كان "سيدتي نت" نشر متابعته ورصده لبعض المؤلفين والمؤلفات أثناء توقيع الكتب على المنصات الستة المعدّة للتوقيعات ضمن فعاليات معرض جدة الدولي للكتاب في نسخته الثالثة، ومع إسدال المعرض ستارة الفعاليات، الذي افتتحه ورعاه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز في 13-12-2017م، واستمر حوالي الأسبوعين، يستعرض "سيدتي نت" ما رصدناه خلال اليومين الأخيرين من فعاليات منصات التوقيع، وبعض الأصداء التي كانت محل نقاش بين بعض المؤلفين والمؤلفات وأصحاب دور نشر.
من خلال متابعة جدول أسماء فعاليات منصات التوقيع يتضح أنه تمّ تغييره وتبديل وأضافة أسماء أكثر مرة، وهذا ما جعل عدد الموقعين والموقعات يتجاوز مائتي مؤلف ومؤلفة، بزيادة أكثر من عشرين اسماً عن القائمة الأولى. وكانت اللجنة المنظمة والمتابعة لمنصات التوقيع جاهزة لإضافة أسماء في حال اعتذر بعد المشاركين عن الحضور، كما تم إضافة فترة للتوقيع في بعض الأيام، وأصبحت فترات التوقيع تبدأ من الساعة السادسة مساءً إلى التاسعة والنصف، وأيام الجمعة والسبت تضافت فترة سابقة تبدأ من الساعة الخامسة بعد العصر، وكان نصيب المؤلفات 118 مؤلفة والمؤلفين 90 مؤلفاً.
في اليومين الأخيرين تابع "سيدتي نت" العديد من المؤلفين والمؤلفات أثناء التوقيع في المنصات، ومنهم: د. حنان بنت زكي الهاشمي، التي كانت ضمن الفترة الإضافية يوم الجمعة، ووقعت كتابها "الأصولية في الفكر الديني"، ووفاء حسن بخش "إلى شاطئ الدمام لم أصل"، وفاطمة العواد "زنزانة العقل"، وخالد الزايدي "اختصاري السري"، وعبد الله الطيب "كنت سلاما فقط"، وأحمد العيدروس وقع روايته الفلسفية "ما بين الثانيتين"، والتي تقوم بكرتها على ألبوم موسيقى للمؤلف الموسيقية ممدوح سيف، الذي يعتبر صاحب الفكرة، حسب كلامه لـ "سيدتي نت" أنثاء وجوده بجانب المؤلف العيدروس في منصة التوقيع. و د.أروى داود خميس التي وقعت كتباها للأطفال "الأرنب والسلحفاة"، وكذلك كانت تهدي بعض نتاجها الأدبي، مثل كتابها "رسالة في قارورة". وعائشة محمد "على حين غربة"، وعريب عبد الله الجوير "تاضي"، وحصة عبد العزيز وقعت ديوانها الثاني "بقايا اعتراف"، ونورة المفلح "رسائل إلى الشاعر"، وغنيمة محمد "جسد يتحدث"، وبدر اللامي "وبنين شهود"، وأحمد مساوى "استذواق". وكانت المنصة الأكثر ازدحاما من الجنسين، التي يجلس فيها فارس التركي، والذي وقع كتابه "أرقام فارس"، ويمكن التخمين أنه الأكثر مبيعاً في منصات التوقيع. أما الأديب والناشر صالح محمد السويد فوقّع روايته "شظايا شوق"، وهاني السريحي "العاشق منذ الصغر"، ومصطفى علي الهيج وقّع مجموعته القصصية القصيرة "الأرصفة لا تتسع إلى الموسيقى".
وفي اليوم الأخير تابع "سيدتي نت" بعض المنصات، وبعض الكتاب في توقيعات في أيام مختلفة من فعاليات المنصات، منهم منصور عبد الله العلي "وحي القضبان"، حليم الفرجي "أسرار أنثى"، وسارة عصام المدرس "داخل مدن بيضاء"، وروان المطيري " أمل منتظر وواقع مؤلم"، وهديل خالد الثبيتي "قلبان في جوف المدينة"، ود.الجوهرة سعود الجميل " الخصخصة المسوغات الخصائص.."، ونهلاء البنيان "استيقظوا فالحياة لا تنام"، وفاطمة نهار يوسف "ما ذنب الطفولة"، وفاتن محمد غزالي "أسس منهج الرسول عليه السلام في تربية البنات"، وشيماء الزهراني "طفلة مسنة".
