اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

تغريدة تحقق حلم طفلة باستضافتها في البريد السعودي!

صورة تعبيرية
تفاعل والدة الطفلة مع التغريدة
تفاعل البريد مع تغريدة الموسى
محمد الموسى مع الطفلة لينا
الموسى و موظفي البريد مع الطفلة
الصندوق المهدى للطفلة من متجر الهدايا
رئيس البريد السعودي مع الطفلة و الطوابع
8 صور

أحبَّت طفلةٌ الرسائل البريدية منذ كان عمرها خمسة أعوامٍ، وقد اكتشف "المؤثر" محمد الموسى هذا الشغف بعد تغريدةٍ، سأل فيها: هل لايزال هناك شخصٌ يحب الرسائل البريدية؟ فبمجرد تفاعل والدة الطفلة مع التغريدة حتى اهتمَّ عددٌ كبير من مغردي الرياض في الطائر الأزرق "تويتر" بالحدث، وأسهموا في وصول الطفلة إلى رئيس البريد السعودي لإسعادها بتحقيق أمنيتها.


وفي التفاصيل، شاركت والدة لينا في تغريدة لـ "المؤثر" محمد الموسى، حيث كتبت فيها: "ابنتي متعلقة بمكتب البريد منذ كان عمرها خمسة أعوام، وقد جعلتها تعيش تجربة وصول طردٍ ورسالةٍ مرةً واحدة، بعدها أخذت تسأل كلما مرَّت بمكتب البريد: لماذا لا تصلني رسائل أخرى ؟" وطوال السنوات الماضية لازالت تردد ذلك السؤال وحتى بعد أن وصلت الآن بعمر عشرة أعوام".


هذا الطفلة وشغفها بالبريد لفت المؤثر محمد الموسى الذي لم يتردد في عمل تنبيه لحساب البريد السعودي، لتحقيق حلمها الصغير. وتفاعل المتابعين للموسى فقدَّم عبدالرحمن اليابس المساعدة، ونظَّم مقابلة للطفلة مع محمد العبدالجبار، رئيس البريد السعودي، الذي قال: "لينا لها حقٌّ كبيرٌ علينا، وهي عملة نادرة، ومؤسسة البريد ستهتم بأمثالها لتعود ثقافة البريد مجدداً بحماسهم".

وأهداها طوابع تعود إلى العام 1430 هـ، عام ميلادها، كما أهداها طرداً، وسمح لها بإجراء جولة في "البريد"، تعرَّفت خلالها أكثر على مراحل إعداد الرسائل، بدءاً باستقبالها ومروراً بفرزها وانتهاءً بإيصالها إلى المرسلين إليهم، كما شاهدت لينا طريقة معالجة الطرود، وجرَّبت محطة الطرود الجديدة التي تخرج منها الطرود بمجرد إدخال الرقم المرسل، وهي خدمة منتشرة في أغلب الأحياء منذ فترة، ووصلت إلى 60 فرعاً، بعد أن كان صاحب البريد يذهب بنفسه إلى مكتب البريد، ويتعامل مع عدة موظفين، ويخضع لإجراءات عديدة حتى يتسلم طرده.


وقد تفاعل مع لينا متجرٌ للهدايا بإهدائها صندوقاً أسودَ أنيقاً لوضع الهدايا المرسلة إليها فيه، كما تفاعل المغردون مع حلم الطفلة بتقديم بعض الاقتراحات، وأثنوا على المبادرة، مؤكدين ضرورة تنظيم رحلات مدرسية إلى مؤسسة البريد السعودي، في حين لقَّبها الموسى بـ "ملكة البريد ودلوعته".