أسرة ومجتمع /شباب وبنات

في يوم الأم.. شباب وشابات يعايدون أمهاتهم عبر "سيدتي" بأعذب الكلمات

يوم الأم
نوران هلال
محمد رمضان
مالد الزيني
روان السالم

لا يمكن بأي حال من الأحوال، أن نربط التعبير عن مشاعرنا تجاه أمهاتنا بيوم واحد، إذ إن أيام السنة كلها لا تكفي لنكشف لهذه الإنسانة العظيمة عن جزء بسيط من حبنا الكبير لها.
الأم نعمة الله علينا، ووجودها في البيت سر الأمان والاستقرار والحب فيه، لذا يجتهد الجميع مع اقتراب "عيد الأم" في تحضير الهدايا التي سيقدمها لأمه في هذا اليوم بوصفها عربون محبةٍ ووفاءٍ وتقديرٍ لجهودها الكبيرة، ومنهم مَن يبدع في كتابة "المعايدات" لإلقائها على مسامع "أغلى البشر" في هذا اليوم، الذي يصادف 21 مارس من كل عام.
شبابٌ وشاباتٌ سعوديون، اختاروا "سيدتي" منبراً لتقديم أجمل الكلمات وأعذبها لأمهاتهم في "عيد الأم"، معبرين لهن عن عمق المحبة في قلوبهم لـ "ست الكل".

الملاذ الوحيد
البداية كانت مع محمد رمضان "24 عاماً"، موظفٌ في مجال الدعايا والإعلان، حيث قال: "لا أملك من الكلمات ما يملكه الشعراء ومؤلفو الأغاني، تلك الكلمات التي بمجرد سماعها يرتفع الأدرينالين، ويخفق القلب حباً، لكنني أملك مشاعر صادقة تجاه أمي الحبيبة التي لولاها لما وصلت إلى وصلت إليه اليوم، فأي نجاح في حياتي أنسبه مباشرةً إلى أمي التي دعمتني وشجَّعتني. أمي الملاذ الوحيد لي حينما تضيق عليَّ الحياة، منها تعلمت الكثير، تعلمت معارك لم أخضها يوماً، وتجارب أبعدتني عن قاع الأخطاء، لذا أود أن أقول لها في هذا اليوم عبر منبركم: شكراً أمي على كل ثانية قضيتها معنا ولأجلنا".

هي الحياة كلها
روان السالم "16 عاماً" الطالبة في المرحلة الثانوية، شاركتنا مشاعرها نحو أمها الغالية بالقول: "أمي ليست مثل كل الأمهات، فهي لم تقدم لي ما أحتاج إليه منها بوصفها أماً فقط، بل وعاملتني مثل صديقة عزيزة لها، واحتوتني حينما كنت أحتاج إلى مَن يقف إلى جانبي، وسمعت كلماتي، وأنارت دربي بنصائحها التي استخلصتها من تجاربها في هذه الحياة. حقيقةً، مهما حاولت لن أستطيع إخفاء أي أمرٍ يمر بحياتي على أمي، حتى مشاعري أبوح بها تلقائياً أمامها. هي أمي، وأختي، وصديقتي، هي الحياة كلها بالنسبة إلي، كيف لا وهي التي تحمَّلت الكثير من أجلنا، وفعلت المستحيل لنبقى سعداء. هي التي تطبخ لنا طعامنا، وهي نفسها التي تشرح لنا دروسنا، وتسهر معنا وقت الامتحانات، تتابع اجتهادنا وتشجعنا على المثابرة. إذا غابت عن البيت لأي سبب كان، أشعر بأن شيئاً أساسياً افتُقِدَ فيه. هي مثل الشمس لأرضنا، بنورها تضيء طريقنا، ولا أخفيكم، من شدة حبي لها حينما أعود إلى البيت أول سؤال أسأله: أين أمي؟ وإن لم أكن أحتاج منها شيئاً، فوجودها في البيت يمنحني الأمان، لذا أقول لها في هذا اليوم: أمي، أعتذر لكِ عن أي متاعب سبَّبتها لكِ، وصدقيني كلمات الدنيا كلها لن توفيكِ جزءاً بسيطاً من حقكِ علينا، أنتِ أغلى إنسان في هذه الحياة على قلبي، أدامك الله لنا، وأشكركِ على كل ما قدمتِه، واهتمامكِ الكبير بنا".

بيت أسراري
مالك الزيني "20 عاماً، موظف في مجال الدعايا والإعلان، اختارنا أيضاً ليبوح لأمه بمشاعره نحوها في هذا اليوم، قائلاً: "أمي أكثر شخصٍ تحمَّلني في هذه الحياة، ولم تتوقف يوماً عن سماعي ومساعدتي، عكس الآخرين من الأهل والأصدقاء. أمي بيت أسراري، ومَن ألجأ إليها لحل الأمور الحسَّاسة مع والدي، هي مصدر العطاء والقوة بالنسبة إلي. أتذكَّر حينما مرضت، وتم تنويمها في المستشفى، أنني شعرت بأن روحي قد غادرت جسدي، ورفضت دخول المنزل من غيرها، فهي التي تجمع شملنا، وتصحِّح أوضاعنا. هي ببساطة ملكة البيت، وهل يمكن لنا أن نعيش في هذا البيت دون ملكة؟ قطعاً لا. أقول لها في هذه المناسبة الغالية: شكراً أمي من أعماق قلبي، أعلم أنني تسبَّبت لكِ في بعض المتاعب، خاصةً خلال دراستي، لذا أطلب منكِ أن تسامحيني على تقصيري. أدامكِ الله لي نعمةً إلى الأبد".
أفضل وقت للبوح
نوران هلال "21 عاماً"، طالبة إدارة الأعمال، وجدت في عيد الأم أفضل وقت للبوح بحبها الكبير لأمها، إذ قالت: "ببساطة، أمي هي كل شيء في حياتي. لا يمكنني أبداً اتخاذ أي قرار، أو القيام بأي أمر دون أن أرجع إليها، ليس خوفاً منها، بل حباً لها. هي حافظة أسراري، وهي الوحيدة التي ترغب أن تراني وإخوتي أفضل منها. أمي مصدر سعادتي، وحضنها الدافئ خزانة همومي، وأوجاعي. هي التي تسهر على راحتي، وتشعر بالضيق إذا ما مسَّني ضررٌ. في هذا اليوم العظيم، أقول لأمي العظيمة: أشكركِ أمام الجميع، فأنتِ سبب أي نجاح في حياتي، أنتِ سندي ومصدر قوتي، أنتِ عالمي الجميل، أنتِ قدوتي في الحياة، أتمنى أن أكون مثلكِ حينما أصبح أماً. أدامكِ الله لي".

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X