فن ومشاهير /أخبار المشاهير

حفلات فبراير الكويت.. مفاجآت ونغم أصيل وأصوات لا تنسى

أصالة نصري
أصالة
شيرين ونوال
شيرين ونوال
انغام
حسين الجسمي
عبد الله الرويشد وأصالة
ماجد المهندس
أنغام وسالم الهندي ومحمد عبده

مع بداية شهر فبراير من كل عام، تنطلق إحدى أهم الحفلات الفنية في الخليج العربي، وهي "فبراير الكويت" في الكويت، التي باتت مَعْلماً رئيساً، اعتاد عليه الكويتيون والخليجيون والعرب، ويعد عاملَ جذب للسياح الباحثين عن الترفيه، ويشارك فيه مركز جابر الأحمد الثقافي "دار الأوبرا "، أحد أهم المعالم في القطاع الموسيقي، بسلسلة من الحفلات الغنائية، التي كانت ومازالت شاهدة على الأصالة والنغم والطرب الأصيل. وقد أقيمت في المهرجان هذا العام خمس حفلات غنائية لنخبة من فناني الصف الأول في الوطن العربي، حضرها جمهور غفير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


وقام بقص شريط افتتاحه الفنان الكويتي الشاب مطرف المطرف، الذي سجل حضوره على الساحة الفنية في فترة وجيزة من خلال ما قدمه من أعمال مبدعة. وقبل حفلته في المهرجان طرح المطرف ألبومه الجديد "فاقدك"، وقدم بعضاً من أغنياته على المسرح، وأهداها للجمهور، كما أدى بصوته الجميل أغنية للمطرب الكويتي عبدالكريم عبدالقادر، وهي رائعته "ما أصعبك". وشارك الفنان الإماراتي حسين الجسمي في إهداء الجمهور أغنية وطنية بعنوان "وطني الكويت"، بالإضافة إلى تأدية ألوان عربية أخرى، أطرب بها محبيه، خاصة حينما غنَّى "نسم علينا الهوى" للسيدة فيروز.


وفي الثاني من فبراير، جاء دور الفنانة شيرين، ونوال الكويتية لتقديم حفلتهما، وفيها اجتمع الإحساس الأصيل مع المشاعر والحنين في صورة رائعة، جمعت اللونين المصري والكويتي. وقدمت شيرين مفاجأة لجمهورها عندما صدحت بأغنية "الأماكن"، الأغنية الأشهر لفنان العرب محمد عبده، معبرة بذلك عن حبها للأعمال الخليجية، التي أصبح صداها يرن في أغلب الحفلات الفنية، بالإضافة إلى باقة من أعمالها الغنائية.
وفي لحظة من لحظات الشوق المفعم بالحنين، أطلت الفنانة نوال الكويتية على جمهورها، الذي قابلها الحب بالحب، وقدمت كما عوَّدتنا دائماً باقة من أعمالها الراقية والمتميزة. وكان الجمهور من جديد على موعد مع مفاجأة أخرى في "حفل المفاجآت"، حيث عادت شيرين مجدداً إلى المسرح، وأدت مع نوال عملين، الأول أغنية "بيحسدوني" التي طرحتها نوال عام 2004، أما الثاني فأغنية "بتوحشني"، التي أصدرتها شيرين عام 2010، ليكتمل رونق وجمال الحفل بغنائهما معاً، ما أشعل عاصفة من التصفيق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بعدها بأسبوع، أطلت الفنانة أصالة نصري في حفلة مناصفة مع الفنان عبدالله الرويشد. وظهرت أصالة بإطلالة كلاسيكية، وقدمت لجمهورها عدداً من أعمالها الخليجية التي تميزت بها مؤخراً، إضافة إلى أغنيات من ألبومها الأخير "مهتمة بالتفاصيل"، ليصعد بعدها الرويشد، الذي لم يغب عن "هلا فبراير" يوماً، إلى المسرح، ويقدم نخبة من أغانيه القديمة والجديدة.
وفي الحفلة استوقف الحضور تزيين مسرح الأوبرا بصورة خاصة، ظهر فيها كلٌّ من أبو بكر سالم، وعبدالحسين عبدالرضا، اللذين رحلا عام 2017. وقدم الرويشد أغنية لأبو بكر سالم تخليداً لذكراه، وصوته الذي لم يغب أبداً، وعند بداية وصلته الغنائية، فاجأ الرويشد الجمهور بتقديم أصالة للمرة الثانية، ليطربا جمهورهما بأغنية "بتبع قلبي"، أجمل أعماله على الإطلاق، بطريقة الـ "ديو"، وأشارت أصالة بعد انتهاء الأغنية إلى أن إحدى أمنياتها تحققت بالوقوف إلى جانب الرويشد والغناء معه، وأنها معجبة بالفن الذي يقدمه منذ زمن طويل.


