صحة ورشاقة /أمراض وعلاجات

الدهون الثلاثية: 6 طرق لتخفيض مستواها المرتفع

طرق تساعد على خفض الدهون الثلاثية... قوموا باتباعها

الدهون الثلاثية المرتفعة تسبب احتشاء عضلة القلب أو سكتة دماغية. لذا، يجب الالتزام بنظام غذائي جيد وأسلوب حياة صحي لتخفيض مستوى الدهون الثلاثية:

الدهون الثلاثية هي من الدهون الضرورية لكي يؤدي الجسم وظائفه. ويتمّ تصنيعها بواسطة الكبد، ولكن أيضًا تتراكم من المواد الدهنية التي نأكلها. ويتمّ تخزينها في الأنسجة الدهنية. ومثلما هو الحال بالنسبة للكولسترول السيّىء LDL، فإنَّ التركيز العالي من الدهون الثلاثية، يشكل خطرًا على صحة الإنسان. والمشكلة هي أنّ أعراض زيادة الدهون الثلاثية تتجلى عندما تضيق الشرايين، وتكون قد خسرت بالفعل ما نسبته من 75 إلى 90 في المئة من فاعليتها وقدرتها على العمل بسبب تشكل التصلب، وهي الظاهرة التي تسمى تصلب الشرايين، وبالتالي تكون العواقب خطيرة ووخيمة للغاية.

أعراض الدهون الثلاثية
الأعراض التي تشير إلى أنَّ مستوى الدهون الثلاثية عالٍ جدًّا هي قليلة. وأحد الأعراض الرئيسية هو الشعور بالألم في الصدر أو عند مستوى الأطراف السفلى، وأحيانًا الصداع النصفي. ومستوى الدهون الثلاثية العالي بمثابة مرض صامت لا يدفع المريض إلى القيام بأيّ ردّ فعل فوري، حتى لو لم تكن تحاليل الدم جيدة. وبناءً عليه يجب التصرف بسرعة قبل أن يصبح الوقت متأخرًا جدًّا. إذ إنّ عواقب الإفراط بمستوى الدهون الثلاثية قد تكون الوفاة بعد الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ومنها السكتة الدماغية أو احتشاء عضلة القلب.

 

 

 

أسباب الدهون الثلاثية
المستوى العالي من الدهون الثلاثية في الدم يرتبط باستهلاك الكحول المفرط، وتناول السكريات والحلويات أو بزيادة الوزن. ويعتمد العلاج لتخفيض هذا المستوى على تدابير غذائية بسيطة، ونظام غذائي خالٍ من الدهون في حالة الوزن الزائد، وعلى اختيار أسلوب الحياة النشط غير الخامل.

عواقب ارتفاع الدهون الثلاثية
قد تكون الدهون الزائدة في الدم السبب في التهاب البنكرياس، وزيادة الوفيات المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل احتشاء عضلة القلب أو السكتة الدماغية. وتظهر المضاعفات الأولية على شكل اضطرابات حركية وقرحة، وتمزق في اللويحة التصلبية، وتمدد الأوعية الدموية أو انسدادها.

الدهون الثلاثية: كيف يمكن تخفيضها؟

توقفوا عن استهلاك الكحول
الكحول تعزز تصنيع الدهون الثلاثية بواسطة الكبد. وبالتالي من المهم للغاية التوقف عن استهلاك المشروبات الكحولية والأطعمة التي تحتوي على الكحول.

تبنوا نظامًا غذائيًّا خالٍ من الدهون
إذا كنتم تعانون زيادة الوزن، تبنوا نظامًا غذائيًّا لكي تفقدوا بضعة كيلوغرامات من الوزن، الأمر الذي سوف يسمح بإعادة الدهون الثلاثية إلى مستواها الطبيعي. ومن أجل ذلك تجنبوا أكل الكثير من الدهون المشبّعة والمتحولة، ومنها اللحوم الباردة والزبدة والمرغرين، والأجبان واللحوم الدهنية والمعجنات، وحضّروا الأطباق باستخدام القليل من الدهون. والأحماض الدهنية المشبّعة لها مكانها في نظامنا الغذائي، ولكن مع ذلك يجب أن تُستهلك باعتدال كبير. وتناولوا على الأقل 3 وجبات متوازنة في اليوم، وإذا كان وزنكم طبيعيًّا لا تتبنوا نظامًا خاليًا من، أو قليل الدهون. وتذكروا أنّ الدهون الثلاثية يتمُّ تصنيعها بالدرجة الأولى من السكريات والكحول.

