mena-gmtdmp

كيف كنتم تستقبلون رمضان؟

ما كان أحد منا يجرؤ على استقبال الهلال وفي قلبه ذرة حقد على أخيه المسلم.
كيف كنتم تستقبلون رمضان؟
لنتجهز لرمضان ولنسامح ولنعفو.
إزالة الأحقاد من القلب لتستشعر التجليات الروحانية.
4 صور

يتوالى شهر رمضان المبارك على الأمة الإسلامية عاماً وراء عام، وما بين الماضي والحاضر اختلفت العادات والتقاليد في استقبال هذا الشهر المبارك، حيث نرى حالياً مظاهر الترف والإسراف قبل حلول هذا الشهر الفضيل؛ استعداداً من الناس لاستقباله بحفاوة غير مسبوقة متناسياً أموراً جوهرية مهمة تضيع في زحام الحياة، فكيف كان السلف الصالح يستقبلون هذا الشهر العظيم.
فقد سُئل الصحابي الجليل ابن مسعود؛ كيف كنتم تستقبلون رمضان؟
قال: ما كان أحد منا يجرؤ على استقبال الهلال وفي قلبه ذرة حقد على أخيه المسلم.
فإزالة الأحقاد من القلب هي الأمر الذي يجعلك تستطيع أن تشعر بالتجليات الروحانية، وتستشعر بعظم هذه الأيام والليالي المباركة، وليس ذلك فحسب بل قال« ذرة حقد»، بمعنى حتى أصغر مشاعر الكراهية، التي تحجب النور عن القلب.
فلنتجهز لرمضان.. ولنسامح... ونعفو.