تعيش دولة البحرين هذه الأيام فعاليات مهرجان ربيع الثقافة، الذي يقام في المنامة بنسخته الثالثة عشرة، وسط برنامج يضم بانوراما للأدب والثقافة والفنون والمسرح، ناقلاً الصورة الإنسانية لفنون الشعوب من مختلف العالم في بوتقة واحدة للمواطن الخليجي والمقيمين على أرضه والزوار، وتحتفي البحرين بهذا البرنامج بمدينة المحرّق عاصمة للثقافة الإسلامية 2018. وكانت هيئة البحرين للثقافة والآثار مع مجلس التّنمية الاقتصاديّة ومركز الشّيخ إبراهيم بن محمّد آل خليفة للثّقافة والبحوث، وبالتعاون مع البارح للفنون التّشكيليّة ولافونتين جاليري، قد أعلنت عن الموسم الثالث عشر لمهرجان ربيع الثقافة من خلال مؤتمر صحفي عقد في متحف موقع قلعة البحرين في فبراير الماضي عن فعاليات مهرجان ربيع الثقافة بالتزامن مع الذكرى العاشرة لتأسيس متحف موقع قلعة البحرين.
ويقدم مهرجان ربيع الثقافة هذا العام مجموعة متجددة من الفعاليات والأنشطة الثقافية، التي تخاطب شتى شرائح المجتمع وتتنوّع في مضمونها لتنسجم مع كافة أفراد العائلة الخليجية، حيث انطلقت حفلات المهرجان الغنائية مع العرض الموسيقى «ملحمة جلجامش» في مسرح البحرين الوطني خلال يوم السياحة العربي، الذي أطلقته المنامة حين كانت عاصمة السياحة العربية عام 2013، وتزامنًا مع ذكرى ميلاد الرحّالة العربي ابن بطّوطة، وهذا العمل الفني ألفه وكتب كلماته ولحنه عابد عازريه، وقاده آلان جوتار مع جوقة جامعة سيدة اللويزة - لبنان، مجموعة وتريات باريس، وفرقة محمد بن فارس. ويستمر الربيع بعد ذلك حتى نهاية شهر أبريل القادم مقدّمًا مجموعة من المعارض، والحفلات الموسيقية الحلقات النقاشية والأدبيّة والفكريّة وغيرها.
من جهتها قالت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار خلال المؤتمر الصحفي: «نؤكد على أهمية الثقافة كمحركٍ أساسيٍ لعجلة السياحة الثقافية المستدامة، ودورها الفاعل في خلق حوارٍ حضاري راقٍ يأتي في هيئة أعمالٍ فنية وعروض عالمية تجتمع فيها عناصر الثقافة في قالبٍ مميز، وأعتقد أن «ملحمة جلجامش» للموسيقار العالمي القدير عابد عازريّه هو مثل على ذلك، وهو الطريقة المثلى لافتتاح برنامج مهرجان ربيع الثقافة لهذا العام، متمنية لجمهور المهرجان شهرين من الفعاليات والنشاط الثقافي.
كما تقدّمت الشيخة مي بجزيل الشّكر لخالد الرميحي الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية قائلة: «الرّبيع عنوان هذا اللقاء الذي يجمع كل مكوّنات الوطن»، وشكرت جميع شركاء ربيع الثقافة، مركز الشّيخ إبراهيم بن محمّد آل خليفة للثّقافة والبحوث، دار البارح للفنون التّشكيليّة ولافونتين جاليري، وداعمي المهرجان الذين يؤمنون بالثقافة ودورها في النهوض بالمجتمعات، كما شكرت حضور «مونيك كيرفران» التي أسست البعثة الفرنسية للتنقيب في مملكة البحرين منذ 40 عامًا والمهندس كلاوس فولارد مهندس ومصمم متحف موقع قلعة البحرين. كما ثمّنت مشاركة وزارة الداخلية لإنجاح المؤتمر الصحفي.
