تحت رعاية مندوب وزير الثقافة الأردني، أمين عام الوزارة الأديب هزاع البراري، وبحضور نقيب الفنانين الأردنيين ساري الأسعد وعدد من الفنانين والمسرحيين العرب والعالميين، تم اختتام فعاليات الدورة الثانية عشر من مهرجان ليالي المسرح الحر، الذي استمر ستة أيام متتالية، بمشاركة عدد من العروض المسرحية العربية والعالمية، في المركز الثقافي الملكي في العاصمة الأردنية عمان.
واستهلت فرقة أوسكار فعاليات الختام بوصلة من الرقص الفلكلوري الأردني، والتي شاركهم بها الفنان الأردني رامي شفيق، بأغنية حنا كبار البلد، لتتابع عريف الحفل الإعلامية سمر غرايبة، تقديم ما تبقى من فعاليات الحفل.
وفي البداية، تم تقديم عدد من الإسكتشات التمثيلية القصيرة، التي اعتمدت على الأداء الإيمائي للجسد، وهي نتاج ورشة عمل مسرحي لعدد من الشبان والفتيات، أعدها ودربهم فيها المخرج المسرحي التونسي مُعز القديري.
وفي كلمة ألقاها نقيب الفنانين الأردنيين الفنان ساري الأسعد، شكر فيها المجهودات الكبيرة التي بذلها فريق عمل المهرجان والقائمين عليه، ومؤكداً على دور المسرح في كل العالم بمحاربة الأفكار الظلامية.
ونيابة عن الفنانين العرب والعالميين المشاركين، قدم الفنان المصري سامح الصريطي، كلمة أشار فيها على أهمية الحركة المسرحية في الأردن، والتي أكد عليها وجود هذا العدد الكبير للجماهير طوال أيام المهرجان، مُتمنياَ النجاح في الدورات القادمة منه.
وبدوره أكد مدير المهرجان الفنان علي عليان، على دور المسرح في محاربة الإرهاب، والذي تجلى في الجماهير التي ظلت متواصلة على حضور العروض المسرحية طوال الأيام الست، ومن جهة أخرى على نوعية ومضامين العروض التي تم تقديمها.
وكرم البراري برفقة رئيسة اللجنة العليا للمهرجان الفنانة الأردنية أمل دباس، والرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية، ورئيس فرقة المسرح الحر محمد المراشدة، جميع الداعمين والعاملين على إنجاح هذه الدورة.
ودعت عريفة الحفل الغرايبة، لجنة تحكيم المهرجان، برئاسة المخرجة الأردنية سوسن دروزة التي تلت عدداً من توصيات اللجنة، وقدمت برفقة باقي الأعضاء جوائز المهرجان، التي كانت كالتالي:
- ذهبية المسرح الحر لأفضل سينوغرافيا، وكانت من نصيب عرض الدُمى الغنائي البولندي "tuba dei and angels".
- ذهبية المسرح الحر لأفضل ممثلة، وكانت من نصيب الفنانة هناء شعشوع، من العرض التونسي "الصبية والموت".
- ذهبية المسرح الحر لأفضل ممثل، وكانت من نصيب الفنان ميرسيدس غارسيا، من العرض المكسيكي "سم هاملت".
- جائزة لجنة التحكيم الخاصة، والتي كانت من نصيب كل من الفنانان نهاد حديدي، ويوسف الخالوصي، عن دورهما في العرض العُماني "العيد"، والفنان إبراهيم الشيخلي عن دوره في العرض الكويتي "العائلة الحزينة".
- برونزية المسرح الحر لأفضل عرض مسرح متكامل، وكانت من نصيب من العرض المكسيكي "سم هاملت".
- فضية المسرح الحر لأفضل عرض مسرح متكامل، وكانت من نصيب من العرض المصري "يا سم".
- وأخيراً، ذهبية المسرح الحر لأفضل عرض مسرح متكامل، وكانت من نصيب من العرض التشيلي "القبو bunker".
واستهلت فرقة أوسكار فعاليات الختام بوصلة من الرقص الفلكلوري الأردني، والتي شاركهم بها الفنان الأردني رامي شفيق، بأغنية حنا كبار البلد، لتتابع عريف الحفل الإعلامية سمر غرايبة، تقديم ما تبقى من فعاليات الحفل.
وفي البداية، تم تقديم عدد من الإسكتشات التمثيلية القصيرة، التي اعتمدت على الأداء الإيمائي للجسد، وهي نتاج ورشة عمل مسرحي لعدد من الشبان والفتيات، أعدها ودربهم فيها المخرج المسرحي التونسي مُعز القديري.
وفي كلمة ألقاها نقيب الفنانين الأردنيين الفنان ساري الأسعد، شكر فيها المجهودات الكبيرة التي بذلها فريق عمل المهرجان والقائمين عليه، ومؤكداً على دور المسرح في كل العالم بمحاربة الأفكار الظلامية.
ونيابة عن الفنانين العرب والعالميين المشاركين، قدم الفنان المصري سامح الصريطي، كلمة أشار فيها على أهمية الحركة المسرحية في الأردن، والتي أكد عليها وجود هذا العدد الكبير للجماهير طوال أيام المهرجان، مُتمنياَ النجاح في الدورات القادمة منه.
وبدوره أكد مدير المهرجان الفنان علي عليان، على دور المسرح في محاربة الإرهاب، والذي تجلى في الجماهير التي ظلت متواصلة على حضور العروض المسرحية طوال الأيام الست، ومن جهة أخرى على نوعية ومضامين العروض التي تم تقديمها.
وكرم البراري برفقة رئيسة اللجنة العليا للمهرجان الفنانة الأردنية أمل دباس، والرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية، ورئيس فرقة المسرح الحر محمد المراشدة، جميع الداعمين والعاملين على إنجاح هذه الدورة.
ودعت عريفة الحفل الغرايبة، لجنة تحكيم المهرجان، برئاسة المخرجة الأردنية سوسن دروزة التي تلت عدداً من توصيات اللجنة، وقدمت برفقة باقي الأعضاء جوائز المهرجان، التي كانت كالتالي:
- ذهبية المسرح الحر لأفضل سينوغرافيا، وكانت من نصيب عرض الدُمى الغنائي البولندي "tuba dei and angels".
- ذهبية المسرح الحر لأفضل ممثلة، وكانت من نصيب الفنانة هناء شعشوع، من العرض التونسي "الصبية والموت".
- ذهبية المسرح الحر لأفضل ممثل، وكانت من نصيب الفنان ميرسيدس غارسيا، من العرض المكسيكي "سم هاملت".
- جائزة لجنة التحكيم الخاصة، والتي كانت من نصيب كل من الفنانان نهاد حديدي، ويوسف الخالوصي، عن دورهما في العرض العُماني "العيد"، والفنان إبراهيم الشيخلي عن دوره في العرض الكويتي "العائلة الحزينة".
- برونزية المسرح الحر لأفضل عرض مسرح متكامل، وكانت من نصيب من العرض المكسيكي "سم هاملت".
- فضية المسرح الحر لأفضل عرض مسرح متكامل، وكانت من نصيب من العرض المصري "يا سم".
- وأخيراً، ذهبية المسرح الحر لأفضل عرض مسرح متكامل، وكانت من نصيب من العرض التشيلي "القبو bunker".

Google News