 

 


تناولوا السمك البرّي الذي يتم اصطياده محليًّا
بدلوا اللحوم بأكل السمك البرّي الذي يتمّ اصطياده محليًّا، مثل سمك الماكرين، والرنجة والسردين، وتجنبوا الأسماك الدهنية مثل السلمون. ورغم أنّ دهون سمك السلمون من النوع الجيد الذي يعمل على تخفيض مستوى الدهون الثلاثية، ولكنّ هذه الأسماك ولسوء الحظ تحتوي حتى على مستوى العالم على كميات كبيرة من المبيدات الحشرية والزئبق، وهي بالتالي غير مناسبة للاستهلاك (المصدر: المبعوث الخاص – تربية السلمون – النرويج 7-11-2013).

تناولوا الأطعمة النشوية باعتدال
لا تلغوا من نظامكم الغذائي الأطعمة والمواد النشوية مثل المعكرونة والأرز والبطاطا، والبقوليات الجافّة والخبز. وفي الواقع فإنّ النتيجة لن تكون أفضل بكثير، وسوف تخاطرون كذلك بأن تعانوا الرغبة الشديدة بتناول الوجبات الخفيفة وانخفاض مستوى السكر في الدم.
يجب استهلاك الأطعمة النشوية باعتدال ومن دون زيادة كبيرة، لأنَّ من شأن ذلك أن يكون له تأثير فوري على زيادة مستوى الدهون الثلاثية في أجسامكم. ولا تقوموا بتعديل نظامكم الغذائي في الأيام التي تسبق فحص الدم الصائم، فقد تخرج النتائج مشوّهة لأنَّ الدهون الثلاثية تتقلب بسرعة جدًّا صعودًا أو هبوطًا. وإذا كنتم مصابين بداء السكري، فإنَّ التوازن الجيّد لمستوى السكر في دمك ضروري لكي تنخفض الدهون الثلاثية في دمِك. وإذا لم تكن تلك الإجراءات كافية فسوف يقوم الطبيب بوصف علاج إضافي.

تجنبوا المنتجات السكرية
إذا لم تستهلكوا الكحول وكان وزن الجسم لديكم طبيعيًّا، عليكم بالحدّ من استهلاك الأطعمة الحلوة والسكريات التي تعزز تصنيع الدهون الثلاثية.
بالإضافة إلى ذلك يجب تجنّب سكر المائدة وكذلك العسل والأطعمة، مثل المعجنات والشوكولاتة والبسكويت، والآيس كريم والكريما، والمربيات وعصير الفاكهة والمشروبات السكرية الأخرى... وفي الواقع فإنّ السكر والمنتجات السكرية هي من الكربوهيدرات البسيطة التي ليست ضرورية لتوازن النظام الغذائي. وراقبوا استهلاك الفاكهة إذ يجب عدم الافراط بتناولها كذلك.

 


مارسوا الرياضة
من شأن الرياضة أن تخفّض كذلك مستوى الدهون الثلاثية في الجسم. والجري بوتيرة أو سرعة معتدلة، رياضة مثالية للبدء في ممارستها. وقد أكدت 3 دراسات أنّ التمارين الجسدية المنتظمة تقلل مستوى الدهون الثلاثية ومستوى الكولسترول السيّىء بينما تزيد في المقابل مستوى الكولسترول الجيد. وبفضل ممارسة الرياضة قد ينخفض الكولسترول بنسبة 12 في المئة، والدهون الثلاثية بنسبة 22 في المئة، وضغط الدم الشرياني بنسبة 10 في المئة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X