وكانت بداية الحفلات الفنية التي أقيمت في خليج البحرين مع حفل الفنان ماجد جوردن البحريني الأصل، وتلاها حفل الثنائي عبدلله رويشد ونبيل شعيل، وحفل مع فرقة «لكويد» وأصدقائهم التي اشتهرت في البحرين وتقدم نخبة من فناني المملكة المتميزين، وكذلك الفنان العالمي جيمز آرثر، بينما سيصل إلى مملكة البحرين يوم 30 مارس الفنان راغب علامة ليقدم في المسرح ذاته باقة من أشهر أغاني ألبوماته الجديدة والقديمة، بالإضافة إلى الفعاليات الثقافية، ومعرض الكتاب الذي ستكون المملكة العربية السعودية ضيف الشرف فيه لهذا العام.
ويقدم مهرجان ربيع الثقافة هذا العام مجموعة متجددة من الفعاليات والأنشطة الثقافية، التي تخاطب شتى شرائح المجتمع وتتنوّع في مضمونها لتنسجم مع كافة أفراد العائلة الخليجية، حيث انطلقت حفلات المهرجان الغنائية مع العرض الموسيقى «ملحمة جلجامش» في مسرح البحرين الوطني خلال يوم السياحة العربي، الذي أطلقته المنامة حين كانت عاصمة السياحة العربية عام 2013، وتزامنًا مع ذكرى ميلاد الرحّالة العربي ابن بطّوطة، وهذا العمل الفني ألفه وكتب كلماته ولحنه عابد عازريه، وقاده آلان جوتار مع جوقة جامعة سيدة اللويزة - لبنان، مجموعة وتريات باريس، وفرقة محمد بن فارس. ويستمر الربيع بعد ذلك حتى نهاية شهر أبريل القادم مقدّمًا مجموعة من المعارض، والحفلات الموسيقية الحلقات النقاشية والأدبيّة والفكريّة وغيرها.
من جهتها قالت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار خلال المؤتمر الصحفي: «نؤكد على أهمية الثقافة كمحركٍ أساسيٍ لعجلة السياحة الثقافية المستدامة، ودورها الفاعل في خلق حوارٍ حضاري راقٍ يأتي في هيئة أعمالٍ فنية وعروض عالمية تجتمع فيها عناصر الثقافة في قالبٍ مميز، وأعتقد أن «ملحمة جلجامش» للموسيقار العالمي القدير عابد عازريّه هو مثل على ذلك، وهو الطريقة المثلى لافتتاح برنامج مهرجان ربيع الثقافة لهذا العام، متمنية لجمهور المهرجان شهرين من الفعاليات والنشاط الثقافي.
كما تقدّمت الشيخة مي بجزيل الشّكر لخالد الرميحي الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية قائلة: «الرّبيع عنوان هذا اللقاء الذي يجمع كل مكوّنات الوطن»، وشكرت جميع شركاء ربيع الثقافة، مركز الشّيخ إبراهيم بن محمّد آل خليفة للثّقافة والبحوث، دار البارح للفنون التّشكيليّة ولافونتين جاليري، وداعمي المهرجان الذين يؤمنون بالثقافة ودورها في النهوض بالمجتمعات، كما شكرت حضور «مونيك كيرفران» التي أسست البعثة الفرنسية للتنقيب في مملكة البحرين منذ 40 عامًا والمهندس كلاوس فولارد مهندس ومصمم متحف موقع قلعة البحرين. كما ثمّنت مشاركة وزارة الداخلية لإنجاح المؤتمر الصحفي.
وكانت بداية الحفلات الفنية التي أقيمت في خليج البحرين مع حفل الفنان ماجد جوردن البحريني الأصل، وتلاها حفل الثنائي عبدلله رويشد ونبيل شعيل، وحفل مع فرقة «لكويد» وأصدقائهم التي اشتهرت في البحرين وتقدم نخبة من فناني المملكة المتميزين، وكذلك الفنان العالمي جيمز آرثر، بينما سيصل إلى مملكة البحرين يوم 30 مارس الفنان راغب علامة ليقدم في المسرح ذاته باقة من أشهر أغاني ألبوماته الجديدة والقديمة، بالإضافة إلى الفعاليات الثقافية، ومعرض الكتاب الذي ستكون المملكة العربية السعودية ضيف الشرف فيه لهذا العام.

Google News