mena-gmtdmp

3 جامعات سعودية تتصدر معايير تصنيف الجامعات العربية

ثلاث جامعات سعودية تتصدر معايير تصنيف الجامعات العربية وتتقدم عالمياً
تتولى شركة "كواكواريلي سيموندس" البريطانية المختصة بالتعليم تصنيف الجامعات العالمي "QS"، وهو تصنيف سنوي لأفضل 800 جامعة في العالم، وتأسست الشركة في عام 1990 من قبل نونزيو كواكاريلي ومات سيموندز، وتقدم المنشورات والأحداث لتوسيع نطاق الدراسة في الخارج، وفي تصنيف عام 2018 تقدمت الجامعات السعودية عالمياً، كما احتلت المراكز الأولى عربياً، وأهم تلك الجامعات التي تصدرت القائمة:
جامعة الملك فهد للبترول والمعادن: احتلت الجامعة المركز 173 عالمياً، والأول عربياً، وهي جامعة سعودية حكومية تقع في مدينة الظهران في المنطقة الشرقية، وتم افتتاحها في 23 سبتمبر 1963م، وتعتبر الجامعة المؤسسة الرائدة في العلوم والتقنية في السعودية، ومنذ تأسيسها حتى عام 2014م، تخرج منها 30.831 شخصاً، بينهم 3.346 يحملون شهادة الماجستير، و217 شخصاً يحملون شهادة الدكتوراه، وتقوم الجامعة بتنظيم أولمبياد للرياضيات على غرار أولمبياد الرياضيات العالمي.
جامعة الملك سعود: احتلت الجامعة المركز الـ221 عالمياً، وتعتبر ثاني جامعة أقيمت في السعودية بعد جامعة أم القرى، تم إنشاؤها في عام 1957م، وتضم الجامعة 20 كلية، ويقدر عدد طلابها بـ51.168 ألف طالب، وتعد جامعة الملك سعود واحدة من أفضل 200 جامعة حول العالم، وفقاً للتصنيف الأكاديمي لجامعات العالم، حيث احتلت عام 2013 المرتبة 197 كأفضل الجامعات في جميع أنحاء العالم، والمرتبة 159 في العلوم والطب، والمرتبة 108 في الفنون والعلوم الإنسانية، ويحتوي الحرم الجامعي في جامعة الملك سعود على مدينة متكاملة تعليمية اقتصادية تجارية طبية رياضية.
جامعة الملك عبدالعزيز: إحدى أفضل الجامعات السعودية، والتي تحمل اسم الملك المؤسس، بدأت كجامعة خاصة بجهود بعض رجال الخير من أهل جدة، ثم عممها الملك فيصل بن عبدالعزيز، وجعلها جامعة حكومية مجانية للطلاب، وتعتبر رابع أكبر جامعة في الشرق الأوسط، ويزيد عدد طلابها عن 36 ألف طالب، واحتلت المرتبة الـ267 بعد أن كان مركزها الـ283 عام 2017.
تشهد الجامعات السعودية تطوراً ملحوظاً من حيث المناهج التعليمية والتنظيم والإدارة، وكذلك الاهتمام بتلقي الطلبة العلم الكافي بأحدث الوسائل والتقنيات التي توصل لها العلم، والتي تساهم بشكل كبير في المنظومة التعليمية.