مندوباً عن وزير الثقافة الأردني نبيه شقم، رعى مدير عام المركز الثقافي الملكي محمد أبو سماقة، انطلاق فعاليات مهرجان عمون لمسرح الشباب بدورته السادسة عشر، والذي تقيمه وزارة الثقافة / مديرية الفنون والمسرح، بالتعاون مع نقابة الفنانين الأردنيين، وذلك في المركز الثقافي الملكي، في العاصمة عمان.
واستهل المهرجان فعالياته بعرض فيلم قصير عن مسيرة المهرجان منذ تأسيسه في العام 1992، مُستعرضاً الأعمال المشاركة في هذه الدورة، إضافة إلى شهادات مخرجين قدامى وآخرين من المخرجين الشباب عن أهمية هذا المهرجان بالنسبة إلى المسرح الأردن وتطويره.
وأكد مدير المهرجان المخرج محمد الضمور خلال كلمته، على أهمية المهرجان في تطوير المواهب الشبابية المسرحية، كما أشار أنه لن يكون هناك أي كلمات رسمية خلال وبعد انتهاء الدورة، للاستمتاع الخالص بما سيتم تقديمه من أعمال.
وعقب إعلان أبو سماقة انطلاق فعاليات المهرجان، تم عرض مسرحية "الطاحونة"، للمخرجة الشابة دانا ابولبن، والعمل من تأليف حسام الزغموري، وتمثيل كل من دعاء العدوان، رندا ساري، وعمر الضمور.
ويحكي العمل قصة شاب وفتاة يُسجنان داخل جدران إحدى الطواحين القديمة، ويعيشان أحداث غامضة مليئة بالألغاز التي يجب عليهم حلها، حتى يستطيعون الخروج من سجنهم، ومع كل لغز هناك عذاب جسدي لكل منهم في حال لم يعترفا بالخطايا التي اقترفوها بحق من حولهم، ليكون ذلك السجن، مُدبر من أحد المعارف المشتركة بينهما، وضعهما فيه انتقاماً لما فعلوه فيه.
اختارت المخرجة أبو اللبن، عملاً صعباً لعرضه على الخشبة في أول أعمالها المسرحية، ما أوقعها بالعديد من المشاكل على مستوى العلاقات بين شخصيات العرض، من جهة، وتوضيح الأحداث التي تمر بها، ما جعلها تقع في هذا السجن، وزاد على ذلك، قلة خبرة الممثلين راندا ساري، وعمر الضمور، بتقديم أداء يوضح هذه الملابسات، على مستوى نطق الجمل المسرحية بشكل واضح، أو الانتقال بين الحالات المتعددة داخل الصراع نفسه.
ومن جهة أخرى، لم توفر ساري، حالة آمنة على الخشبة لممثليها، من ناحية الديكور والتعامل معه، وهذا من أساسيات العمل المسرحي، حيث تسبب الماء الذي سُكب على المسرح، بوقع الممثلين أكثر من مرة، وكان عقبة في وجه حركتهم وأدائهم.
بالوقت نفسه، وقياساً على أنه عمل أول في مسيرة هؤلاء الشباب المسرحية، فقد أظهر العمل فكراً إخراجياً مُبدعاً، وانتقاءاً لمضامين جديدة، تُبشر بحالة مسرحية جديدة في الأردن.
وفي الافتتاح نفسه أيضاً، تم عرض مسرحية "العرس الوحشي"، للمخرج الشاب "محمد الجراح"، وتمثيل كل من أريج دبابنة، وراتب عبيدات، عن عمل المسرحي العراقي الكبير فلاح شاكر.
حكى العمل قصة الصراع بين أم وابنها الذي أنجبته في السجن بعد اغتصاب الحراس لها، فلم تستطع أن تحبه ولا تكرهه، كونه يذكرها بمأساتها من جهة ومن جهة أخرى يظل ابنها، ويعايشون حالات الشعورية المختلفة، والإنسانية المتضادة هذه إلى آخر العمل.
كأي عمل شبابي، مال زال يخطو خطواته الأولى، يعرض الجراح في عمله الأول العرس الوحشي أيضاً إلى عدد من المشاكل، أهمها أن ديكور العرض لم يساعد كثيراً في توضيح المكان، ولم يتمكن من خدمة الممثلين بشكل جيد على الخشبة، ومن جهة أخرى، تسبب بحالة من الفوضى في حركة الدبابنة وعبيدات، إضافة إلى أنه وعلى الرغم من محاولات الشخصية الرئيسية العبيدات الذي لعب دور الابن، في بذل مجهود كبير لتقديم أداء مسرحي، بشّر بممثل صاعد مبدع، إلى أن لغته ولفظه خاناه في توضيح جمله بالشكل المطلوب، ما ترك الكثير من هذه الجمل غير واضحة للجمهور.
وعلى صعيد آخر، تستمر فعاليات هذه الدورة الجديدة للمهرجان، حتى الأربعاء الموافق الرابع والعشرين من أيار، والذي يتضمن ستة أعمال مسرحية للمخرجين الشباب، هي: "العازفة" لدانا خصاونة، و"متاهة جهنم" إعداد وإخراج محمود الزغول، و"اللعبة" إخراج نسرين الردايدة، و"العرس الوحشي" لمحمد الجراح، و"انكفاء" إخراج زيد نقرش، إضافة إلى مسرحية" الطاحونة" لدانا أبو اللبن، وتتنافس العروض الستة على ثلاث جوائز ذهبية، مقدمة من وزارة الثقافة، وهي أفضل إخراج، وأفضل ممثل، أفضل ممثلة.