مشاهدات على هامش الفعاليات:
من زار معرض الكتاب اليومين الأخيرين (الجمعة والسبت) وشاهد (الأمم) في داخل المعرض وأضعافهم خارجه، في المساحة المخصصة لعدد من الفعاليات ولاستراحة الزوار والمطاعم، سيعتقد أن جميع سكان مدنية جدة في المعرض، فعلى سبيل المثال، المسافة التي تقع بين شاطي ما يعرف بـ "الاسكندرية" وموقع المعرض يمكن قطعها في بضعة دقاق كان خلال اليومين تستغرق حوالي الساعة. أيضاً ارتفعت داخل المعرض بطاقات الخصومات قبل نهاية العرض، وقد وصل بعضها إلى 50%، وهذا ما رفع نسبة المبيعات بشكل كبير، سواء مبيعات الكتب، أو ما يخص الأطفال من رسومات وألوان وكتب متنوعة لتعليم الأطفال.
لكن الموضوع الذي استحوذ على نقاش طويل بين المؤلفين والمؤلفات في منصات التوقيع كان حول الوقت المخصص للتوقيع، فما اجتمع أكثر من مؤلف ومؤلفة إلاّ وتطرقوا إلى الوقت المخصص للتوقيع، وكانت حصيلة النقاشات تجمع حول نقطة واحدة، وهي أن مدة نصف ساعة لكل فترة توقيع غير كافية على الإطلاق، فبعض الجمهور كان يصل متأخراً بسبب الزحام فيجد أن الشخص الذي أتى من أجله غادر المنصة، بينما الوقت الذي كان مخصصا العام الماضي، وهو ساعة كاملة، كان يعطي للمؤلف والمؤلفة الوقت الكافي ليلتقي بالجمهور وبيع وأهداء نتاجهم.
وعلى صعيد المنصات وموقعها في المعرض، يبدوا أن إدارة المعرض استجابت لما نشر العام الماضي عن أن موقع المنصات في طول المعرض كان مرهقاً لمن أراد التنقل بين جميع المنصات، خاصة منسوبي الإعلام، فخصصت اللجنة المنظمة مكان المنصات هذا العام في عرض المعرض ومتقاربة جداً من بعضها البعض، وهذا وفّر الكثير من الجهد والإرهاق على الإعلاميين والجمهور، حيث أصبح بإمكان الجمهور متابعة المنصات الستة دون أدنى تعب.
أيضاً شهد المعرض هذا العام زيارة العديد من المسؤولين والقناصل منهم الأمير سلطان بن سلمان، الذي تجوّل في أرجاء المعرض ملتقياً ببعض أصحاب دور النشر والمؤلفين والمؤلفات. ويوم الجمعة الماضية زار المعرض وزير الإعلام السابق وسفير خادم الحرمين في المغرب د. عبد العزيز خوجة، وحضر بعض الفعاليات وتجوّل بين دور النشر يرافقه بعض المنظمين للمعرض. وأعرب عن سعادته بماش هده من فعاليات وأنشطة عديدة وحضور كبير، وهو ما يشير إلى التطور الذي يشهده المعرض عام بعد عام.
ومن جانب آخر أكد مدير عام فرع وزارة الثقافة والإعلام بمنطقة مكة المكرمة وليد بن غازي بافقيه أن معرض جدة الدولي للكتاب حدث بارز تتابعه الأوساط الثقافية، وأضاف موضحاً: "جسّدت المعرض في نسخته الثالثة أن "الكتاب حضارة" باعتباره أهم قنوات التواصل المباشر بين الكتّاب والناشرين والمثقفين للاطلاع على كل جديد في هذا المجال، ودور المملكة الحضاري في ظل تواجد 42 دولة عربية وإسلامية وعالمية تتنافس على التواجد في هذا الحدث الكبير، الذي ضم أكثر من 500 دار نشر قدمت مخزونها الثقافي والمعرفي في مختلف المجالات العلمية والتطبيقية وباقي أوعية المعرفة.
