سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

نصائح لتعليم الطفل خطورة السرقة

الصغير والسرقة
تعليم الطفل خطورة السرقة
السرقة هي أخذُ ممتلكات الغير دون استئذان أو علم الطرف الآخر
علينا توعية أبنائنا بأن المؤمن الصغير لا يسرق، ولا يأخذ ممتلكات غيره

إن تربية الأطفال مهمةٌ كبيرة وصعبة؛ حتى نربِّيَ أطفالنا على الأسس القويمة المستمَدَّة من القرآن والسُّنَّة الشريفة، ونواجه المجتمع الخارجي المختلف، فتكون تلك الأخلاق بمثابة الحصن المنيع للطفل، حتى يواجه أي شيء خطأ؛ لأنه مدرك تمامًا ما هو الصواب، وما الذي حثَّنا عليه الإسلام، وما نهانا عنه فيجتنبه.

 معلِّمة التربية الإسلامية إيمان الغامدي، تشرح كيف أن علينا توعية أبنائنا بأن المؤمن الصغير لا يسرق، ولا يأخذ ممتلكات غيره، سرًّا أو علانية؛ حيث عددت ما يجب عليك أن تزرعيه في سلوك ابنك:

1 - علميه خصالَ الخير، ليبتعد عن الشر؛ فإذا تصرف َبالشكل اللائق السليم، فيدل هذا على تربيته تربيةً صالحة، وفقًاً لنهج الله جل وعلا ورسولنا الكريم.

2 – أفهميه أن الله يرانا في كل وقت وكل حين، حتى إذا أخذَ شيئًا ليس ملكًا له دون أن يراه أحدٌ فإن الله يراه، وسيعاقبه جراء هذه الفعلة الشنيعة.

3 – نبهيه أن أخذَ لعبة أحد الأطفال دون علمه وإخفاؤها أو أخذها لمنزله يُعَدُّ سرقة، طالما أنه لم يستأذنْ صاحب اللعبة ولم يوافقْ له على ذلك، حتى إذا دخل المدرسة يعلم أن أخذه أبسط الأشياء (مثل قلم رصاص أو ممحاة) خفيةً دون علم صاحبها يُعتبر سرقة، وأن الله سيعاقبه على هذا.

4 – أخبريه -بشكل مبسَّط- أن السارق عند الله له حَدّ وهو قطع اليد، وهذه هي العقوبة التي شَرَعَها اللهُ؛ حتى تكونَ رادعةً لكل من تسوِّل له نفسه السرقة، فقد أخبرنا الله تعالى بحكم السارق في قوله: "وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" (الآية 38 – سورة المائدة).

5 - أخبريه أن السرقة هي أخذُ ممتلكات الغير دون استئذان أو علم الطرف الآخر، وأن هناك آيات كثيرة وأحاديث تدلُّ على العقوبة التي تنتظر السارق، بالإضافة إلى أن السارق يكون مكروهًا في المجتمع. ومن تلك الأحاديث قوله عليه أفضل الصلاة والسلام: "لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ".

وهنا ضرب لنا رسولنا الكريم أمثلةً لسرقة أشياء بسيطة، فالسرقة لا تعنى فقط أخذَ الأموال وإنما أخذ أي شيء دون وجه حق.

6 – علميه أن من يسرق فهو ناقص الإيمان حتى يتوبَ ويستغفر ويردَّ الأشياء التي سرقها إلى أهلها ويطلب السماح منهم. والدليل على نقص الإيمان قولُ سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام"لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ".

تابعي معنا "سيدتي" وطفلك" 48 في الأسواق، وأنت تعيشين متعة فصل الشتاء، العديد من المواضيع المفيدة في أبوابها المتنوعة

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X