بالشراكة مع مركز البحر المتوسط للاتصال السمعي والبصري، الذي ينظم مهرجان "برايميد PriMed" الدولي للأفلام الوثائقية والربورتاج من منطقة البحر المتوسط، تعرض الهيئة الملكية الأردنية للأفلام الفيلمين الوثائقيين القصيرين، السوري "يوم في حلب"، والإسباني "بولينغو: غابة الحب"، وذلك ضمن سلسلة فعالياتها بعرض مجموعة من الأفلام الوثائقية المختلفة، والتي بدأت في 25 وتمتد حتى 27 شباط/ فبراير الجاري، وتعرض الأفلام في مسرح وسينما "الرينبو"، بمنطقة جبل عمان في الأردنية.
الفيلم الإسباني "بولينغو: غابة الحب"
ويحكي الفيلم الوثائقي الإسباني "بولينغو: غابة الحب"، من إخراج أليخاندرو ج. سالغادو، قصة "غابة الحب"، من خلال رحلة تخوضها عدد من النساء، يسافرن عبرها من قلب القارة الإفريقية، حتى يصلن إلى شمال المغرب، وذلك بهدف الهجرة إلى أوروبا، التي يعتبرنها حلمًا لهن منذ زمن بعيد، وخلال هذه الرحلة، تلد عدد من النساء أطفالهن في مخيم "بولينغو"، أو في مخيمات أخرى تم إقامتها بالقرب من الحدود بين المغرب وإسبانيا.
وكلمة "بولينغو" في لغة الـ"لينغالا"، التي يتحدثن بها مجموعة من النساء المهاجرات من الكونغو "الحب"، والتي تعزو كل إنسانيتها لمأساة المهاجرين في شمال أفريقيا، حيث تم إنشاء هذا المخيم حتى يمكن النساء المهاجرات من العيش مع أطفالهن أثناء انتظارهن عبور الحدود للوصول إلى أوروبا، ويعرض فيلم "بولينغو: غابة الحب"، الظروف الصعبة للأمهات في المخيم، اللواتي يناضلن خلالها بشكل يومي للنجاة بأرواحهن، وحتى يتمكن من تربية أبنائهن الصغار.
ونال الفيلم الإسباني، عددًا من الجوائز المهمة عالميًا، أبرزها جائزة الجمهور في مهرجان "برايميد PriMed" الدولي للأفلام الوثائقية والربورتاج من منطقة البحر المتوسط عن فئة الأفلام الوثائقية القصيرة، وجائزة "فراغمينتوس" الدولية لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان الفيلم الوثائقي الدولي الثاني عشر في "مكسيكو سيتي"، بالإضافة إلى جائزة "ميكيل بورتر آي مويكس" في مهرجان غولوت الرابع للأفلام وأفضل فيلم وثائقي قصير في مهرجان الفيلم القصير الدولي الثاني عشر للمكسيك وأفضل فيلم وثائقي قصير في مهرجان لانزاروت السينمائي.
الفيلم السوري "يوم في حلب"
أما الفيلم الوثائقي الثاني فهو "يوم من حلب"، للمخرج السوري على الإبراهيم، الذي يعرض قصة عدد من الأطفال السوريين في مدينة حلب، الذين يبدأون بالرسم على جدران المدينة، على الرغم من الحصار القاسي الذي يعيشونه من جهة، والقصف المتواصل لمدة خمسة أشهر من جهة أخرى، حيث يهدف هؤلاء الأطفال، أن تكون رسوماتهم إشارة احتجاج ومقاومة على طريقتهم، مع أمنياتهم وأحلامهم أن تعود مدينتهم المحطمة إلى سابق عهدها، ويعود أهلها ليحيوها ثانية.
وتظهر هذه الألوان التي رسمها الأطفال على جانبي المدينة، كأنها أضواء صغيرة تحمل الأمل معها في أذهان الآلاف من المحاصرين، حيث ظل أكثر من 280 ألف مدني سوري دون أي مأوى أو ملجأ لهم بسبب القصف المستمر والحصار، يبحثون عن أسباب جديدة كل يوم للاستمرار.