وأطلت أصالة بفستانين مختلفين، حيث ظهرت في إطلالتها الأولى بفستان أبيض، فيما ارتدت فستاناً باللونين الأسود والأبيض عند صعودها إلى المسرح ثانية وغنائها مع عبدالله الرويشد.
وفي الحفل الرابع، الذي شهده المسرح، وقف الفنان ماجد المهندس مناصفة مع الفنان نبيل شعيل على خشبته. وحظي مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بسهرة استثنائية، نظراً لتردد أنباء قبل الحفلة عن عدم مشاركة المهندس فيها، وقدم الفنان المتألق سلسلة من روائعه التي مزج فيها بين الحب والرومانسية والأصالة، وغنى عدداً من أعمال ألبومه الجديد "الدنيا دوارة"، الذي يتضمن 24 أغنية، ليوصل وده وامتنانه لجمهوره العريض، الذي سانده بكل حب ووفاء. أطل بعدها الفنان الكبير نبيل شعيل وافتتح الحفل وسط ترقب كبير من محبيه، وأدى روائع قدمها خلال مسيرته الفنية الطويلة، تفاعل معها الجمهور الذي ملأ المقاعد جميعها.


ومن المفارقات في الحفل، عكس الحفلات الأخرى، عدم نقله عبر القنوات الفضائية، حيث تم الاكتفاء بنقله "إذاعياً" عبر أثير "روتانا إف إم"، وعرض بعض المقاطع المصورة منه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي ليلة خاصة وراقية، تجدد اللقاء مع فنان العرب محمد عبده، والنجمة أنغام في مسك ختام حفلات "هلا فبراير". وعُرض الحفل عبر قنوات روتانا موسيقى، خليجية، وتلفزيون دولة الكويت، وحضره جمهور كبير، وانتهت جميع تذاكره فور طرحها.
هذا اللقاء الذي حمل معه روح الفن الأصيل، وذكريات الحنين، لم يكن وليد "الصدفة"، وقد لازم الحظ السعيد الفنانين المتألقين، ليلتقيا مرة أخرى على أرض الكويت، ولحسن حظ الجمهور، استمتع بالأنغام الأصيلة، والتاريخ الفني العريق عندما غنى عبده وأنغام أغنية "أنت محبوبي" معاً، ليجتمع الثنائي مجدداً بعد حفلة "البحرين" نهاية يناير الماضي.


واستهلت المطربة أنغام الحفلة بنخبة من أرقى أعمالها، خاصة من ألبومها الخليجي "راح تذكرني"، الذي طرحته نهاية الشهر الماضي، وتعاونت فيه مع نخبة من الشعراء والملحنين، وحقق نسب مشاهدة عالية عبر موقعها في "يوتيوب" في فترة وجيزة. وغنَّت أنغام في تلك الليلة الاستثنائية مجموعة من الأعمال الخليجية، منها "قول حاضر"، "يوجعونك"، "وين تروح" التي طرحتها مؤخراً، لتثري بصوتها المتميز ليلة الختام، بينما تألق فنان العرب كعادته في حفلاته، وروى عطش جماهيره بأعماله الرائعة، في ليلة من أجمل الليالي، أُسدل بها الستار على أجمل المهرجانات الخليجية لهذا العام.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X