وقال إن معرض جدة شهد في نسخته هذا العام زيادة في مساحته بنحو 35% مما يتيح الفرصة لمشاركة أكبر عدد ممكن من دور النشر، إضافة للتوسع في الفعاليات التي تعايش مختلف الأذواق وسط مشاركة من مختلف الجهات الحكومية والأهلية والخدمية.
وأزجى بافقيه الشكر والعرفان لصاحب السمو الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة لرعايته هذا المحفل الثقافي للمرّة الثالثة على التوالي، بمتابعة ودعم صاحب السمو الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة رئيس اللجنة العليا للمعرض، واهتمام وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد، مما كان له بالغ الأثر في إنجاح المعرض وتحقيق أهدافه وفق الوجه المرضي الذي يليق بمكانة جدة الثقافية والأدبية والحضارية.
وأضاف قائلا: " لقد حظي هذا المعرض برضى المثقفين في جدة ومختلف مناطق ومحافظات المملكة، وتلبية شغف القارئ السعودي والرقي بذائقته نحو ثقافة القراءة والاطلاع، إلى جانب إثراء المعرفة ونشر الوعي والثقافة في ربط أفراد المجتمع بالكتاب وتشجيعهم على المزيد من القراءة، إضافة للاحتفاء بالكتاب والمهتمين به لإثراء الحركة الفكرية والاهتمام بالأدب والمثقفين وربطهم بثقافة الكتاب. وكذلك حرص المعرض هذا العام على مواكبة المستجدات في ما يتعلق بالكتاب بالدرجة الأولى، واستيعاب التجديد في أسلوب تلقي المحتوى المعرفي، والتجدد والتنوع في عدد الإصدارات، حيث هدفت إدارة المعرض لنقل هذا الحدث لما هو أبعد من دور النشر والكتب المطبوعة عبر الفعاليات المصاحبة، والتي تزيد عن 50 فعالية متنوعة في مختلف المجالات، من عروض سينمائية وأمسيات شعرية وندوات ثقافية ومعارض للفنون التشكيلية، التي من شأنها أن تقدّم تجربة فريدة لزوار المعرض وترفع مستوى الإثراء لديهم".
من خلال متابعة جدول أسماء فعاليات منصات التوقيع يتضح أنه تمّ تغييره وتبديل وأضافة أسماء أكثر مرة، وهذا ما جعل عدد الموقعين والموقعات يتجاوز مائتي مؤلف ومؤلفة، بزيادة أكثر من عشرين اسماً عن القائمة الأولى. وكانت اللجنة المنظمة والمتابعة لمنصات التوقيع جاهزة لإضافة أسماء في حال اعتذر بعد المشاركين عن الحضور، كما تم إضافة فترة للتوقيع في بعض الأيام، وأصبحت فترات التوقيع تبدأ من الساعة السادسة مساءً إلى التاسعة والنصف، وأيام الجمعة والسبت تضافت فترة سابقة تبدأ من الساعة الخامسة بعد العصر، وكان نصيب المؤلفات 118 مؤلفة والمؤلفين 90 مؤلفاً.
