أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

فقدوا طفلهم الرضيع على الشاطئ.. وعاد إليهم بمعجزة من البحر

الطفل الرضيع اتجه إلى ماء المحيط الذي جرفه إلى حيث الصياد
فقد الرضيع ملاشي في المحيط وعاد لحضن أمه جيسيكا بمعجزة
اعتقد الصياد غوس هوت في البداية أن الطفل ملاشي لعبة مرمية بالبحر
الصياد غوس هوت برفقة زوجته سو الذي أنقذ الطفل من الموت
وصفت الأم عودة رضيعها ملاشي بالمعجزة العجيبة

الحياة لغز لا يعرف شفرته سوى الله، فله حكمة في الفقد، وفي العودة، وفي حدوث معجزات في الأرض، تجدد إيمان عباده به، وبوجوده، وبرحمته، وتجسد هذا الأمر في حادثة تبدو نهايتها كالمعجزة التي لا تحدث إلا في حياة قلة من المحظوظين. وتبدأ القصة بإبحار صياد نيوزيلندي في المحيط؛ بحثًا عن رزقه، إلا أن مفاجأة كانت في انتظاره، جعلت من كمية الأسماك التي حصدها لا جدوى لها.
ووفقًا لصحيفة «التليغراف» البريطانية، قام الصياد بإنقاذ طفل رضيع يبلغ من العمر «18» شهرًا أي عامًا ونصف العام، اختفى بعد أن ابتعد عن المخيم، الذي تتواجد فيه أسرته على ساحل «ماتاتا» بخليج بلنتي، شمالي المحيط الأطلنطي.
وتحدث الصياد، غوس هوت، الذي أبحر في المحيط لصيد السمك إلى وسائل الإعلام النيوزيلاندية، قائلاً: «أحسست وكأنني رأيت شيئًا في البحر، في البداية توقعت أنها لعبة، مسكتها من ذراعيها».
وتابع: «كنت معتقدًا أنها لعبة، لكنني تأكدت أن الشيء الذي أمسكت به كان طفلاً، بعد أن بادر بالبكاء. ولحسن الحظ كان حيًا وتمكنت من إنقاذه».
وأوضح الصياد: «كان وجهه كالخزف مع شعره القصير المبلل. وقلت يا إلهي هذا رضيع وهو حي»، وأضاف الصياد هوت: كان الطفل عندما رأيته يسير مع الماء بوتيرة ثابتة وسريعة، ولو جئت للمكان بعد دقيقة، لربما لم أره، ولم أعثر عليه، كان الطفل محظوظًا جدًا، ولم يكن مقدرًا له الموت في هذه اللحظة».
من جانبهما، تحدث والد ووالدة الطفل الرضيع، الذي يدعى: ملاشي، قائلين إنهم تعرضوا لصدمة كبيرة بعد اكتشافهم أن المحيط سحب طفلهم الصغير.
وقالت الأم جيسيكا وايت إن «الحادث كان مروعًا بعد أن أخبرني مدير المخيم أنه تم إنقاذ شخص من المحيط للتو، لكن طفلها الرضيع مفقود».
وأوضحت أنها عندما التقت ابنها كان لونه متغيرًا، يميل للون البرتقالي ويرتجف من البرد وجسمه أنحف قليلاً».
وذكرت السيدة وايت أن طفلها الرضيع يستيقظ عادة في الساعة الثامنة صباحًا، ومنعه والده في اليوم السابق من الدخول إلى المياه، ولكن «عند تتبع آثار قدميه فقد قام بالدخول إلى المياه للهو ومع صوت الأمواج المرتفع لم نسمع صوته أو ندرك فعلته إلا بعد فوات الأوان».
والمفارقة المثيرة أن الصياد غوس هوت، كان معتادًا الصيد على الشاطئ، لكنه هذه المرة قرر تغيير مكان الصيد، واختار مكانًا آخر على بعد 100 متر من يسار الشاطئ، فكان هذا التغيير لصالح الطفل الصغير.
وقد شكر الوالدان الصياد على إنقاذه طفلهما الصغير، ووصفا نجاته بالمعجزة الإلهية العجيبة والعظيمة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X