زار وفد من جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية برئاسة خالد الظنحاني رئيس الجمعية، مقر ندوة الثقافة والعلوم بدبي، وذلك بهدف بحث أوجه التعاون بين المؤسستين في مختلف المجالات الثقافية، وكان في استقبال الوفد، بلال البدور رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم.
وتم خلال اللقاء مناقشة العديد من المحاور، سلطت الضوء حول أهمية دعم الأجيال الشبابية ثقافياً، واحتضان مواهبها الأدبية، وأهمية تفعيل مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الأنشطة والفعاليات الثقافية على صعيد أوسع، وضرورة صقل المواهب بالقراءة، ونشر الثقافة والعلوم للشباب، كما ناقش الطرفان مبادرات الجمعية الثقافية وأنشطتها وتوجهاتها في المجال الثقافي وما أنجزته في هذا الشأن، وبالمقابل، ما قدمته ندوة الثقافة والعلوم في سبيل خدمة المجتمع ثقافياً، والتركيز على احتضان المواهب الشبابية، والخطط المستقبلية في ذات المجال.
وفي مستهل الحديث، قال بلال البدور رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم في دبي: "نحن نتطلع لمثل هذه الزيارات، فدائماً في المجال الثقافي لابد من التعرف على ما يفكر به الآخر، وتقديم المبادرات التي من شأنها الارتقاء بالمستوى الثقافي، وتعريف الآخر بما تختزله الثقافة من معارف وعلوم، فالثقافة للجميع، ولابد من أن يتعرف الآخرون من داخل وخارج الدولة على هذا المعلم الثقافي، وتصل إليهم الرسالة بوضوح، فمنذ نشأة الندوة قدمت منجزات عديدة ومؤتمرات وأنشطة حول أدب الرواية والشعر والثقافة وغير ذلك، بهدف دعم الحراك الثقافي.
وتم خلال اللقاء مناقشة العديد من المحاور، سلطت الضوء حول أهمية دعم الأجيال الشبابية ثقافياً، واحتضان مواهبها الأدبية، وأهمية تفعيل مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الأنشطة والفعاليات الثقافية على صعيد أوسع، وضرورة صقل المواهب بالقراءة، ونشر الثقافة والعلوم للشباب، كما ناقش الطرفان مبادرات الجمعية الثقافية وأنشطتها وتوجهاتها في المجال الثقافي وما أنجزته في هذا الشأن، وبالمقابل، ما قدمته ندوة الثقافة والعلوم في سبيل خدمة المجتمع ثقافياً، والتركيز على احتضان المواهب الشبابية، والخطط المستقبلية في ذات المجال.
وفي مستهل الحديث، قال بلال البدور رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم في دبي: "نحن نتطلع لمثل هذه الزيارات، فدائماً في المجال الثقافي لابد من التعرف على ما يفكر به الآخر، وتقديم المبادرات التي من شأنها الارتقاء بالمستوى الثقافي، وتعريف الآخر بما تختزله الثقافة من معارف وعلوم، فالثقافة للجميع، ولابد من أن يتعرف الآخرون من داخل وخارج الدولة على هذا المعلم الثقافي، وتصل إليهم الرسالة بوضوح، فمنذ نشأة الندوة قدمت منجزات عديدة ومؤتمرات وأنشطة حول أدب الرواية والشعر والثقافة وغير ذلك، بهدف دعم الحراك الثقافي.