في اليومين الأخيرين تابع "سيدتي نت" العديد من المؤلفين والمؤلفات أثناء التوقيع في المنصات، ومنهم: د. حنان بنت زكي الهاشمي، التي كانت ضمن الفترة الإضافية يوم الجمعة، ووقعت كتابها "الأصولية في الفكر الديني"، ووفاء حسن بخش "إلى شاطئ الدمام لم أصل"، وفاطمة العواد "زنزانة العقل"، وخالد الزايدي "اختصاري السري"، وعبد الله الطيب "كنت سلاما فقط"، وأحمد العيدروس وقع روايته الفلسفية "ما بين الثانيتين"، والتي تقوم بكرتها على ألبوم موسيقى للمؤلف الموسيقية ممدوح سيف، الذي يعتبر صاحب الفكرة، حسب كلامه لـ "سيدتي نت" أنثاء وجوده بجانب المؤلف العيدروس في منصة التوقيع. و د.أروى داود خميس التي وقعت كتباها للأطفال "الأرنب والسلحفاة"، وكذلك كانت تهدي بعض نتاجها الأدبي، مثل كتابها "رسالة في قارورة". وعائشة محمد "على حين غربة"، وعريب عبد الله الجوير "تاضي"، وحصة عبد العزيز وقعت ديوانها الثاني "بقايا اعتراف"، ونورة المفلح "رسائل إلى الشاعر"، وغنيمة محمد "جسد يتحدث"، وبدر اللامي "وبنين شهود"، وأحمد مساوى "استذواق". وكانت المنصة الأكثر ازدحاما من الجنسين، التي يجلس فيها فارس التركي، والذي وقع كتابه "أرقام فارس"، ويمكن التخمين أنه الأكثر مبيعاً في منصات التوقيع. أما الأديب والناشر صالح محمد السويد فوقّع روايته "شظايا شوق"، وهاني السريحي "العاشق منذ الصغر"، ومصطفى علي الهيج وقّع مجموعته القصصية القصيرة "الأرصفة لا تتسع إلى الموسيقى".
وفي اليوم الأخير تابع "سيدتي نت" بعض المنصات، وبعض الكتاب في توقيعات في أيام مختلفة من فعاليات المنصات، منهم منصور عبد الله العلي "وحي القضبان"، حليم الفرجي "أسرار أنثى"، وسارة عصام المدرس "داخل مدن بيضاء"، وروان المطيري " أمل منتظر وواقع مؤلم"، وهديل خالد الثبيتي "قلبان في جوف المدينة"، ود.الجوهرة سعود الجميل " الخصخصة المسوغات الخصائص.."، ونهلاء البنيان "استيقظوا فالحياة لا تنام"، وفاطمة نهار يوسف "ما ذنب الطفولة"، وفاتن محمد غزالي "أسس منهج الرسول عليه السلام في تربية البنات"، وشيماء الزهراني "طفلة مسنة".
مشاهدات على هامش الفعاليات:
من زار معرض الكتاب اليومين الأخيرين (الجمعة والسبت) وشاهد (الأمم) في داخل المعرض وأضعافهم خارجه، في المساحة المخصصة لعدد من الفعاليات ولاستراحة الزوار والمطاعم، سيعتقد أن جميع سكان مدنية جدة في المعرض، فعلى سبيل المثال، المسافة التي تقع بين شاطي ما يعرف بـ "الاسكندرية" وموقع المعرض يمكن قطعها في بضعة دقاق كان خلال اليومين تستغرق حوالي الساعة. أيضاً ارتفعت داخل المعرض بطاقات الخصومات قبل نهاية العرض، وقد وصل بعضها إلى 50%، وهذا ما رفع نسبة المبيعات بشكل كبير، سواء مبيعات الكتب، أو ما يخص الأطفال من رسومات وألوان وكتب متنوعة لتعليم الأطفال.
لكن الموضوع الذي استحوذ على نقاش طويل بين المؤلفين والمؤلفات في منصات التوقيع كان حول الوقت المخصص للتوقيع، فما اجتمع أكثر من مؤلف ومؤلفة إلاّ وتطرقوا إلى الوقت المخصص للتوقيع، وكانت حصيلة النقاشات تجمع حول نقطة واحدة، وهي أن مدة نصف ساعة لكل فترة توقيع غير كافية على الإطلاق، فبعض الجمهور كان يصل متأخراً بسبب الزحام فيجد أن الشخص الذي أتى من أجله غادر المنصة، بينما الوقت الذي كان مخصصا العام الماضي، وهو ساعة كاملة، كان يعطي للمؤلف والمؤلفة الوقت الكافي ليلتقي بالجمهور وبيع وأهداء نتاجهم.
