8 أسباب رئيسية للولادة المبكرة!

«سيِّدتي نت» استشارت الدكتورة هالة جلال استشاري أمراض النِّساء والتَّوليد بوزارة الصحَّة، لتطلعكِ على أهم الأسباب المؤدِّية للولادة في الشَّهر السَّابع، وكيفيَّة التَّعامل مع المولود ابن سَّبعة الأشهر.


* أسباب الولادة المبكِّرة:
1. تدنِّي الحالة الاجتماعيَّة والاقتصاديَّة للأسرة، الأمر الذي قد يؤدِّي إلى نقص التغذية وفقر الدَّم والمرض عند الأم، كما قد ينتج عنه في كثير من الحالات قلَّة التوعية للحامل، وسوء رعايتها الصحيَّة.
2. سن الحامل: فالحامل صغيرة السِّن أي أصغر من 16 عاماً أو الكبيرة نسبياً أي أكبر من 36 عاماً معرَّضة أكثر من غيرها للولادة قبل بلوغ شهرها الأخير.
3. إصابة الأم بأمراض مزمنة كالضَّغط المرتفع، وأمراض الدَّم والقلب، وغيرها من الأمراض، التي تؤدِّي لاضطرابات كثيرة قد تعجِّل بالولادة.
4. تعدد مرَّات الحمل أكثر من خمس مرات، أو ولادة التَّوائم، وكذلك قصر المدَّة الفاصلة بين الحمل والآخر.
5. وجود مشاكل في مرَّات الحمل السَّابقة، مثال: عقم نسبي، إجهاض، إملاصات، ولدان خدّج، أو ناقصو وزن الولادة.
6. وجود مشاكل في الرَّحم، مثل: ضعف عنق الرحم، وتشوُّهات خلقيَّة في الرحم، والإصابة في الرحم، ووجود الالتهابات الجرثومية عند الأم، والتهابات المسالك البوليَّة أيضاً.
7. إدمان الأدوية والمخدِّرات والكحول، ووجود عادة التَّدخين عند الأم، وعوامل أخرى.
8. انفصال المشيمة باكراً أو تحريض غير محدد لتقلُّصات رحميَّة فعَّالة قبل نهاية الحمل.

أهميَّة الحاضنة
تؤكِّد الدكتورة هالة على أهميَّة اختيار الحاضنات لاستقبال المولود الصَّغير بها قائلة: «تحافظ الحاضنات في هذه الحالات على حرارة الجسم عبر تأمين بيئة جويَّة دافئة، وحالات قياسيَّة من الرطوبة، إضافةً إلى أنَّها تساعد الخديج على عدم فقدان سوائل جسمه، ويمكن أن تؤمن مصدر أوكسجين منتظم، وتلوث جويّ قليل إذا نُظِّفت بشكل جيد.

كما يجب مراعاة وجود كميَّة الأوكسجين المناسبة؛ لإنقاص خطر الأذية النَّاتجة عن نقص الأكسجة، والحذر من فرط الأكسجة على العينين «اعتلال الشبكيَّة عند المولود»، وأذية الأوكسجين للرئتين.

ويجب أن تُتخذ الإجراءات المطلوبة عند الولادة؛ من أجل تنظيف الطَّريق الهوائيّ، وبدء التنفس، والعناية بالحبل السري والعينين، وإعطاء فيتامين (K) ، وهي نفس الإجراءات التي تتخذ عند المواليد ذوي الوزن الطبيعيّ، إضافةً إلى أنَّ الطِّفل الخديج يتطلَّب عناية خاصَّة من ناحية التمريض؛ للمحافظة على الطريق الهوائيّ منفتحاً، وتجنُّب ارتشاف محتويات المعدة، كما يجب الانتباه لتفاصيل التغذية، والتغيير التدريجيّ في المكوِّنات، واتخاذ الإجراءات الوقائيَّة ضد الإصابة بالالتهابات، وكذلك التقليل من تحريك وحتى لمس الجنين؛ إذ يسبب ذلك نوعاً من الألم له، وإنقاص الأكسجين لديه بشكل كبير، وقد يؤدِّي أحياناً إلى قرحة المعدة».