أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

قصة الطفلة التي حطمت القلوب.."سندريلا" تظهر في لندن

قصة الطفلة التي حطمت القلوب
قصة الطفلة التي حطمت القلوب

بعد أربع سنوات على مأساتها التي حطمت القلوب ..عادت قصة الفتاة الصغيرة، آمبر بيت، ، إلى أسماع البريطانيين من جديد، بعد ظهور أدلة جديدة في حادث وفاتها .

وكشفت تحقيقات جديدة بشأن القضية، هذا الأسبوع، عن أن آمبر، عانت من معاملة قاسية من زوج والدتها، قبل أن تنتحر شنقاً، في 2 يونيو/ حزيران 2015، داخل منزلها، بعمر 13 عاماً، وفقاً لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وظلت آمبر مختفية عن الأنظار لمدة 3 أيام قبل وفاتها المأساوية، ولم تبلغ والدتها وزوجها عن اختفائها عن المنزل إلا بعد مرور 8 ساعات.

انتحار شاب تونسي بعد هزيمة فريقه المفضّل بـ 8 أهداف لصفر
و استمعت الشرطة إلى أدلة جديدة، من موظفي مدرسة الملكة إليزابيث في مانسفيلد، التي كانت آمبر بيت تحضرها قبيل انتحارها، وتشير بأصابع الاتهام إلى أن زوج والدتها هو المسؤول الرئيس وراء وفاتها.
وروت ريبيكا بيرد، أستاذة آمبر في المدرسة، عن سلسلة من التجارب القاسية التي عايشتها من زوج والدتها السادي في المنزل.
ومثل حال قصة "سندريلا"، التي كانت تعامل معاملة سيئة من جانب زوجة والدها القاسية، فإن آمبر بيت وبحسب رواية مدرستها، فإنها روت لها أنه أيقظها في إحدى المرات في الساعة الواحدة والنصف صباحاً، من أجل مسح الأرض، كعقاب منه لها على عدم الوفاء بالأعمال المنزلية.
بعد إنقاذه من الانتحار.. «الموت أحسن من حياتي دون حبيبتي»
كما أخبرت آمبر مدرستها ريبيكا، أن زوج والدتها، أرغمها في مرة على حمل أدواتها المدرسية في شنطة بلاستيكية، بدلاً من حقيبتها، وذلك لأنها نسيت ارتداء ربطة عنقها.
وقالت مدرسة آمبر في التحقيقات الحديثة، أن زوج والدتها رغب في إذلالها، وأن يجعلها أضحوكة وسط الجميع.

ومن المتوقع أن تستمر جلسات الاستماع للشهادات في قضية وفاة الطفلة آمبر بيت، لمدة شهر، وستستمر إلى ما بعد ذلك.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X