وعلى صعيد المنصات وموقعها في المعرض، يبدوا أن إدارة المعرض استجابت لما نشر العام الماضي عن أن موقع المنصات في طول المعرض كان مرهقاً لمن أراد التنقل بين جميع المنصات، خاصة منسوبي الإعلام، فخصصت اللجنة المنظمة مكان المنصات هذا العام في عرض المعرض ومتقاربة جداً من بعضها البعض، وهذا وفّر الكثير من الجهد والإرهاق على الإعلاميين والجمهور، حيث أصبح بإمكان الجمهور متابعة المنصات الستة دون أدنى تعب.
أيضاً شهد المعرض هذا العام زيارة العديد من المسؤولين والقناصل منهم الأمير سلطان بن سلمان، الذي تجوّل في أرجاء المعرض ملتقياً ببعض أصحاب دور النشر والمؤلفين والمؤلفات. ويوم الجمعة الماضية زار المعرض وزير الإعلام السابق وسفير خادم الحرمين في المغرب د. عبد العزيز خوجة، وحضر بعض الفعاليات وتجوّل بين دور النشر يرافقه بعض المنظمين للمعرض. وأعرب عن سعادته بماش هده من فعاليات وأنشطة عديدة وحضور كبير، وهو ما يشير إلى التطور الذي يشهده المعرض عام بعد عام.
ومن جانب آخر أكد مدير عام فرع وزارة الثقافة والإعلام بمنطقة مكة المكرمة وليد بن غازي بافقيه أن معرض جدة الدولي للكتاب حدث بارز تتابعه الأوساط الثقافية، وأضاف موضحاً: "جسّدت المعرض في نسخته الثالثة أن "الكتاب حضارة" باعتباره أهم قنوات التواصل المباشر بين الكتّاب والناشرين والمثقفين للاطلاع على كل جديد في هذا المجال، ودور المملكة الحضاري في ظل تواجد 42 دولة عربية وإسلامية وعالمية تتنافس على التواجد في هذا الحدث الكبير، الذي ضم أكثر من 500 دار نشر قدمت مخزونها الثقافي والمعرفي في مختلف المجالات العلمية والتطبيقية وباقي أوعية المعرفة.
وقال إن معرض جدة شهد في نسخته هذا العام زيادة في مساحته بنحو 35% مما يتيح الفرصة لمشاركة أكبر عدد ممكن من دور النشر، إضافة للتوسع في الفعاليات التي تعايش مختلف الأذواق وسط مشاركة من مختلف الجهات الحكومية والأهلية والخدمية.
وأزجى بافقيه الشكر والعرفان لصاحب السمو الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة لرعايته هذا المحفل الثقافي للمرّة الثالثة على التوالي، بمتابعة ودعم صاحب السمو الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة رئيس اللجنة العليا للمعرض، واهتمام وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد، مما كان له بالغ الأثر في إنجاح المعرض وتحقيق أهدافه وفق الوجه المرضي الذي يليق بمكانة جدة الثقافية والأدبية والحضارية.
وأضاف قائلا: " لقد حظي هذا المعرض برضى المثقفين في جدة ومختلف مناطق ومحافظات المملكة، وتلبية شغف القارئ السعودي والرقي بذائقته نحو ثقافة القراءة والاطلاع، إلى جانب إثراء المعرفة ونشر الوعي والثقافة في ربط أفراد المجتمع بالكتاب وتشجيعهم على المزيد من القراءة، إضافة للاحتفاء بالكتاب والمهتمين به لإثراء الحركة الفكرية والاهتمام بالأدب والمثقفين وربطهم بثقافة الكتاب. وكذلك حرص المعرض هذا العام على مواكبة المستجدات في ما يتعلق بالكتاب بالدرجة الأولى، واستيعاب التجديد في أسلوب تلقي المحتوى المعرفي، والتجدد والتنوع في عدد الإصدارات، حيث هدفت إدارة المعرض لنقل هذا الحدث لما هو أبعد من دور النشر والكتب المطبوعة عبر الفعاليات المصاحبة، والتي تزيد عن 50 فعالية متنوعة في مختلف المجالات، من عروض سينمائية وأمسيات شعرية وندوات ثقافية ومعارض للفنون التشكيلية، التي من شأنها أن تقدّم تجربة فريدة لزوار المعرض وترفع مستوى الإثراء لديهم".

Google News