أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

ما هي ساعتك المثالية للاستيقاظ؟ علم النفس يجيبك

علم النفس يؤكد لك، أن توقيت الاستيقاظ ليس أمرًا حاسمًا لنجاحك المهني
توقيت الاستيقاظ تفضيل.. الأهم: ماذا تنجز من عمل؟

اعتدنا الاعتقاد بما يعتقد به أجدادنا وآباؤنا، من أن الاستيقاظ المبكر مثمر صحيًا وماديًا، والإنسان الذي يبدأ يومه مبكراً، مؤهل للنجاح أكثر ممن يبدأ يومه متأخرًا، ومازال هذا الاعتقاد سائدًا لليوم، ويعتقد الكثير منا، أن الاستيقاظ في ساعة مبكرة، يعود بنفع كبير على الإنسان وأدائه في العمل؛ لأنه يستثمر نهاره كله، لكن اليوم أصبح لكل إنسان حاجته الخاصة من ساعات النوم، لكن باحثًا أميركيًا في علم النفس يقول: إن هذا الأمر ليس قاعدة عامة بالضرورة.
وبحسب ما نقل موقع «آي إن سي»؛ فإن المدير التنفيذي لشركة «آبل» الأميركية تيم كوك، يستيقظ الساعة 3:45 صباحًا، فيما تفارق المديرة العامة لشركة «جنرال موتورز» سريرها كل يوم في السادسة صباحًا، أما الكاتب الأميركي المرموق دان براون؛ فيستيقظ في الرابعة حتى يبدأ يومه بحيوية.
لكن الباحث في علم النفس أدم غرانت يقول، إن توقيت الاستيقاظ ليس أمرًا حاسمًا في مسيرة الإنسان المهنية كما يعتقد كثيرون.
ويوضح غرانت، الذي أصدر عدة كتب بشأن تنظيم الحياة اليومية، أن المهم هو الأشياء التي ننجزها خلال العمل، أما توقيت الاستيقاظ فمجرد تفضيل؛ لأنه «من الممكن أن نستيقظ مبكرًا دون أن نحقق أشياء كثيرة».
ويضيف الباحث، أن المشاهير لا يكترثون عادة بتوقيت استيقاظ الآخرين، كما أنهم يعملون وفق ما تمليه برامجهم الخاصة، وهذا لا ينطبق على الموظفين العاديين، الذين يجدون أنفسهم ملزمين بالحضور إلى المكتب في وقت محدد.
لكن على الجانب الآخر، يمكن لمن يستيقظ مبكرًا، أن يطلع على رسائله الإلكترونية بتأنٍ، أما حين يبدأ عمله في وقت الذروة؛ فسيتعرض لإزعاج كبير من المكالمات والرسائل.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X