واستهل المهرجان فعالياته بعرض فيلم قصير عن مسيرة المهرجان منذ تأسيسه في العام 1992، مُستعرضاً الأعمال المشاركة في هذه الدورة، إضافة إلى شهادات مخرجين قدامى وآخرين من المخرجين الشباب عن أهمية هذا المهرجان بالنسبة إلى المسرح الأردن وتطويره.
وأكد مدير المهرجان المخرج محمد الضمور خلال كلمته، على أهمية المهرجان في تطوير المواهب الشبابية المسرحية، كما أشار أنه لن يكون هناك أي كلمات رسمية خلال وبعد انتهاء الدورة، للاستمتاع الخالص بما سيتم تقديمه من أعمال.
وعقب إعلان أبو سماقة انطلاق فعاليات المهرجان، تم عرض مسرحية "الطاحونة"، للمخرجة الشابة دانا ابولبن، والعمل من تأليف حسام الزغموري، وتمثيل كل من دعاء العدوان، رندا ساري، وعمر الضمور.
ويحكي العمل قصة شاب وفتاة يُسجنان داخل جدران إحدى الطواحين القديمة، ويعيشان أحداث غامضة مليئة بالألغاز التي يجب عليهم حلها، حتى يستطيعون الخروج من سجنهم، ومع كل لغز هناك عذاب جسدي لكل منهم في حال لم يعترفا بالخطايا التي اقترفوها بحق من حولهم، ليكون ذلك السجن، مُدبر من أحد المعارف المشتركة بينهما، وضعهما فيه انتقاماً لما فعلوه فيه.
اختارت المخرجة أبو اللبن، عملاً صعباً لعرضه على الخشبة في أول أعمالها المسرحية، ما أوقعها بالعديد من المشاكل على مستوى العلاقات بين شخصيات العرض، من جهة، وتوضيح الأحداث التي تمر بها، ما جعلها تقع في هذا السجن، وزاد على ذلك، قلة خبرة الممثلين راندا ساري، وعمر الضمور، بتقديم أداء يوضح هذه الملابسات، على مستوى نطق الجمل المسرحية بشكل واضح، أو الانتقال بين الحالات المتعددة داخل الصراع نفسه.
ومن جهة أخرى، لم توفر ساري، حالة آمنة على الخشبة لممثليها، من ناحية الديكور والتعامل معه، وهذا من أساسيات العمل المسرحي، حيث تسبب الماء الذي سُكب على المسرح، بوقع الممثلين أكثر من مرة، وكان عقبة في وجه حركتهم وأدائهم.
بالوقت نفسه، وقياساً على أنه عمل أول في مسيرة هؤلاء الشباب المسرحية، فقد أظهر العمل فكراً إخراجياً مُبدعاً، وانتقاءاً لمضامين جديدة، تُبشر بحالة مسرحية جديدة في الأردن.
وفي الافتتاح نفسه أيضاً، تم عرض مسرحية "العرس الوحشي"، للمخرج الشاب "محمد الجراح"، وتمثيل كل من أريج دبابنة، وراتب عبيدات، عن عمل المسرحي العراقي الكبير فلاح شاكر.
حكى العمل قصة الصراع بين أم وابنها الذي أنجبته في السجن بعد اغتصاب الحراس لها، فلم تستطع أن تحبه ولا تكرهه، كونه يذكرها بمأساتها من جهة ومن جهة أخرى يظل ابنها، ويعايشون حالات الشعورية المختلفة، والإنسانية المتضادة هذه إلى آخر العمل.
كأي عمل شبابي، مال زال يخطو خطواته الأولى، يعرض الجراح في عمله الأول العرس الوحشي أيضاً إلى عدد من المشاكل، أهمها أن ديكور العرض لم يساعد كثيراً في توضيح المكان، ولم يتمكن من خدمة الممثلين بشكل جيد على الخشبة، ومن جهة أخرى، تسبب بحالة من الفوضى في حركة الدبابنة وعبيدات، إضافة إلى أنه وعلى الرغم من محاولات الشخصية الرئيسية العبيدات الذي لعب دور الابن، في بذل مجهود كبير لتقديم أداء مسرحي، بشّر بممثل صاعد مبدع، إلى أن لغته ولفظه خاناه في توضيح جمله بالشكل المطلوب، ما ترك الكثير من هذه الجمل غير واضحة للجمهور.
وعلى صعيد آخر، تستمر فعاليات هذه الدورة الجديدة للمهرجان، حتى الأربعاء الموافق الرابع والعشرين من أيار، والذي يتضمن ستة أعمال مسرحية للمخرجين الشباب، هي: "العازفة" لدانا خصاونة، و"متاهة جهنم" إعداد وإخراج محمود الزغول، و"اللعبة" إخراج نسرين الردايدة، و"العرس الوحشي" لمحمد الجراح، و"انكفاء" إخراج زيد نقرش، إضافة إلى مسرحية" الطاحونة" لدانا أبو اللبن، وتتنافس العروض الستة على ثلاث جوائز ذهبية، مقدمة من وزارة الثقافة، وهي أفضل إخراج، وأفضل ممثل، أفضل ممثلة.

Google News