وكان الفيلم الوثائقي السوري "يوم في حلب"، قد نال جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم الوثائقي القصير في مهرجان "فيجن دو ريل Visions du Réel"، وأفضل فيلم وثائقي قصير في جوائز لندن المستقلة للسينما، وتنويه خاص من لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان "رسالة إلى الرجال" السينمائي الدولي، وأفضل فيلم وثائقي دولي قصير في مهرجان المكسيك للأفلام القصيرة، بالإضافة إلى جائزة "بيرسو" للفيلم القصير في مهرجان بيرسو السينمائي، وجائزة الجمهور لأفضل فيلم قصير دولي في مهرجان مدريد السينمائي.
الفيلم الإسباني "بولينغو: غابة الحب"
ويحكي الفيلم الوثائقي الإسباني "بولينغو: غابة الحب"، من إخراج أليخاندرو ج. سالغادو، قصة "غابة الحب"، من خلال رحلة تخوضها عدد من النساء، يسافرن عبرها من قلب القارة الإفريقية، حتى يصلن إلى شمال المغرب، وذلك بهدف الهجرة إلى أوروبا، التي يعتبرنها حلمًا لهن منذ زمن بعيد، وخلال هذه الرحلة، تلد عدد من النساء أطفالهن في مخيم "بولينغو"، أو في مخيمات أخرى تم إقامتها بالقرب من الحدود بين المغرب وإسبانيا.
وكلمة "بولينغو" في لغة الـ"لينغالا"، التي يتحدثن بها مجموعة من النساء المهاجرات من الكونغو "الحب"، والتي تعزو كل إنسانيتها لمأساة المهاجرين في شمال أفريقيا، حيث تم إنشاء هذا المخيم حتى يمكن النساء المهاجرات من العيش مع أطفالهن أثناء انتظارهن عبور الحدود للوصول إلى أوروبا، ويعرض فيلم "بولينغو: غابة الحب"، الظروف الصعبة للأمهات في المخيم، اللواتي يناضلن خلالها بشكل يومي للنجاة بأرواحهن، وحتى يتمكن من تربية أبنائهن الصغار.
ونال الفيلم الإسباني، عددًا من الجوائز المهمة عالميًا، أبرزها جائزة الجمهور في مهرجان "برايميد PriMed" الدولي للأفلام الوثائقية والربورتاج من منطقة البحر المتوسط عن فئة الأفلام الوثائقية القصيرة، وجائزة "فراغمينتوس" الدولية لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان الفيلم الوثائقي الدولي الثاني عشر في "مكسيكو سيتي"، بالإضافة إلى جائزة "ميكيل بورتر آي مويكس" في مهرجان غولوت الرابع للأفلام وأفضل فيلم وثائقي قصير في مهرجان الفيلم القصير الدولي الثاني عشر للمكسيك وأفضل فيلم وثائقي قصير في مهرجان لانزاروت السينمائي.
الفيلم السوري "يوم في حلب"
أما الفيلم الوثائقي الثاني فهو "يوم من حلب"، للمخرج السوري على الإبراهيم، الذي يعرض قصة عدد من الأطفال السوريين في مدينة حلب، الذين يبدأون بالرسم على جدران المدينة، على الرغم من الحصار القاسي الذي يعيشونه من جهة، والقصف المتواصل لمدة خمسة أشهر من جهة أخرى، حيث يهدف هؤلاء الأطفال، أن تكون رسوماتهم إشارة احتجاج ومقاومة على طريقتهم، مع أمنياتهم وأحلامهم أن تعود مدينتهم المحطمة إلى سابق عهدها، ويعود أهلها ليحيوها ثانية.
وتظهر هذه الألوان التي رسمها الأطفال على جانبي المدينة، كأنها أضواء صغيرة تحمل الأمل معها في أذهان الآلاف من المحاصرين، حيث ظل أكثر من 280 ألف مدني سوري دون أي مأوى أو ملجأ لهم بسبب القصف المستمر والحصار، يبحثون عن أسباب جديدة كل يوم للاستمرار.
وكان الفيلم الوثائقي السوري "يوم في حلب"، قد نال جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم الوثائقي القصير في مهرجان "فيجن دو ريل Visions du Réel"، وأفضل فيلم وثائقي قصير في جوائز لندن المستقلة للسينما، وتنويه خاص من لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان "رسالة إلى الرجال" السينمائي الدولي، وأفضل فيلم وثائقي دولي قصير في مهرجان المكسيك للأفلام القصيرة، بالإضافة إلى جائزة "بيرسو" للفيلم القصير في مهرجان بيرسو السينمائي، وجائزة الجمهور لأفضل فيلم قصير دولي في مهرجان مدريد السينمائي.

Google News