عرضت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، الفيلم الوثائقي الأمريكي "مدينة الأشباح"، بحضور مخرجه ماثيو هاينمان، الذي أجاب على أسئلة الحضور بعد انتهاء العرض، والذي كان قد عايش من خلال عمله عدة قصص لصحفيين ونُشطاء كانوا في مدينة الرقة السورية أثناء استيلاء تنظيم "داعش" الإرهابي عليها، وتم عرض الفيلم في مسرح وسينما "الرينبو" بمنطقة جبل عمان في العاصمة الأردنية.
شجعان في عين الموت..
وثّق هاينمان من خلال فيلمه، الأحداث الدامية والمرعبة، التي واجهها عدد من الصحفيين والنشطاء الشجعان في مدينة الرقة السورية خلال العام 2014 وهي الفترة التي كانت بها المدينة تنزح تحت سيطرة "داعش" الإرهابي، حيث قاموا بتأسيس مجموعة أطلقوا عليها اسم "الرقة تذبح بصمت"، لنقل ما يحدث هناك للإعلام، وفضح ما يرتكبه هذا التنظيم الإرهابي من عمليات قتل وذبح وانتهاكات لأقل الحقوق الإنسانية، ومن جانب آخر مساعدة الأهالي المنكوبين هناك.
وثائقي "مدينة الأشباح" الذي تم وصفه بأنه "لمن هم فوق 18 عاماً" لفظاعة المشاهد التي يعرضها الفيلم وقسوتها، أخرجه وصوره وأنتجه ماثيو هاينمان نفسه، الذي سبق وأن ترشح لجائزة الـ"أوسكار"، والفائز بجائزة "إيمي" عن فيلمه "أرض العصابات"، ويُعدّ هذا الوثائقي الجديد -مدينة الأشباح- تجربة سينمائية قوية وفريدة من نوعها قد تهز المشاهدين من هول ما يواجهه هؤلاء الشبان في المجموعة، وما يواجهه الأهالي نفسهم من ذبح وقتل وانتهاكات.
مشاركات وجوائز..
كان العرض العالمي الأول لـ"مدينة أشباح" في مهرجان "صندانس" للأفلام في العام 2017، ليشارك بعدها بعشرات المهرجانات العالمية منها مهرجان "هوت دوكس وترايبيكا"، كما أنه حاز على جائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان "شيفيلد" الدولي للأفلام الوثائقية، وجائزة جمهور بوليتيكن في مهرجان "كوبنهاغن" للأفلام الوثائقية، بالإضافة إلى جائزة "القلب الفضي" في مهرجان "دالاس" السينمائي الدولي.
ونال العمل أيضاً جائزة الجمهور في "غالواي" لأفضل فيلم عن حقوق الانسان، وجائزة "الروح من أجل الحرية" لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان "القدس" للأفلام، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة لإخراج فيلم وثائقي طويل في مهرجان "مونتكلير" السينمائي، وجائزة "فريتز جيرليتش" في مهرجان "ميونخ" السينمائي، وجائزة المؤسسين لصحافة المواطنين في مهرجان "مدينة ترافيرز" السينمائي، وجائزة الشجاعة تحت النار من الجمعية الوثائقية الدولية.
شجعان في عين الموت..
وثّق هاينمان من خلال فيلمه، الأحداث الدامية والمرعبة، التي واجهها عدد من الصحفيين والنشطاء الشجعان في مدينة الرقة السورية خلال العام 2014 وهي الفترة التي كانت بها المدينة تنزح تحت سيطرة "داعش" الإرهابي، حيث قاموا بتأسيس مجموعة أطلقوا عليها اسم "الرقة تذبح بصمت"، لنقل ما يحدث هناك للإعلام، وفضح ما يرتكبه هذا التنظيم الإرهابي من عمليات قتل وذبح وانتهاكات لأقل الحقوق الإنسانية، ومن جانب آخر مساعدة الأهالي المنكوبين هناك.
وثائقي "مدينة الأشباح" الذي تم وصفه بأنه "لمن هم فوق 18 عاماً" لفظاعة المشاهد التي يعرضها الفيلم وقسوتها، أخرجه وصوره وأنتجه ماثيو هاينمان نفسه، الذي سبق وأن ترشح لجائزة الـ"أوسكار"، والفائز بجائزة "إيمي" عن فيلمه "أرض العصابات"، ويُعدّ هذا الوثائقي الجديد -مدينة الأشباح- تجربة سينمائية قوية وفريدة من نوعها قد تهز المشاهدين من هول ما يواجهه هؤلاء الشبان في المجموعة، وما يواجهه الأهالي نفسهم من ذبح وقتل وانتهاكات.
مشاركات وجوائز..
كان العرض العالمي الأول لـ"مدينة أشباح" في مهرجان "صندانس" للأفلام في العام 2017، ليشارك بعدها بعشرات المهرجانات العالمية منها مهرجان "هوت دوكس وترايبيكا"، كما أنه حاز على جائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان "شيفيلد" الدولي للأفلام الوثائقية، وجائزة جمهور بوليتيكن في مهرجان "كوبنهاغن" للأفلام الوثائقية، بالإضافة إلى جائزة "القلب الفضي" في مهرجان "دالاس" السينمائي الدولي.
ونال العمل أيضاً جائزة الجمهور في "غالواي" لأفضل فيلم عن حقوق الانسان، وجائزة "الروح من أجل الحرية" لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان "القدس" للأفلام، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة لإخراج فيلم وثائقي طويل في مهرجان "مونتكلير" السينمائي، وجائزة "فريتز جيرليتش" في مهرجان "ميونخ" السينمائي، وجائزة المؤسسين لصحافة المواطنين في مهرجان "مدينة ترافيرز" السينمائي، وجائزة الشجاعة تحت النار من الجمعية الوثائقية الدولية.

Google News