضوعات المرأة المتعلقة ببطاقة الهوية الخاصة بها، وحقوق تمثيلها في المحاكم، والتمثيل السياسي، وصلاحيات ولي الأمر الشرعي... وغيرها من القضايا.
وتجد موضي أن المملكة تستفيد كثيراً من التطور الذي حدث للمرأة، فقد أصبحت عالمة وطبيبة وأديبة وفنانة تشكيلية وسياسية وتمارس العمل الدبلوماسي، وهي تؤمن بأن المرأة دخلت في نسيج المجتمع بشكل أكبر بكثير مما كانت عليه قبل عدة سنوات.