أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

اليوم العالمي للفتيات 2017 تحت شعار "تمكين المراهقات وإنهاء دورة العنف"

تعبيرية
صورة تعبيرية
صورة لفتاة صومالية وخلفها عائلتها في مخيم للمشردين.
سفيرة الأمم المتحدة أنجلينا جولي مع بعض الفتيات
فتيات صغيرات يشاركن بمؤتمر في الأمم المتحدة 2014

يحتفل العالم بالعام الخامس على التوالي باليوم العالمي للفتيات، والذي يُصادف 11 أكتوبر من كل عام، والذي يهدف إلى حماية حقوق الفتيات على جميع الأصعدة، وإيجاد فرص جديدة لهن حتى يعشنّ حياة أفضل، ومُستقبلاً أكثل أملاً وإشراقاً، بالإضافة إلى زيادة الوعي لدى المجتمعات بمشكلة عدم المساواة التي تواجهها الفتيات على أساس جنسهن بالعديد من المجالات والحقوق، مثل الحق في التعليم، التغذية، الحقوق القانونية، الرعاية الطبية، الحماية من التمييز والعنف، الحق في العمل، الحق في الزواج بعد القبول، والقضاء على زواج الأطفال.
وأطلقت الأمم المتحدة هذا العام شعار "تمكين المراهقات وإنهاء دورة العنف"، وذلك حرصاً على حماية الفتيات المراهقات والقاصرات، من أشكال العنف المختلفة التي يواجهنها، كالعنف الأسري، أو العنف الجندري، أو الإستغلال الجسدي بجميع أشكاله، والاعتراف الكلي والعلني بحقوقهن وتسهيل التحديات التي يواجهنها بالحياة على المستوى الفردي أو الجماعي.
وتم الإعلان عن "اليوم العالمي للفتيات"، بعد إقرار الأمم المتحدة في 19 ديسمبر 2011، ليكون تاريخ 11 أكتوبر من كل عام، يوماً يتم الاحتفال به بالفتاة في العالم أجمع، والتأكيد على حقوقها والصعوبات والتحديات التي تواجهها، ليكون هذا العام 2017، هو العام الخامس على التوالي الذي يتم فيه الاحتفال بهذا اليوم.
وأضاف الموقع الرسمي للأمم المتحدة تحت عنوان "تمكين الفتاة قبل الأزمات وفي أثنائها وبعدها"، "تعتبر فتيات العالم، اللواتي يبلغ عددهن ما يزيد عن المليار فتاة، مصدراً للقوة والطاقة والقدرة على الخلق. ولا يستثنى من ذلك الفتيات اللواتي يعشن في ثنايا حالات الطوارئ والأزمات. ويمثل احتفال هذا العام بهذا اليوم نقطة البداية لجهود ستبذل على الصعيد العالم للفت الانتباه إلى التحديات التي تواجهها الفتيات أثناء تلك الطوارئ والأزمات، والفرص المتاحة أمامهن كذلك".

ويذكر أن الأمم المتحدة كانت قد اختارت في العام الأول لـ"اليوم العالمي للفتيات" في العام 2012، موضوع "مناهضة الزواج المبكر للفتيات"، أما العام الثاني، فكان "الابتكار في تطوير الفتيات وعدم حرمانهن منه"، لتستكمل الأمم المتحدة خلال عام 2014 بـ"الإعتراف بأهمية الاستثمار في الفتيات وتمكينهن في أثناء فترة المراهقة" بغرض الحد من أشكال العنف المختلفة التي يوجهنها ووقايتهن منها، أما في في العام 2015 فكان شعار الأمم المتحدة فيه "قوة الفتاة المراهقة في رؤية لعام 2030"، أما في العام الماضي 2016، فحمل شعار "تقدم الفتيات، تقدم نحو الأهداف .. حركة عالمية لصالح المعطيات حول الفتيات".

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X